عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 10-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :ً


خالد الفيصل يُعزي الدكتور الشهري في وفاة زوجته وأبنائه
أمير الرياض يقدم العزاء في وفاة سلطان بن قرمله
نائب أمير جازان يعزي في وفاة الشيخ محمد المدخلي
أمير نجران يعقد اجتماعا مفصلياً لإنهاء مشكلة انقطاع التيار الكهربائي
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً
نفطيون عالميون يثمنون تعامل المملكة الحكيم مع مخاوف عدم تمديد خفض
الخدمة المدنية: لا صحة لتغيير أوقات دوام موظفي القطاع العام إلى الليل
التحالف: إطلاق حملة إغاثية عاجلة للمتضررين جراء الأمطار الغزيرة بعدن والمحافظات المجاورة لها
الخدمة المدنية: لا صحة لتغيير أوقات دوام موظفي القطاع العام إلى الليل
نصف مليون مسافر يعبرون جسر الملك فهد خلال إجازة عيد الفطر
الإمارات: دول المنطقة يجب أن تكون طرفا في الاتفاق النووي مع إيران
بعد الفيضان أزمة بيئية تهدد مدينة غات الليبية
المجلس العسكري يقرر تعزيز القوات الأمنية لفتح الطرقات وحراسة المرافق الاستراتيجية
السفير الأميركي الجديد في العراق يقدم أوراق اعتماده
الاتحاد الأوروبي: بيان وزراء تجارة مجموعة العشرين تجاهل «التهديد الوجودي» على منظمة التجارة العالمية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الأنموذج الأبرز ) : في الوقت الذي تسعى فيه بعض الدول والتنظيمات الإرهابية إلى نشر الفوضى والإرهاب وزعزعة الاستقرار وبثّ الجرائم وتدمير مقدّرات الدول، ونزوعها للتحشيد والتعبوية ومحاولة الدفع بالشعوب للتمرّد على حكوماتها تحقيقاً لأوهام التغيير والديموقراطية المزعومة التي قادت تلك الدول وشعوبها لمآلات دراماتيكية مروّعة جعلتها تعيش جحيم اللا دولة.
ورأت أنة هذا الوقت الحافل بتقلّبات وأوضاع غير مستقرّة تشهدها دولنا العربية، تبقى المملكة الأنموذج الأبرز لترسيخ العدل والسلام والتسامح وثقافة الحوار والتواد والتراحم ونبذ الإقصاء ومصادرة الآخر لمجرد الاختلاف العقدي أو الفكري أو حتى الهويّاتي.
واعتبرت أن المملكة -منذ تأسيس كيانها- وعلى امتداد حقبها وملوكها كانت الوجه المشرق والناصع لتكريس السلام واحترام الجوار والمواثيق والأعراف الدبلوماسية والإنسانية، فضلاً عن مساعداتها الإنسانية وتلمّسها الحاني لآلام الشعوب الفقيرة أو المضطهدة، وهي مواقف باتت الملمح الأبرز والأوضح لمواقف المملكة.
واضافت :من هنا فإنّ تثمين مؤسسات ثقافية وإعلامية فلسطينية في لبنان -كما تناقل الإعلام ووكالات الأنباء- حول المساعدات والتبرعات التي تقدمها المملكة إلى الشعب الفلسطيني يؤكد ثبات هذا النهج الإنساني والمسلك المنحاز لخير الشعوب ونمائها، وقد عدّت الرابطة الثقافية الفلسطينية، والمؤتمر العالمي حول القدس الشريف، وفرقة البيادر الثقافية الفلسطينية، ولجنة العمل الفلسطيني في بيان مشترك لها أمس، أن ما قدمته وما تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني وقضاياه الوطنية والإنسانية دعم لحياة الفلسطينيين وسند للسياسة الفلسطينية من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدت تلك المؤسسات أن المملكة وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني سنداً وداعماً منذ الأيام الأولى لنكبته في مايو 1948 ونكسته في يونيو 1967.
وأشارت إلى أن هذا الموقف السعودي ليس الأخير، فقد سبقته مواقف لا يمكن حصرها، ما يعني أن المزايدة على مواقف المملكة ودورها المحوري عربياً وعالمياً غير مقبول البتة، فهي مواقف تُذكَر فتُشكر رغم أن المملكة لم تسعَ يوماً للمباهاة بأعمالها الجليلة ثقةً في أنّ ما تقوم به مسؤولية تاريخية ينطلق من موقعها وموقفها العروبي الإسلامي ومن موقعها الجيوسياسي المهم.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( موسم جدة يعيد البهجة للعروس ) :كانت وما زالت مدينة جدة نافذة حقيقية للناس على البحر وللبهجة في نفوس الناس، وتجاوزت حدود أن تكون بوابة مكة وحاضرة الاقتصاد لتكون عروسا للبحر الذي رسم على شواطئها أجمل إطلالة بحرية.
واضافت : عيد جدة هذا العام جاء مغايرا ومميزا ومفارقا لكل عيد سابق، وكأن موسم جدة رسم عروسا جديدة وأعاد للمدينة العريقة بهجة شبابها فخرجت بأبهى الأشكال وتزينت بأجمل الملامح.
وبينت إن جدة هذا العيد كانت لافتة جدا، فكل شوارعها تضيء بالفرح وكل سواحلها تنبض بالحياة وكل قاعاتها تضج بالإبداع والفن.
واعتبرت أن فعاليات موسم جدة لتحقق الغاية والهدف وأكثر لكل جيل وكل شريحة من المواطنين والمقيمين وما يطمحون له في العيد من فعاليات ومناسبات وبرامج ترفيه وحفلات موسيقية وأحداث رياضية.
وقالت أن عيد جدة كان موسما رائعا بكل معاني الروعة والبهجة والفرح والسرور واجتماع العائلة حول لحظة فرح تأخذ كل يوم هوية جديدة وصيغة مختلفة تتمايز في كل شيء وتتميز بأن جدة وموسمها هما علامة البهجة في هذا العيد، وكل عيد.

 

**