عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 22-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يبحث مع ترمب الإجراءات الضرورية والكفيلة للتصدي للنشاطات الإيرانية العدائية
نائب وزير الدفاع يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص لإيران
المملكة عضو في مجموعة العمل المالي «فاتف»
المملكة عضو في مجموعة العمل المالي «فاتف»
المملكة تدين وتستنكر التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة العراقية
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سلال غذائية في عدد من المحافظات اليمنية
«التعليم» تدعو 312 مرشحاً ومرشحة لشغل الوظائف التعليمية لمطابقة بياناتهم
هيئة كبار العلماء ترفض اتهامات مقررة حقوق الإنسان وتستنكر بشدة المساس بالنظام العدلي بالمملكة
النائب العام يهنيء القيادة بالانضمام لمجموعة العمل المالي «فاتف»
قوات التحالف الجوية تعترض وتسقط طائرتين بدون طيار "مسيّرة" معادية بالأجواء اليمنية
«مطار حائل» يحتفي بأول رحلة لمساعدة طيار سعودية
وصول أكثر من 7,4 مليون معتمر إلى المملكة وإصدار أكثر من 7,6 مليون تأشيرة عمرة
«التجارة»: غرامة 400 ألف ريال وتصفية النشاط والتشهير لمتسترين في تجارة الأدوات المكتبية
عريقات: حل الدولتين الطريق الوحيد لإقامة سلام عادل ودائم
مؤشرات القبول في الجامعات الحكومية تتجاوز الـ 87% من عدد الطلاب والطالبات
ترامب يحذر إيران عبر عُمان من هجوم وشيك

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الأذرع أولاً) : توالي الأحداث الخطيرة والمتسارعة في منطقة الخليج ينذر بتطورات الملف الإيراني وكيفية التعامل معه وفق خطط مرحلية.. متوسطة وطويلة المدى، هذا ما يبدو من خلال الأجواء المحيطة والتصريحات، خاصة الأميركية منها، التي أطلقها الرئيس ترمب، وعزا فيها عدم توجيه ضربة فورية لإيران بعد إسقاط الطائرة المسيرة (درون) إلى أن الضربة كانت ستكون أقوى من مجرد إسقاط طائرة بدون طيار، وكان سينتج عنها خسائر بشرية مدنية، مما دعاه للعدول عنها قبل عشر دقائق فقط من توجيهها، مؤكداً زيادة العقوبات عليها، وفي ذات السياق أعلن المبعوث الأميركي الخاص لإيران براين هوك عن أن تلك العقوبات سلاح فعال يؤتي ثماره، هذا الأمر يعطينا دلالة أن الإدارة الأميركية تحاول تجنب المواجهة العسكرية في الوقت الراهن دون أن تغلق بابها، بل جعلته موارباً تحسباً لحدوث أي تطورات.
واضافت : وعلى صعيد متصل بتلك التصريحات قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو إن تحقيق السلام في اليمن ممكن، إذا توقفت إيران عن دعم ميليشيات الحوثي الانقلابية بالأسلحة والصواريخ، التي تطلقها على الأراضي السعودية من الداخل اليمني.
واكدت على انة لا حوار مع إيران، إلا بعد أن توقف إطلاق الصواريخ على السعودية وتوقف تسليح ميليشيات حزب الله اللبناني.
واشارت الى أن إيران لم تظهر أي دليل على وقف دعمها للإرهاب في مناطق عدة بالعالم.
واعتبرت الى ان الولايات المتحدة لديها خيارات متعددة للتعامل مع الملف الإيراني، ومن أهمها قطع أذرعها في اليمن، لبنان، سورية، العراق، وتحييدها وعزلها عن مصدر تمويلها ودعمها في طهران، بهذا الإجراء ستنكمش إيران على نفسها ولن تجد من ينفذ لها أجندة الإرهاب خاصتها، وهو إجراء يحدّ من محاولات تلك الأذرع فك الخناق عن إيران كلما اشتد عليها، وهو إجراء من الممكن يعيد طهران إلى طاولة المفاوضات والقبول بنتائج مخرجاتها.

 

و أوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الشر الإيراني بأيدٍ حوثية ):مع تزايد الاستفزاز الإيراني لدول المنطقة وقوى العالم والتهديد المستمر بتفجير الخليج العربي وخنق مضيق هرمز، يبرز الدور الشيطاني لمليشيا الحوثي في خدمة مشروع الملالي الإرهابي ضد المملكة ودول المنطقة.
ورأت إن فالحوثي لم ينقلب على الشرعية في اليمن فقط، بل سلط كل شروره للمس بأمن المملكة واستهداف مقدراتها ولو عبثا، بل تمادى في ذلك وحاول استهداف مكة المكرمة وبعض مطارات المملكة.
وبينت إن هذا الدور الخسيس والشرير الذي تمارسه مليشيا الحوثي ضد المملكة لم يتوقف بل في وتيرة متزايدة كلما زاد الضغط على نظام الملالي في طهران.
واضافت : ويجيء التصريح الأخير للمتحدث باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» حول العملية النوعية ضد أهداف معادية تتبع للمليشيا الحوثية الإرهابية وما تمثله من خطر يهدد الأمن الإقليمي والدولي. وشملت عدد (خمسة) زوارق مفخخة ومسيّرة عن بعد تم تجهيزها من قبل المليشيا الحوثية الإرهابية لتنفيذ أعمال عدائية وعمليات إرهابية تهدد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.
وبينت أن من نوعية الأهداف نجد تكاملا تاما مع تصريحات الحرس الثوري في استهداف مضيق هرمز وكأنه بذلك يؤكد أن نظام الملالي ومليشياته هو المسيطر على مصير اقتصاد العالم.
وتسائلت : هل اتضحت الصورة الآن؟ وإلى متى التهاون في التعاطي الأممي والدولي مع هذا الخطر الفادح الذي لا يهدد المنطقة بل العالم أجمع.

 

**