عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 14-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الإرهاب يستهدف ناقلات النفط في الخليج
مشعل بن ماجد يتسلم تقريرًا عن تطوير مرافق جوازات جدة
أمير جازان يستقبل مدير ومنتسبي مؤسسة الراجحي الخيرية بالمنطقة
جلوي بن مساعد يطلع على الخطة التطويرية لسجون نجران
سلطان بن سلمان يثمن توجيه خادم الحرمين اعتماد مصطلح "الأشخاص ذوي الإعاقة"
"اليونيسف" تقدر للمملكة دعمها السخي لمشروعاتها
تمديد فترة التقديم على جائزة خادم الحرمين لتكريم المخترعين والموهوبين
أميـر الرياض يؤدي صلاة الميت على محمد بن متعب بن عبدالله
«إغاثي الملك سلمان» يوزع مواد إيوائية في عدن.. ويسلّم 200 طن من التمور لجيبوتي
إدانات دولية للاعتداء الحوثي على مطار أبها
المملكة : ستتم محاسبة المسؤول عن تخطيط وتنفيذ الهجوم الإرهابي على مطار أبها
السديس: استهداف مطار أبها.. عمل عدواني إرهابي لا تقره شريعة ولا قيم
مجلس علماء باكستان: الاعتداء على مطار أبها جريمة نكراء وخرق للقوانين الدولية
المبعوث الأميركي إلى السودان يدفع للتوصل إلى حل سلمي
خامنئي يفشل الوساطة اليابانية
لوليسغارد يؤكد بقاء ميليشيات الحوثي في ميناء الحديدة
التحالف يستهدف مخازن أسلحة ومعسكرات للانقلابيين
مذبحة في إدلب رغم "الهدنة الروسية"

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رعاية الإرهاب ): لن نقفز إلى الاستنتاجات في حادثتي السفينتين بخليج عمان، ولن نلقي التهم جزافاً دون أدلة دامغة، فهذا ليس من شيمنا، نحن نبحث عن الحقيقة حتى نوجه أصابع الاتهام، في الوقت ذاته لا يمكننا التغافل عن الوقائع والشواهد والتهديدات الإيرانية في وقت سابق بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، ما زالت في الذاكرة القريبة، ومن أعلى مستويات النظام في إيران، خاصة عقب الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وفرض الحصار الاقتصادي.
وتابعت : لو طرحنا تساؤلاً عمن يكون وراء الهجوم على الناقلتين ومن قبلهما الاعتداء على السفن في ميناء الفجيرة الإماراتي، وما الرسالة التي يريد أن يوصلها من خلال تلك الاعتداءات؟ لو كانت الإجابة هي الإرهاب الدولي لسألنا ما الذي سيجنيه، خاصة أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجومين، مما يفقد الرسالة معانيها دون الوصول إلى هدفها؛ الإجابة: قد تكون جهة إرهابية وراءها دولة ترعاها، وتقدم لها التسهيلات وتتوارى خلفها؛ وهذا الاحتمال يقودنا إلى إيران مباشرة دون أي تردد، فهي دولة راعية للإرهاب بامتياز، ولها من السوابق والأفعال الحاضرة ما يجعلها موضع اتهام رغم محاولاتها إثبات العكس دون جدوى، كون أفعالها تناقض أقوالها، ولا يمكن الوثوق بها كما حدث في الكثير من المناسبات، فإيران هي من هددت مراراً وتكراراً بإغلاق مضيق هرمز، وهي التي قالت إنه إذا لم يتم تصدير النفط الإيراني فلن تصدر أي دولة في المنطقة نفطها، وغيرها الكثير من التصريحات العدائية التي تجعلنا لا نتردد كثيراً في التفكير أن إيران هي من يقف وراء الهجمات الأخيرة في الخليج، فهي المستفيد الأول والأخير دون منازع.
وختمت : كل الدلائل تشير إليها دون أي تجنٍ، فهي تريد أن تثبت أن لها كلمتها وموقفها حتى لو كان ذلك عن طريق الإرهاب؛ وهنا يأتي دور المجتمع الدولي الذي لطالما تغاضى عن المواقف الإيرانية العدائية سواء المباشرة أو عن طريق أذنابها، وكثيراً ما حاول المواربة والتبرير حفاظاً على مصالح تجارية ضيقة، دون النظر للمصالح الدولية التي تتأثر سلباً نتيجة السياسات الإيرانية التخريبية المؤدية إلى عدم استقرار الإقليم والعالم؛ فالمواقف الدولية المتخاذلة لا مكان لها بعد اليوم، وإلا ستكون الخسائر أكثر بكثير طالما لم يجد النظام الإيراني من يردع رعايته للإرهاب.

 

و أوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاعتداء الجديد واليد الإيرانية ) : لا يمكن استبعاد اليد الإيرانية التخريبية عن الحادث الذي يمكن وصفه بالإرهابي، حيث تعرضت ناقلتا نفط لأضرار في بحر عمان، ويعكس الحادث الجديد مدى ما وصل إليه التوتر بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، وقد طالبت هيئة السلامة البحرية البريطانية بتوخي الحذر الـشديد، وأصدرت عمليات الـتجارة الـبحرية في المملـكة المتحدة الـتي تديرها الـبحرية الـبريطانية أمرا بوضعها في حالـة الـتأهب لمواجهة مثل تلك الحالات، وللتنصل من أي تورط فقد زعمت وسائل إعلام إيرانية دون أن تقدم أي دليل بوقوع انفجار في المنطقة استهدف ناقلات نفط، وهو زعم تزامن تماما مع ما وصفته الـولايات المتحدة بهجمات إيرانية على ناقلات نفط قبالة ساحل الفجيرة بدولة الإمارات، ونفت إيران تورطها فيما حدث كما هو الحال في نفيها الأخير.
وواصلت : ويبدو أن تكرار ما حدث في المياه الإقليمية لدولة الإمارات عاد ليطفو على السطح من خلال الانفجارين الكبيرين داخل مياه بحر عمان، حيث تعرضت ناقلتان كانتا تحملان النفط الخام من الخليج العربي لعدوان هو أشبه ما يكون بالعدوان المماثل الأول، وفي كلتا الحالـتين فإن الـنظام الإيراني تنصل من ضلـوعه في الحادثين كما هو المعتاد سواء من قبله مباشرة أو بواسطة عملائه في المنطقة، ولا شك في أن تكرار مثل هذه الحوادث الشنيعة لا يضر بمصالح دول المنطقة فحسب بل يلحق أفدح الأضرار بالمصالح الاقتصادية الـدولـية، فهذه السفن التجارية تحمل - كالمعتاد النفط الخليجي إلى الولايات المتحدة والـدول الأوروبية وغيرها من دول العالم، وتعرضها للعدوان بين حين وحين ينذر بعواقب وخيمة
يتحمل نتائجها النظام الإيراني وأعوانه بالمنطقة.
وبينت : والحادث الأخير سوف يشعل ألسنة التوتر القائمة بين الولايات المتحدة والـنظام الإيراني إلـى أرفع مستوياتها، لا سيما بعد الحشود العسكرية التي جاءت في أعقاب الحادث الأول في المياه الإقليمية لـدولـة الإمارات؛ رغم ظهور عدة وساطات لتخفيف حدة ذلك التوتر ومحاولة الوصول إلى تهدئة للأوضاع المتفجرة في المنطقة، بفضل الاعتداءات المتكررة على السفن التجارية من قبل النظام الإيراني وأعوانه، وتلك وساطات قد لا تجدي نفعا مع نظام ما زال يمارس رعونة واضحة، تتمثل في تصميمه على مواصلة عدوانه والضرب عرض الحائط بكل القوانين والأعراف والقرارات الدولية ذات الصلة بطيشه وركوب رأسه.
وختمت : وإذا استمر التصعيد قائما نتيجة تلك الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على مصالح دول العالم والمنطقة، فإن الأمر قد يتطور إلى مواجهة عسكرية محتملة، رغم أن النظام الإيراني يستبعد تلك المواجهة ولا يرغب الدخول في معمعتها وفقا لمنطوق وسائل إعلامه القائمة على المراوغة وخلط الأوراق، وتعمية الرأي العام عن التجاوزات التي يرتكبها والتي ألحقت وما زالت تلحق أفدح الأضرار باستقرار وأمن وسيادة دول المنطقة من جانب، وتلحق أفدح الأضرار أيضا بمصالح دول العالم الاقتصادية التي تنادت لـوقف النظام الإيراني عند حدوده ومحاسبته على اعتداءاته الغاشمة من جانب آخر.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( طهران تلعب بالنار ) : جاءت حادثة الاستهداف الجديدة لناقلتي نفط في منطقة الخليج، وعلى مقربة من مضيق هرمز، لتؤكد مجددا عبثية النظام الإيراني وغوغائيته السياسية في التعاطي مع أزمات المنطقة التي يعد المتسبب الرئيسي في نشوبها، وأثبت أمام المجتمع الدولي عدم جديته في الجنوح إلى السلم وعدم اكتراثه بالأهمية الاستراتيجية الحساسة لمنطقة الخليج، التي تعد ممرا لخمس الاستهلاك العالمي من النفط الذي يقدر بنحو 100 مليون برميل يوميا ونقطة الربط بين دول الخليج والعالم.
وواصلت : النظام الإيراني لم يكف عن بث التهديدات المتواصلة بإغلاق مضيق هرمز، والآن انتقل إلى مرحلة أشد خطورة باستهداف ناقلات النفط العالمية، وهي ليست مجرد شكوك في ظل المعطيات والقرائن والدلائل التي تشير جميعها إلى أن نظام "الملالي" هو من يقف وراءها.

 

**