عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 15-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الأمم المتحدة والجامعة العربية: هدف مشترك لتعزيـز السـلام ومنــع نـشـوب الصـراعـات
فيصل بن مشعل يطلع على نظام إدارة شؤون اللجان الإلكتروني بإمارة منطقة القصيم
خطيب الحرم المكي يدعو الأزواج إلى حسن العشرة والحب والرحمة
إمام المسجد النبوي: جرائم الحوثي تستنكرها جميع الأديان
اختتام الاجتماع التحضيري لقادة معسكرات الكشافة استعداداً للحج
د. السديس يلتقي شركاء وكالة المسجد النبوي
وصول أكثر من 7,3 ملايين معتمر إلى المملكة
هيئة الرقابة تحقق في أكثر من 4700 قضية تأديبية خلال عام.. وقطاع الصحة الأعلى
ترسية مشروع إحلال البنية التحتية لمستشفى عفيف وتفقد الخدمات الصحية
اليوم بدء سريان قرار حظر العمل تحت الشمس.. والغرامات تنتظر المخالفين
القمم الثلاث تؤكّد زعامة المملكة الروحية للعالم الإسلامي.. والوثيقة ضد الإرهاب و«الإسلاموفوبيا»
«وثيقة مكة المكرمة».. مرجعية دينية إسلامية للوسطية والاعتدال والتسامح
لندن تتـهم طهران.. و"جسمان طائران" استخدما في الهجـوم.. تسجيل أميركي يثبت تورط إيران
المقاومة الإيرانية: الحرس الثـوري خلف إرهـاب الســفن
الإمارات والبحرين تعتبران استهداف ناقلتي النفط «تصعيداً خطيراً»
قرقاش لظريف: الكلمات الفارغة ليست بديلاً للسياسات الحكيمة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( هل بدأتْ طهران حرب الناقلات ؟ ): لم يعد بإمكان طهران أن تغسل يديها من العملية الإرهابية التي استهدفتْ مطار أبها، وقوبلتْ بإدانة دولية ضخمة، كونها عملا إرهابيا موصوفًا لا يمكن أن تتحمّل ميليشيات الحوثي كامل تكاليفه حتى وإن تم استخدامها فيه كزناد أو كرأس حربة، ما لم يكن وراءها إرهاب دولة لديها من أرصدة الأعمال الإرهابية ما يمكنها من مثل هذه العملية التي تجاوزت كل أدبيات الحروب باستهدافها المدنيين مباشرة دون أي وازع من ضمير أو دين، فالعمل الإرهابي المشين يحمل بصمات طهران، ولا يحتاج إلى إقامة الحجة، لأنه يحمل حجته معه في طبيعته وشكله وتوقيته، خاصة بعدما تم إحكام الحصار على النظام هناك، وأصبح يتململ خشية انفجاره من الداخل نتيجة الضائقة الاقتصادية التي تعصف به جراء العقوبات، مما دفعه لمثل هذه الحماقة التي لن تكون حتمًا هي آخر حماقات نظام الملالي الذي يضرب صفحًا عن الإذعان للمطالب الدولية، على أمل أن تفضي مماحكاته تلك إلى فك القيد عن رقبته، والسماح له بالتنفس، إلى درجة أنه من فرط تخبطه، وبعد أن زلزلت العقوبات الاقتصادية قدراته، استعاد مسلسل حرب الناقلات، والتي سبق وأن التجأ إليها نظام الخميني عام 1987م إبان الحرب العراقية الإيرانية، قبل أن تفتح عليه أبواب الجحيم. ورغم محاولاته اليائسة والمسرحية للتنصل منها مثلما حدث عندما حاول أن يتبرأ من العمل الإرهابي التخريبي الذي تعرضت له ناقلات النفط قبالة ميناء الفجيرة، وطالب عن طريق وزارة خارجيته بفتح تحقيق دولي حول تلك الاعتداءات، بدعوى وجود طرف ثالث يريد إشعال المنطقة، وإيقاد نار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن تعرض ناقلتي نفط أخريين مؤخرا في مياه بحر عمان سيعيدنا إلى مشهديات حرب الناقلات، حيث أفادت البحرية الأمريكية الخميس أن ناقلتي نفط أصيبتا بأضرار في حادث في خليج عمان بعد أن تعرضتا لهجوم من طوربيد، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية عن غرق الناقلة «فرونت ألتير» النرويجية بعد أن تم إخلاء طاقمها.
وختمت : وحرب الناقلات هي إحدى تكتيكات إيران العسكرية، والتي تنبئ عن أن روح نظام طهران قد بلغت الحلقوم، بحيث لم يعد ساستها قادرين على حساب عواقب مثل هذه الأعمال التي تهدد استقرار الاقتصاد العالمي، وتنذر بالكثير من العواقب، فهل يستوعب المجتمع الدولي أنه أمام نظام لا يجدي معه سوى الاستئصال؟.

 

و أوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سوق الصكوك.. التوعية مفقودة ) : بدأت السوق المالية السعودية اعتباراً من هذا الأسبوع، تعديل القيمة الإسمية للصكوك المحلية المدرجة الصادرة عن حكومة المملكة من مليون ريال إلى ألف ريال للصك، ضمن جهود مكتب إدارة الدين العام في تطوير سوق الصكوك المحلية، وتنويع قاعدة المستثمرين فيه، وتطوير المنتجات الاستثمارية المتاحة للمستثمرين في السوق المالية، وجميعها تصب في الخطوات التطويرية للسوق المالية.
وتابعت : وقبل هذه الخطوة، تم الإعلان عن إعادة هيكلة المقابل المالي لخدمات الصكوك والسندات وتخفيضه، وهي خطوات تستهدف تطوير سوق الصكوك وأدوات الدين، وتنشيط السوق الثانوية لها، وسبق أن أوضحت شركة السوق المالية أن هذه التحسينات ستحفز المصدرين على إدراج الصكوك، والسندات المقومة بالعملة المحلية في سوق الدين السعودي، وتشجيع المستثمرين على تداول هذه الأدوات، وبالتالي زيادة السيولة في السوق، والمساهمة في تعميق سوق الدين، وزيادة سيولته في تنويع خيارات التمويل للقطاع العام والخاص، وخلق فئة جديدة من الأصول لكافة شرائح المستثمرين.
وواصلت : والملفت أن هذه الخطوات المهمة، وأحد أهدافها تحفيز المواطن على الادخار والاستثمار، لم يصاحبها حملة توعوية وتثقيفية للمتعاملين في السوق تزامنا مع تعديل القيمة الإسمية، وأهمية هذه المنتجات في تحفيز الادخار والاستثمار، وتنويع الفرص الاستثمارية المتاحة، خاصة أنها توفر عائداً شبه مستمر بمخاطرة شبه محدودة، وتتمتع بتقييمات ائتمانية عالية وعائد جيد، والجميع كان ينتظر من شركة السوق المالية المزيد من التثقيف والتوعية، والإجابة عن أسئلة المتعاملين حول هذه الصكوك، وكيف ومتى يختار المواطن مثل هذه المنتجات، وأهميتها في تنويع المحفظة الاستثمارية، وتوزيع مخاطر الاستثمار، والفرق بين الصكوك، والأسهم، وأيضاً الفرق بين الصكوك والسندات.
وختمت : هيئة السوق المالية، وشركة تداول، لديهما تجارب سابقة في نشر ثقافة التعاملات المالية السليمة، والحرص على تعليم النشء كل ما يتعلق بمبادئ إدارة الأموال واستثمارها وآليات الادخار، ولا تزال المطالب قائمة بالمزيد من التوعية، والتثقيف حول سوق الصكوك والسندات الذي يحتوي حالياً على بعض أدوات الدين التي أصدرتها الحكومة، وتتميز بدرجة عالية من الثقة والضمان واستقرار العائد، وهذا يساهم في تحقيق برامج تطوير القطاع المالي، وأحد ركائزه تطوير السوق المالية، وتعزيز التخطيط المالي، وتحفيز المواطن على الادخار والاستثمار.

 

**