عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 23-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ الدوق الأكبر لدوقية لوكسمبورج الكبرى بذكرى اليوم الوطني
«سياسة الإنتاج» تأصيل سعودي يحمي أسواق العالم
العدل: إصدار 15 ألف حكم و26 ألف عملية تنفيذ في أسبوع
«بوابة مكة» تستقطب 49 جهة و6800 متطوع ومتطوعة
المملكة تدين التفجير الإرهابي في العاصمة العراقية
أمير القصيم يوجه بإقامة مهرجان الشنانة السياحي سنوياً
السديس : المملكة دولة الريادة والإحسان في كفالة حقوق الإنسان
وزير الشؤون الإسلامية يستقبل رئيس مجلس علماء باكستان
وفد إماراتي يزور هيئة الهلال الأحمر
المملكة تشارك في اجتماع المانحين لدعم مكتب الأوتشا في إيرلندا
اجتماع طارئ لوزراء المالية العرب لدعم موازنة السلطة الفلسطينية
التعليم تدعو 312 مرشحاً ومرشحة لمطابقة بياناتهم
عبدالرقيب فتح: الحوثيون سبب تعليق عمليات برنامج الأغذية العالمي
غارات جوية تقتل وتصيب عدة أفراد من طالبان
قوى سودانية تلتقي الوسيط الإثيوبي لمناقشة الانتقال السياسي
إيران المنهارة تسعى لإحراق الجميع.. وواشنطن تبحث خياراتها.. «الضربة الملغاة».. أسباب تراجع ترمب
إسبر وزيراً للدفاع الأميركي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعديل التشريعات ) : تؤكد حكومة خادم الحرمين الشريفين، يوماً بعد آخر، أنها حريصة حالياً أكثر من أي وقت مضى، على حلول مشكلة السكن في مناطق المملكة كافة، وتسخر من أجل هذا الهدف، كل الإمكانات الفنية والمالية والتقنية، بهدف إيجاد مساكن لائقة في شكلها الخارجي، ومناسبة في تصميمها الداخلي، ليمتلكها المواطنون، وتُعفيهم من زمن الاعتماد على المساكن المستأجرة.
وأضافت : ولعل ما قامت وتقوم به وزارة الإسكان، من إيجاد مبادرات وتشريعات جديدة، لدعم القطاع السكني، خير شاهد على ذلك، خاصة أن لكل مبادرة أو تشريع جديد، حزمة من الأهداف، تتحقق تباعاً على أرض الواقع، ويشعر بها المستفيدون.
وتابعت : ولكن يبقى الجميل في الأمر، أن حرص وزارة الإسكان على حل مشكلة السكن، لم يقتصر على إيجاد المبادرات وسن التشريعات، وإنما يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، بإعادة النظر في تلك المبادرات أو التشريعات، وتعديلها إذا لزم الأمر، بإلغاء بنود فيها أو إضافة أخرى عليها، إذا ما استشعرت أن في هذا التعديل فائدة أكبر من ذي قبل، وهذا ما جسده القرار المعلن أخيراً في برنامج "سكني" بإجراء تعديل على حاسبة الدعم لمستفيدي وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية، بتوسيع دائرة الدعم السكني، ليشمل المستفيدين ممن يتجاوز دخلهم 14 ألف ريال.
تدرك الحكومة الرشيدة أهمية الدعم السكني، وتأثيره في تحريك القطاع العقاري، ومن ثم سرعة نتائجه في حل مشكلة السكن، لذا حرصت على أن يتصدر هذا التمويل قائمة المحفزات الحكومية، الموجهة للمواطن الطامح في امتلاك سكن.
وختمت : التوسع في دائرة الدعم السكني، رأت الوزارة أنه سيرفع نسبة الدعم الشهري للمستفيدين من أصحاب الدخل الشهري أكثر من 14 ألف ريال، وذلك بشكل تدريجي بمعدل 5 في المائة لكل ألف ريال زيادة في الراتب، بدلاً من خفض الدعم مباشرة من 100 % إلى 35 % حسب المعمول به في مصفوفة الدعم الحالية.
هذا التعديل يضمن تحسين مصفوفة الدعم، سعياً منها لإيصال الدعم السكني لأكبر عدد من مستفيدي وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية، لتحقيق أحد أهداف برنامج الإسكان لرفع نسبة التملك إلى 70 % بحلول عام 2030. هذا المشهد يعزز جهود وزارة الإسكان، لحل مشكلة السكن، ويمنح المواطنين أملاً كبيراً أن يكونوا أصحاب أملاك عقارية في وقت قريب جداً، قد لا تتجاوز خمس سنوات من الآن.

 

و أوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «سول» على خارطة الرؤية السعودية ): يحرص سمو ولـي الـعهد، حفظه الله، على تعزيز قائمة الشراكات الدولية مع مختلف دول العالم المتقدم، وتحديدا تلك الدول التي تميزت تجربتها الاقتصادية بدينامية حيّة، وحققت لذاتها أرقاما متقدمة على خارطة الاقتصاد الـعالمي، ذلـك لأن مهندس الـرؤية الـسعودية صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلمان يؤمن بأن بناء الشراكات الاقتصادية الدولية هو أحد أهم أبواب صناعة التفرد، ورفع كفاءة التأهيل، الـذي سيفضي بالنتيجة إلـى خلق اقتصاد إنتاجي عالمي منافس قادر على مزاحمة الاقتصادات الكبرى، وهذا ما جعل «سول» العاصمة الكورية الجنوبية على رأس أولويات محطات سموه، وهو في طريقه لحضور قمة مجموعة العشرين (20 ( G في أوساكا اليابانية في 28 - 29 من يونيو الجاري، حيث أشارتْ صحيفة «كوريا نيوز بلس» إلى أن سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع يعتزم زيارة كوريا الجنوبية أواخر يونيو الجاري، قبل مشاركته في قمة العشرين، حيث من المتوقع أن يعقد سموه اجتماعا مع فخامة الرئيس الكوري «مون جاي» ، كما ينوي سموه حسب الصحيفة زيارة الـوكالـة الوطنية الـكورية للبحث والتطوير في تكنولـوجيا الـدفاع الـتي تدعمها الـدولـة، ومقرها مدينة دايجون، كما سيشارك أيضا في افتتاح ثالث أكبر مصفاة في كوريا الجنوبية تمتلكها شركة أرامكو السعودية في مجمع مصافي التكرير في مدينة أولجو بمقاطعة جيونغسانغ الجنوبية.
وواصلت : ولـقراءة أسباب اهتمام سموه الكريم بالشراكة مع كوريا الجنوبية لا بد من الوقوف قليلا أمام محددات الاقتصاد الـكوري، والـذي يحتل المرتبة الـ 14 عالميا من حيث الـناتج المحلـي، والـثاني عشر في تعادل الـقوة الـشرائية، فوق أنها إحدى مفردات مجموعة G20 ، ويعتبر الاقتصاد الـكوري الجنوبي واحدا من أكبر اقتصادات آسيا، ومن أسرع الاقتصادات نموا في العالم، مما عدّه خبراء اقتصاديون كبار «معجزة نهر هان» . من هنا نستطيع أن نتفهّم عناية ربّان الرؤية السعودية، ومهندس تفاصيلها ببناء هذه الشراكات مع مثل هذه الاقتصادات النابهة، وتعزيز حركة التبادلات الاقتصادية والتجارية معها في سياق توجهه لإخراج المملكة من قائمة الاقتصاد الريعي الـذي يتكئ على سلعة واحدة، إلـى المنافسة في قائمة الاقتصاد المنتج الذي يتشارك مع الاقتصادات الكبرى في آسيا والعالم لـصناعة الأمن الاقتصادي، وفتح الأسواق وفرص العمل، وتحقيق التنمية المستدامة، لهذا تأتي زيارة العاصمة «سول» إلـى جانب مشاركته، حفظه الله، في قمة أوساكا كإضافة نوعية لاقتصادنا الوطني الواعد بأسمى البشائر.

 

**