عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 20-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تعزي رئيس وزراء أثيوبيا
أمير الرياض يستقبل الجهات المشاركة في احتفالات العيد ويقدر جهودهم التنظيمية والأمنية
أمير تبوك يستقبل مدير مطار خليج نيوم
سعود بن نايف: تضحيات رجال «الدفاع المدني» مشهودة
أمير القصيم يدشن مشروعات تنموية بالرس بقيمة 8. 253 مليون ريال
أمير الباحة يزور مهرجان الورد والعطور.. ومنتجع «الأرض الخضراء»
الجبير: تقرير كالامارد لا أساس له ولن نقبل المساس بسيادة المملكة
النائب العام يستقبل وفد مجلس الشورى ويشيد بدوره الرقابي والتشريعي
مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية في اليمن.. و100 طن من التمور لبنغلاديش وغانا.. وينظم ورشة عمل «التواصل في النزاع المسلح والأزمات الإنسانية»
الحكومة اليمنية: الضغط على الحوثيين يحقق التقدم في العملية السياسية
مشروع قرار عربي لتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية
تزايد أدلة ضلوع إيران في هجمات الخليج
جونسون يفوز بتصويت الجولة الثانية لخلافة ماي
انفجارات متتالية بمخازن أسلحة الحوثيين في حجة
"الانتقالي" يتعهد بتكوين لجنة انتخابات سودانية محايدة.. والمعارضة تكثف الدعوات للتظاهر
الجيش الأميركي: لغم بحري إيراني وراء الهجوم على ناقلة النفط اليابانية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بصمات إرهابية ) : تأتي دعوة مجلس الوزراء في اجتماعه أول من أمس، المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة لضمان سلامة الملاحة الدولية، لتؤكد على أهمية الدور الذي يفترض أن يقوم به المجتمع الدولي ومؤسساته، للضغط على إيران وميليشياتها الإرهابية، لوقف التوتر في هذه المنطقة الحساسة من العالم، والتداعيات الخطيرة لحوادث الهجوم على ناقلات النفط على الاقتصاد العالمي، وعلى أمن الطاقة.
وتابعت : المملكة جددت استنكارها لجميع الأعمال العدائية والإرهابية التي تهدد حرية الملاحة وأمن الإمدادات النفطية وسلامة البيئة، وتستهدف تعطيل حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية وتعريض الاقتصاد العالمي للمخاطر، ودعت المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته المشتركة واتخاذ إجراءات حازمة لتأمين حركة النقل في الممرات المائية بالمنطقة التي تشهد من خلال هذه الهجمات الإرهابية المتتالية تهديداً مباشراً لحرية الملاحة وإمدادات العالم من الطاقة، وتعرض الأمن والسلم الإقليمي والدولي للخطر.
وأوضحت : المجتمع الدولي مطالب برد حاسم ورادع لحماية خطوط الملاحة الدولية في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وأن يكون صريحاً ومباشراً في إدانة الأعمال الإرهابية، والوقف صفاً واحداً أمام مرتكبيها ومن يقفون خلفها، والمملكة تؤكد على ضرورة تعامل المجتمع الدولي بصورة سريعة لكل ما يهدد إمدادات الطاقة، وسبق أن أعلنت عن اتخاذها الإجراءات المناسبة لحماية موانئها ومياهها الإقليمية، ورفعت درجة الجاهزية للتعامل مع مثل هذه الأعمال العدائية والإرهابية.
وختمت : إيران المتهمة الأولى في هذه الحادثة، سبق وأن هددت في مناسبات عدة بمنع تصدير النفط في منطقة الخليج العربي في حالة منعها من التصدير، وهي مستمرة في سياساتها المتهورة، وكما قال ولي العهد في تصريحه الأخير؛ فلم تحترم وجود رئيس الوزراء الياباني في طهران بتنفيذ هجوم على ناقلتي النفط في خليج عمان، وهنا نشير إلى ردود الفعل الصريحة خاصة من الولايات المتحدة وبريطانيا في إدانة إيران ووقوفها خلف هذه الحوادث، والإشارة إلى أن هذه الهجمات تجسد نمطًا من السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار وتشكل خطرًا كبيرًا على المنطقة، ولا يمكن لأي بلد أو جهة أخرى غير رسمية القيام بذلك، ودعوة إيران إلى وقف كل أشكال الأنشطة المزعزعة للاستقرار، والتأكيد على أن حماية خطوط الملاحة الدولية مسؤولية دولية مشتركة.

 

و أوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ضمان سلامة الملاحة الدولية ) : الـدعوة الـعقلانية والـصائبة الـتي أطلـقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - أثناء ترؤسه الجلـسة المعتادة لمجلس الـوزراء يوم أمس الأول الـى المجتمع الـدولـي، بأهمية اتخاذ الإجراءات الـلازمة والـتدابير الحازمة لـضمان سلامة الملاحة الـدولـية، هـي دعوة تجيء انطلاقا من حرص المملكة على أمن واستقرار وسيادة دول المنطقة من جانب وحرصها على استمرارية مصالح دول العالم الاقتصادية من جانب آخر، فسلامة السفن التجارية في عرض المياه الإقليمية لدول المنطقة والناقلة لنفط الخليج العربي الى العديد من دول العالم تعني أهمية الحرص على اقتصادات تلك الـدول وعدم تعرضها لأي هـزة، والـعدوان الإيراني الجائر على تلك السفن كما هو الحال في خليج عمان وقبالة ميناء الفجيرة يمثل انتهاكا صارخا لسلامة الملاحة الدولية التي تعرضت من قبل النظام الإيراني للعدوان.
وواصلت : وهو عدوان أدى الـى استنكار دول العالم دون استثناء وأدى الـى التجييش الـذي أقدمت عليه الـولايات المتحدة بالمنطقة كوسيلة رادعة تمنع النظام الإيراني من ممارسة عبثه في المياه الإقلـيمية لـدول المنطقة، مما يلـحق أفدح الأضرار بمصالح تلـك الـدول ومصالـح دول الـعالـم بما فيها الـولايات المتحدة، والانتهاك الإيراني لسلامة الملاحة الدولية يضاف الى سلسلة من الانتهاكات الصارخة لأمن واستقرار المملكة ودول المنطقة، كعدوان الـنظام عبر عملائه في اليمن على مطار أبها الـدولـي وكعدوانه عبر أولئك العملاء السادرين في غيهم على المضخات النفطية السعودية.
سلامة الملاحة الدولية لا تهم المملكة فحسب ولكنها
وبينت : تهم دول العالم بأسرها، وإزاء ذلك فإن العسكرة الحالية في المنطقة تعني جاهزية الرد بحزم وحسم على أي تهديد إيراني لتلك الملاحة، على اعتبار أنه تهديد مباشر ليس لمصالح دول المنطقة فحسب بل لمصالح الاقتصاد العالمي، فالردع هو الوسيلة الضامنة لحماية تلـك المصالـح وعدم تعرضها لـلـمخاطر الـتي يمثلـها الـنظام الإيراني من خلال اعتداءاته الـسافرة والجائرة علـى السفن التجارية، وقد ثبت بما لا يقبل الشك استنادا الى أدلـة قاطعة ودامغة أن النظام هو المتورط في عمليات الاعتداءات على ناقلات النفط في مياه الخليج الـعربي، وبالتالي فان الـردع هـو إجراء قانوني مباح لحماية مصالح العالم الاقتصادية من خطر النظام الإيراني وممارساته الغاشمة.
وختمت : وسائر دول العالم ترفض الممارسات الإيرانية الإرهابية ضد الـسفن الـتجارية، وتلـك ممارسات لا تصب في قنوات مصالح إيران فهي سياسة غارقة في بؤر الأخطاء ولا يمكن التلويح بها كورقة رابحة لخروج النظام من عنق الزجاجة التي أدخل نفسه فيها وأسفرت عن الحصار المضروب حول طهران، فالحصار جاء نتيجة طبيعية لاستمراره في ركوب رأسه من خلال دعمه لظاهرة الإرهاب ومده لأعوانه في اليمن والجنوب اللبناني وسوريا وغيرها من الدول بالأموال والأسلحة والعناصر لإشعال الحروب والفتن داخل ربوعها، وتصميمه على بناء ترسانته النووية ليهدد بها دول المنطقة والعالم وإقدامه الأخير بالعدوان على ناقلات النفط في المياه الإقليمية الخليجية، ليضع تلك الدول على صفيح ساخن يغلي بصور من الاضطراب والقلق وعدم الاستقرار.

 

**