عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 19-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مجلس الوزراء يشدد على مخاطر التحزبات والانتماءات.. ومواجهة التطر
المملكة تؤكد دعمها وتمكينها للمرأة السعودية في مختلف المجالات
المملكة تؤكد على دورها المحوري في حفظ الوئام والسلام العالمي
أمير الباحة يستقبل وكيل وزارة الطاقة والصناعة
فيصل بن مشعل يزور محافظة الرس ويدشن مشاريع تنموية بقيمة تجازوت 253 مليون
«جود الإسكان»: تسديد إيجار المنزل عن 319 أسرة مستحقة
«طيران ناس» يفوز بجائزتي «سكاي تراكس» العالمية
وادي لجب: شلالات مائية وحدائق معلقة تمنح الزائرين المتعة والجمال
العامودي: انضمام المملكة لاتفاقية نيروبي لإزالة الحطام البحري يؤكد اهتمامها بالمحافظة على البيئة البحرية
جناح الشركة السعودية للصناعات العسكرية في معرض باريس الجوي يستقبل عددًا من الزوار
بدل ضرر وخطر للعاملين في الحقول والمعامل بالمساحة الجيولوجية
انفجارات متتالية من مخازن أسلحة لمليشيا الحوثي الإرهابية في شمال اليمن
«حزب الشيطان».. المقاومة بالمخدرات
مؤسس هواوي: سنفقد 30 مليار دولار من إيراداتنا بسبب الحظر الأميركي
نيوزيلندا: تحذير من تسونامي إثر زلزال عنيف بقوة 7,4 درجات
ديفيد بولوك لـ «الرياض»: الدوحة غير مؤهلة للوساطة مع إيران ولا أحد يثق
عرض أول لطائرة كهربائية لنقل الركاب في معرض باريس الجوي
بومبيو: الجنود في القيادة الوسطى جاهزون لأي تهديد تمثله إيران
ترمب يتوجه إلى فلوريدا لأطلاق حملته للانتخابات الرئاسية 2020

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرد السريع ) : مهما اتسعت رقعة العالم، إلا أن المصالح المشتركة تختصر المسافات، خاصة إذا كانت تلك المصالح متعددة الأطراف، هنا يصبح المضي في الحاضر والتطلع إلى المستقبل عاملاً مشتركاً لا يقف عند الحيز الجغرافي الضيق، ويتعداه إلى ما هو أشمل وأعم وأبقى؛ فالقضايا المشتركة التي تهم دول العالم قد لا تكون كثيرة، ولكن بالتأكيد حيوية لا تحتمل أنصاف الحلول كما هي التهديدات الإيرانية المتلاحقة للملاحة في الخليج العربي، ومنها إغلاق مضيق هرمز الذي تعدى الإقليم إلى العالم، فهذا المضيق يعد من الممرات المائية المهمة والاستراتيجية في العالم لتجارة النفط، ويقع في الخليج العربي ويفصل بين إيران وسلطنة عمان، اللتين تتقاسمان الرقابة عليه، عرضه لا يتجاوز 55 كيلومتراً وعمقه لا يزيد على 60 متراً، في عام 2016 نقل عبره أكثر من 18 مليون برميل نفط بشكل يومي، أي 30 بالمئة من النفط المنقول بحرياً، مما يعني أن التهديدات الإيرانية المستمرة على مستوى قيادة النظام الإيراني بإغلاق المضيق ستتسبب في أزمة طاقة عالمية حال نفذت تهديداتها، فالأمر يتعدى السياسات العدوانية الإرهابية الإيرانية للإقليم، وعملها على زعزعة أمنه واستقراره إلى الأمن العالمي الذي يتطلب جهوداً موحدةً ومكثفةً لمنع أي خلل في إمدادات الطاقة، حتى لو كان عبر تهديدات تحولت إلى فعل باستهداف السفن في ميناء الفجيرة الإماراتي، وأيضاً السفن في خليج عمان، كبالون اختبار أطلقه النظام الإيراني ليرى رد فعل المجتمع الدولي على أفعاله.
ورأتن أن النظام الإيراني بما عرف عنه من تهور وعنجهية دون أساس من الممكن أن يزيد من غيه واستعلائه، ويكرر أفعاله طالما لم يجد رداً حاسماً حازماً يوقف عبثه، وتلك مسؤولية على المجتمع الدولي التصدي لها حتى يعود النظام الإيراني إلى حجمه الطبيعي الذي يجب أن يكون عليه.

 

و أوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( محاسبة المتورطين.. متى.. وكيف؟) :بعد أقل من 24 ساعة على الإجماع الأممي على محاسبة المتورطين في الاعتداءات ضد السعودية، دعا مجلس الوزراء السعودي (الثلاثاء) المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لضمان سلامة الملاحة في الممرات المائية بالمنطقة.
واضافت : وبما أن الشرق الأوسط يعيش ظروفا استثنائية تتمثل في التصعيد الإيراني عبر الوكلاء والمليشيات المنتشرة في عدد من دول المنطقة باستهداف ناقلات النفط والمطارات، فإن الإجراءات المنتظرة والواجبة ينبغي أن تكون أيضا استثنائية، لمواجهة هذا الإرهاب الذي تجاوز «الخطوط الحمراء».
وأعتبرت إن المطالبة السعودية للنظام العالمي باتخاذ إجراءات حازمة تعكس حرص الرياض على تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، فإنها أيضا تلقي بالكرة في الملعب الدولي، الذي يتعين عليه أن يبادر إلى تحمل مسؤولياته التي حددها الميثاق الأممي، وأن يتصدى لهذا العبث الذي فاق كل حد، والذي يدفع بالمنطقة إلى أتون حرب ضروس ربما لا تبقي ولا تذر.
ورأت إنة بعد إدانة بيان مجلس الأمن بشدة استهداف مليشيا الحوثي مطار أبها الدولي، والتأكيد على أن هذا الهجوم والتهديد بشن المزيد من الهجمات على المملكة والمنطقة ككل يشكلان انتهاكا للقانون الدولي، نقول إن بيانات الشجب والإدانة لم تعد كافية، بل إن البعض ينظر إليها باعتبارها «ذرا للرماد في العيون».
وأشارت الى إن التطورات الخطيرة والممارسات الإرهابية لنظام الملالي لن تردعها هكذا بيانات.. فالأمر خطير جدا، وإن لم يسارع المجلس الدولي، وهو المنوط به حفظ الأمن والسلم الدوليين، إلى تحويل بياناته لإجراءات عملية على أرض الواقع، فإنه يفقد الكثير من المصداقية، وهو ما ليس في مصلحة أحد.

 

**