عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 16-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الفالح: المملكة تسعى إلى توازن في أسواق النفط العالمية قبل 2020
مركز الملك سلمان يسلم 100 طن من التمور لموريتانيا.. مملكة الإنسانية تواصل تقديم العون للمتضررين في اليمن
وفد من مجلس الشورى يبدأ زيارة رسمية إلى الأردن .. اليوم
الدفاع الجوي يعترض ويسقط طائرة بدون طيار أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه أبها
القاهرة تشهد تسليم الفائزين بجائزة الملك عبدالعزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولة والتنمية
مشروع سلام يطلق عدداً من المبادرات لتعزيز التواصل مع الثقافات الأخرى
الجوازات تنجز إجراءات أكثر من 14 مليون معتمر في الدخول والخروج
جامعة جازان تتيح القبول المباشر في 45 تخصصاً
انطلاق فعاليات مهرجان هلا جدة
أول مزرعة سياحية بالباحة تستقبل الأهالي والزوار
مهرجان البصر يستهوي آلاف الزوار بفعاليات ثقافية واجتماعية وتوعوية
مشروع قرار عربي بشأن الهجوم الإرهابي على منشآت مدنية بالمملكة
عبدالله بن زايد: الفكر الفاشي يريد تدمير منطقتنا
د. الزياني يدين الهجوم الإرهابي على ناقلتي النفط
«التحالف» يدمر أنظمة الدفاع الحوثية مصرع 44 انقلابياً في معارك الحديدة والبيضاء
السودان.. القوى تتنافر وترفض الحوار

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سلامة المدنيين أولاً ): تجاوز الحوثيون ومن خلفهم إيران، كل الخطوط الحمراء، باستهداف المدنيين المسالمين في المملكة العربية السعودية، وورطوا أنفسهم في تصرف أرعن غير مسؤول، حتماً سيدفعون ثمنه قريباً. وإذا كان الهجوم على مطار أبها يوم الأربعاء الماضي، وإصابة 26 مدنياً، يعكس إفلاساً ويأساً وخيبة أمل من جانب الحوثيين، بعد الحصار الشديد عليهم من قبل تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة، فهو بالنسبة للإيرانيين خطوة وثابة نحو الهلاك والاندحار السياسي، لنظام الملالي، الذي بات مكروهاً من قبل دول العالم.
وواصلت : وعندما يؤكد التحالف أنه لن يلتزم الصمت تجاه جرائم جماعة الحوثيين الإرهابية، وإيران الداعمة لها، بحق المدنيين، وأنه سيرد بقوة وحزم، على تلك الجرائم الخسيسة، فهو جاد جداً في تهديده ووعيده، والدليل على ذلك، أن رده لم يتأخر كثيراً بضرب أهداف عسكرية نوعية في صنعاء، شملت منظومات دفاع جوي، أهدتها إيران للحوثيين، وقبل ذلك بساعات، نجح التحالف في اعتراض وإسقاط خمس طائرات دون طيار مسيّرة، أطلقها الحوثيون باتجاه مطار أبها الدولي ومحافظة خميس مشيط، وفي هذا تأكيد واضح على جدية التحرك السريع والحاسم، عندما يتعلق الأمر بحماية المدنيين، كما أنه يؤكد قدرة التحالف وما يمتلكه من خبرات عسكرية، وتقنيات حديثة، يضاف إليها الإصرار والعزيمة على مواجهة الأخطار والتعامل معها في حينه، خاصة إذا كانت تستهدف أراضي المملكة.
وأضافت : هجمات ميليشيا الحوثي الإيرانية، ضد المدنيين في المملكة، تخالف القانون الدولي الإنساني، وتصطدم بالأعراف الدولية، وتثبت من ناحية أخرى، أن العمليات العسكرية، التي يشارك فيها التحالف بقيادة المملكة، لدعم الحكومة الشرعية، هي حرب ضرورة ومشروعة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة حالياً ومستقبلاً، لأن ترك الحوثيين ومن خلفهم إيران، بلا مواجهة، يمثل تهديداً صريحاً للاستقرار في المنطقة والعالم، وهي المهمة الشاقة، التي تصدت لها المملكة، وتعهدت بالقيام بها على أكمل وجه.
وختمت : التحالف لا يستمد قوته، من حداثة الأسلحة والمعدات التي يستخدمها في حربه ضد الإرهاب الإيراني والحوثي وحسب، وإنما من حقوقه المشروعة المتماشية مع القوانين والأعراف الدولية، في حماية المدنيين من أي هجمات، وهذه المهمة تقع ضمن مسؤولياته في حماية الأمن القومي لجميع الدول المشاركة فيه.. أن التحالف لن يتردد لحظة واحدة في اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها تعزيز الأمن والسلامة لكل مواطن ومقيم على أرض المملكة.

 

و أوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حزب الله وأموال المخدرات ) : ليست هي المرة الأولى التي يتهم فيها مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية حزب حسن نصر اللات بالتكسب من تجارة المخدرات، لـكن تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الثلاثاء الماضي سيكون الأهم نسبة إلى موقعه كأحد مسؤولي الصف الأول في الإدارة الأمريكية، وذلـك أن مجموعة إرهابية كبرى تدعمها إيران تستخدم عمليات تهريب المخدرات في فنزويلا لتمويل عملياتها في الشرق الأوسط، وبحسب مجلة «واشنطن إغزامينر» تحدث الوزير بومبيو عن عمليات ميليشيات حزب الله في فنزويلا خلال جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي، وقال : «إنها في الغالب لجمع المال» ، وأضاف موضحا : «هذا يعني أنها مصممة على توليد إيرادات لحزب الله وأنشطته التي تتم إلى حد كبير في الشرق الأوسط لمساعدتهم على دفع الرواتب في جميع أنحاء المنطقة» .
وتابعت : ونحن هنا لن نناقش قضية الإطار الديني لحزب الله، الـذي يقدم به نفسه للساحة اللبنانية كوصي علـى الإسلام ومقدساته الـتي يدعي أنه يقاوم من أجلـها، فهي حجة واهية لـيست غريبة بالـتأكيد، فهنالك كثيرون حاولوا ارتداء عباءة الدين للوصول إلـى الـسلـطة، والحزب وقياداته لـيسوا بدعا في هـذا الأمر، طالما أنه استطاع أن يضحك على ذقون البعض، ويدعي الطهارة والعفة فيما هو يرتكب الموبقات ابتداء من حمل السلاح إلى قتل
وختمت : الأنفس البريئة في الجوار السوري بمدينة المذهبية حماية لعرش النظام الذي يتحالـف معه، ويشتركان الـرضاعة معا من الـثدي الإيراني، لكننا سنتوقف عند قضية لماذا نشط الحزب في تجارته الأثيرة في فنزويلا تحديدا؟، وهنا لا بد من ربط الأمور بجفاف الضرع الإيراني نتيجة الحصار والـعقوبات، وتوقف الـضخ المالـي لـلـحزب لانشغال النظام بتروية أوردته وشرايينه الداخلية لضمان تدفق أكسير الحياة لها خشية إصابتها بالغرغرينا السياسية التي تهدد مستقبل الولي وتوابعه، ما دفعه للبحث عن قنوات تمويل لأذرعته ومن بينها حزب الله، ولـو عن طريق تكثيف العمل بتجارة المخدرات، وقد تم اختيار فنزويلا في ظل حالـة عدم الاستقرار الـتي تشهدها البلاد، وبالتالي سهولة تمرير هذه التجارة التي تسجل فيها بعض دول أمريكا اللاتينية قصب السبق، وحزب الله صاحب نظرية «المال النظيف» لا يهمه إن كانت أمواله مغموسة بالمخدرات فكف «ميداس الحزب ...» ستحيل تلك الأموال الـقذرة إلـى مال نظيف كتلك الأموال التي كانت تصله من طهران بعد أن يباركها الـولـي الفقيه لتتحول إلـى رصاص لقتل مواطنيه وبني جلدته في سبيل احتلال قرار لبنان، وتحويله إلى شرفة لطهران على مياه المتوسط.

 

و أوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تميم.. والاصطفاف مع الملالي ) : فيما يلتف العالم حول تأكيدهم على إدانة الأعمال الإرهابية التي تعرّض الملاحة البحرية عالميا إلى الخطر، والتي تشير أصابع الاتهام فيها بتأكيدات أمريكية تجاه إيران، انحاز أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى صف الملالي، مؤكدا حسب وكالتي الأنباء الإيرانية والقطرية - على موقف قطر من إيران المخالف للعرب.
وتابعت : اجتماع رئيسي التنظيمين الإرهابيين في المنطقة، وتأكيدهما على تنمية العلاقات في مابينهما، يكشف للعالم أجمع حرص العصابيتن الحاكمتين في الدولتين على الاستمرار في "دعم الإرهاب"، وضمان عدم الاستقرار في المنطقة، من خلال تشارك الملالي و"تنظيم الحمدين" في هدف واحد، يتمثل في "دعم المليشيات و الجماعات" الإرهابية في المنطقة، وتوفير غطاء سياسي ومالي وإعلامي لبث سمومها في المنطقة.

 

**