عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 18-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والعلماء والمواطنين
المملكة توسع قاعدتها الاقتصادية برؤية طموحة
أمير الشرقية يعزي عائلة بوبشيت في وفاة فقيدتهمط
أمير الباحة يتسلم التقرير الإحصائي السنوي الأمني للقطاعات الأمنية بالمنطقة
فيصل بن مشعل يتسلم مبادرة الشاب العوفي.. ويستقبل مدير عام فرع وزارة الإسكان
الفالح يؤكد أهمية إنشاء منصة استثمارية للبحث والتطوير في مجال الطاقة
وزير التعليم يزور منطقة نجران ويقف على المشروعات والخدمات التعليمية
محافظ عقلة الصقور يؤدي صلاة الميت على الرقيب عبدالإله الحربي
مجلس الوزراء الكويتي يعرب عن إدانته للهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي
النيابة العامة في مصر: مرسي سقط مغشيا عليه.. ووصل إلى المستشفى متوفياً
وزير التعليم الفرنسي يحطم آمال أردوغان التوسعية
واشنطن ترسل ألف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في غمرة التوتر مع إيران
مجلس الأمن الدولي يدين بشدة استهداف الميليشيات الحوثية لمطار أبها
الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن باتخاذ كل الإجراءات الصارمة ضد مليشيا الحوثي والقوى الداعمة لها
الجيش الأميركي ينشر صورا جديدة لعناصر إيرانية تزيل لغما من الناقلة اليابانية
البيت الأبيض: يجب مواجهة ابتزاز إيران النووي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سقوط إعلامي ) : اعتاد إعلام النظام القطري على تشويه الحقائق، وبث السموم، والتدخل في شؤون الدول العربية.. حتى قنواته الرياضية استغلت مناسبات كبرى لتمرير رسائل سياسية تخدم أجندته العدوانية التي باتت مرفوضة من الجميع حتى من دول أوروبية، وجاءت تبرئة "عرب سات"، الصادرة عن محكمة فرنسية لا ناقة لها ولا جمل في الخلاف السياسي بين دول المقاطعة من جانب، وقطر من جانب آخر، لتثبت أن نظام الحمدين فشل حتى في إدارة قناة فضائية رياضية متخصصة.
وبينت أن بي إن سبورت القطرية (كاذبة).. وعرب سات (بريء).. هذا مضمون حكم القضاء الفرنسي، على الخلاف الذي نشأ بين الطرفين، على خلفية محاولة مجموعة القنوات القطرية، ربط عرب سات، بالكيان المشبوه المُقرصن "بي أوت كيو".. ويؤكد هذا الحكم مجموعة من الحقائق المهمة، أولها زيف الحملة الإعلامية التي قادتها الشبكة القطرية، عبر شاشاتها أو من خلال مخاطباتها للاتحادات الدولية، بل إنه يؤكد أن مجموعة القنوات القطرية، لم تعد مؤهلة مهنياً أو أخلاقياً للمواصلة في الاستحواذ على نقل وبث المنافسات الرياضية العالمية، ولا بد من التفكير "جدياً" في استبدالها بشبكة قنوات أخرى، تتمتع بالسمعة الطيبة والإمكانات الفنية العالية.
وأعتبرت ان مجموعة القنوات القطرية، لم تهتم بعملها، بقدر ما كانت تهتم بالبحث عن أي شيء تعلق عليه فشلها التقني، في نقل المنافسات الرياضية العالمية بطريقة محترفة، حيث اعتقدت أن هذا الطريق سيوفر لها الحجج والأعذار أمام العالم لتبرير فشلها الذريع.
واشارت الى أن القضاء الفرنسي يتمتع بالنزاهة والحيادية التامة، جعله لا يتأثر بحملات تشويه السمعة، التي قامت بها قنوات "بي إن سبورت"، ضد عرب سات، في محاولة يائسة منها، للتأثير على القضاة الفرنسيين، ولكن غاب على الشبكة القطرية، أن القضاء الفرنسي لا يتأثر بمثل هذه الأفعال الصبيانية البدائية، وأنه سيصدر حكمه النهائي، وفق ما يملكه من حقائق وأدلة وبراهين.
واضافت :فشل شبكة القنوات القطرية، لم يقف عند حد معين، وإنما تجاوز حدود المنطق والواقع، عندما أمعنت في الكذب والافتراء، بتعمدها تسريب معلومات مكذوبة عن الحكم الفرنسي، لإظهار أن الحكم جاء في صالحها، وليس لصالح عرب سات، ما يؤكد أننا أمام كيان أقيمت أعمدته على الكذب والغش، الذي يولّد الغباء أيضاً، لأن كل شيء بات معروفاً للعالم، ولا يمكن تغطية الحقائق، وسط التطور الهائل في وسائل الاتصال، في نقل المعلومة الصحيحة وتداولها.

 

و أوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «الملالي» يتجه إلى الهاوية ) :بات النظام الإيراني على شفا جرف هارٍ وفي مأزق لم يستطع الخروج منه حتى اللحظة نتيجة لرفضه التعاطي مع أي حلول سياسية منطقية لتجنب تفاقم الأزمة مع واشنطن والمجتمع الدولي، وليثبت مدى حماقة سياسات «الملالي» سواء اليوم أو على مدى 40 عاما من عمر النظام، أعلنت طهران بالأمس أنها ستتجاوز الكمية المسموح بها بموجب الاتفاق من مخزون اليورانيوم في غضون عشرة أيام، متوعدة برفع مستوى التخصيب وإعادة تصميم مفاعل أراك الذي ينتج البلوتونيوم، بسبب انهيار مباحثات الاتفاق النووي مع الدول الأوروبية، والتي سبقها انسحاب أمريكي من اتفاقية (5+1)، وهو ما يؤكد أن النظام الإيراني ماضٍ قدما في عدم الاكتراث بالأنظمة الدولية ولا تجدي معه أي حراكات دبلوماسية غربية لكبح طموحاته غير المشروعة في الحصول على أسلحة نووية.
وبينت إنة من الواضح أن عقلية النظام الإيراني تسير نحو تحدي المجتمع الدولي وأنظمته وقراراته، وتسير في هذا الاتجاه الخرب ظنا منها أن المجتمع الدولي غير قادر على ردعها، وهذا ما دفع النظام الإيراني بعد فترة وجيزة من الاعتداء على سفن في الفجيرة أن يعيد الكرة بالاعتداء على ناقلتي بترول في خليج عمان، ليثبت أن هذا النظام لا يستجيب لأي وساطات أو تحذيرات من عاقبة سلوكياته، ويقلل فرص التعاطي الدبلوماسي مع هذا النظام الإرهابي المتمرد، وسيضع لنفسه نهاية بائسة داخلياً وخارجياً.

 

**