عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 17-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتسلم أوراق اعتماد سفراء كازاخستان والصين والهند وأميركا
خبراء ومحللون سياسيون : حوار ولي العهد.. رسالة للعالم: المملكة بلد السلام ولا تقبل التهديد
اقتصاديون : حديث ولي العهد كشف مفاتيح الاقتصاد السعودي وحمل الكثير من المحفزات الاقتصادية
خالد الفيصل يستقبل نائبة في مجلس الشيوخ الفرنسي
أمير تبوك يشيد بجهود وزارة النقل بالمنطقة
أمير القصيم يستقبل رئيس هيئة ولاية أموال القاصرين ومدير فرع «ساما»
أمير نجران يستعرض الحلول العاجلة والمستقبلية للكهرباء بالمنطقة
أمير الشمالية يبحث آليات تطوير الكهرباء ويطلع على مشروعات الطرق
المملكة تدين وتستنكر التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مقديشو وكينيا
آل الشيخ يكلف قيادات جديدة للتعليم
انطلاق برنامج «موهبة الإثرائي البحثي» للمرحلة الثانوية
رئيس مجلس علماء باكستان: الأمير محمد بن سلمان رجل أمن وسلام
الجالية اليمنية تدين استهداف الحوثي للمدنيين في أبها
مصر تدين استهداف الحوثي للمنشآت المدنية بالمملكة
جبهة تحرير الأحواز تدين الهجوم على مطار أبها وناقلات النفط
طائرات سعودية وأميركية تحلق في تشكيل مشترك على منطقة الخليج العربي
غارات للتحالف تدمر مخزن أسلحة حوثي.. والجيش اليمني يفشل هجمات للانقلابيين في البيضاء
الحوثيون.. مافيا أيديولوجية
البشير أمام المحكمة الأسبوع المقبل.. وفتح 41 دعوى جنائية ضد رموز نظامه
اجتماع تنسيقي للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين بالأردن

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حـوار للتاريــخ ) : حديثٌ مفعمٌ بالأمل والإصرار والثقة والتحدّي، وومضات ولمعات فكرية تتوامض في حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتجاوز راهنيّة الأحداث والوقائع ليعانق شغف الطموح والإيمان بقدرات القيادة والشعب في المضيّ للأهداف الكبرى التي رسمتها عقول نابغة قادرة على قراءة الواقع بتحدّياته وتعقيداته، واستشراف المستقبل وآماده وآفاقه الرحبة.
وتابعت : لم يكن لقاء سمو ولي العهد حديثاً عابراً أو تقليدياً يتعاطى مع منطق الأمور وتداعيات الأحداث بشكل عادي، وإنما جاء عميقاً مُثقَلاً بأفكار ورؤى عميقة متبصّرة ركّز على تحرير الشعوب والدول والأفكار من أسر الإيديولوجيا التي تُكبّل وتخنق الطموح وتعيق المسيرة، مشدّداً على ضرورة أن نتحلّى جميعاً قادةً ودولاً بالثقة والشعور بتفوّقنا وريادتنا وأفضليتنا كقادة في المنطقة وأن لا تعيقنا الأوضاع الراهنة من تحقيق واجبنا الأول تجاه النهوض بدولنا ومستقبلها وأجيالها القادمة.
وبينت : لا شكّ أنّ ثمّة وقفات ومفاصل مهمة في ذلك الحديث؛ إنْ على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو حتى تعريجاته في تفاصيل لا تقل أهمية في حقول ومستويات متشعبة كان المواطن وهمومه الأُسّ الأكثر أهمية باعتباره قائداً للتغيير في مرحلتنا التاريخية التي نعيشها ويتفاعل معها المواطن بفكر مسؤول واستشعار لثقة القيادة به وبقدراته ومواهبه التي يسخّرها لخدمة دينه وقيادته ووطنه.
وواصلت : الحوار التاريخي الذي أُجري مع سموّه وتناقلته باهتمام بالغ وكالات الأنباء العالمية والقنوات الفضائية منذ نشْره في الزميلة «الشرق الأوسط»؛ يعطي دلالة على قيمة المملكة العربية السعودية كدولة كبرى ذات وجود ودور محوري فاعل في استقرار المنطقة كما يعكس الأهمية السياسية والدولية لسمو ولي العهد الذي دوماً ما تكون التماعاته الذهنية ورؤاه المتبصّرة العميقة وقراءته الفذّة الحصيفة للأمور والأحداث على اختلاف تداعياتها وآثارها بشكل رصين وتعاطٍ رهيف يعكسان رجاحة فكره وإرثه الثقافي والسياسي والإنساني من مدرسته الكبرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله-، فقد جاءت الردود مُجلِّية لمواقف المملكة وثباتها وتأكيدها على سيادتها ودورها الإقليمي والعالمي تجاه مسؤولياتها وأدوارها التاريخية تجاه القضايا الشائكة التي طالما كانت لاعباً أساسياً في حلّها وبما يضمن الأمن والسلام العالميين ما أكسب المملكة ثقةً عالميةً وسمعةً ناصعة الوضوح في خيريّتها وعطائها الكبيرين.
وختمت : مفاصل عديدة عرّج عليها الحوار لا تقل أهمية سواء في الرؤية 2030 وإيمان سموّه بنجاعتها وأثرها والنتائج الإيجابية التي بدأت تظهر آثارها، وكذلك تجديد سموه الثقة بالمواطن وأنه الرهان الحقيقي للمستقبل باعتباره قائداً للمستقبل والتغيير. أما موقف المملكة من قضايا التوتّر في الإقليم والتهديدات الإيرانية وغيرها فمع تأكيد سموه جنوح بلادنا للسلم دوماً إلاّ أنّه أكد أن لا تهاون تجاه أي استفزاز أو محاولة تهديد من أي دولة كانت فأمن المملكة خط أحمر لا مساومة أو تهاون فيه

 

و أوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ولي العهد والموقف الثابت ) : يتجدد موقف المملكة الـثابت تجاه الـنظام الإيراني من خلال الـتصريحات الأخيرة لسمو ولـي الـعهد، فالهجمات الأخيرة الـتي طالـت الـسفن الـتجارية بخليج عمان والـتي تمثل عدوانا صارخا على أمن دول المنطقة واقتصادات دول العالم وهي شبيهة بتلك التي دبرتها إيران مع عملائها في المياه الإقليمية لدولة الإمارات تشكل خطرا داهما لا يمكن السكوت عنه أو تجاهل سلبياته، وإزاء ذلك فإن اتخاذ المجتمع الـدولـي لموقف حازم وحاسم تجاه تلـك الاعتداءات أضحى ضرورة حتمية تقتضيها حالة الأوضاع المتدهورة التي تشهدها دول المنطقة، فرغم أن المملكة لا تجنح إلى الحرب إلا أنها لن تتردد بطبيعة الحال في التعامل بقوة ضد أي تهديد يطال سيادتها ومصالحها الحيوية كما أن المملكة نادت وما زالـت تنادي بأهمية أن تتحول إيران إلى دولة طبيعية وتتوقف عن نهجها العدواني ضد دول المنطقة والعالم.
وتابعت : ولا شك أن الاعتداءات السافرة والصارخة من قبل النظام الإيراني وأعوانه علـى مضخات الـنفط الـسعودية والسفن الـتجارية تدفع المملـكة لمطالـبة المجتمع الـدولـي باتخاذ الـتدابير الـلازمة لـكبح جماح الـعدوان الإيراني ومعالجة الأحلام التوسعية الإيرانية على حساب سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها من خلال دعم النظام الدموي اللامحدود للميليشيات الإرهابية في كل مكان لنشر الـدمار والخراب والـفتنة والحروب وخطاب الـكراهية والـطائفية، وهو نهج إيراني متجدد حيث ظهر منذ أربعين عاما خلت ولا يزال مستمرا وتعاني دول المنطقة والعالم من آثاره السيئة على أمنها واستقرارها ومصالحها الاقتصادية.
وأضافت : وتهديد دول المنطقة والعالم لا ينحصر في اعتداءات النظام الإيراني على المضخات النفطية بالمملكة والسفن التجارية بمياه الخليج العربي ولكنه يتعدى ذلـك من خلال توظيف العائدات النفطية الإيرانية للإنفاق على المشروعات النووية فهو تهديد آخر لا ينبغي مواجهته بالحصار الاقتصادي المضروب حول طهران فحسب بل لا بد من مواجهته بإجماع دولـي يضيق الخناق على النظام ويحول دون استمراريته في تطوير أسلحته التدميرية الشاملة ليهدد بها دول المنطقة والعالم ويلوح باستخدامها لفرض هيمنته وسيطرته على دول المنطقة وتحقيق حلمه الأسطوري المزعوم بإقامة الإمبراطورية الفارسية على أنقاض حرية الشعوب واستقرارها.
وختمت : وكما أكد سموه في الـتصريحات ذاتها فإن يد المملكة ممدودة للسلام دائما بما يحقق أمن المنطقة واستقرارها ولكنها لن تقف موقفا متفرجا أمام اعتداءات إيران على مصالحها ومصالح دول المنطقة والعالم، والمطالبة بتحرير الـيمن من وجود الميليشيات الإيرانية علـى أراضيها هي مطالبة منطقية وعقلانية لا تحقق الاستقرار والازدهار للشعب اليمني وحده بل تضمن أمن دول المنطقة بأسرها، فتواجد تلك الميليشيات يشكل زعزعة لاستقرار تلك الدول ويبقي المجال مفتوحا لانتشار أشكال الـتطرف والعنف والكراهية وتصدير الإرهاب لكل مكان.

 

**