عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 08-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المعلمي: المسؤولية تقع على عاتق إيران .. هجمات ميناء الفجيرة تدبير دولـة
أمير القصيم يزور الشيخين الفوزان والخضير
فيصل بن خالد يعايد أيتام المنطقة الشمالية
قائد القوات البرية الملكية يزور مصابي القوات المسلحة
25 % بدل تعليمي لعضو التدريس.. وعلاوة للمساندين في التعليم العسكري
موقع الأخدود الأثري يشهد إقبالاً في العيد
وصول 7,3 ملايين معتمر وإصدار 7,6 ملايين تأشيرة
احتفالات «عيدنا في حينا» بالقصيم.. حضور كثيف وفقرات تمزج الحاضر بالماضي
أمانة الرياض تختتم فعاليات العيد وسط إقبال كثيف من الزوار
مستشارة المبعوث الدولي إلى سورية تدعو إلى حماية المدنيين
تفاهم أميركي فرنسي بشأن إيران ومساع لجذب الموقف الروسي
الحل السياسي في ليبيا مرتبط بتوزيع الثروات
النظام يواصل غاراته على إدلب ويخسر 21 مقاتلاً
المعارضة السورية تطلق معركة في حماة
باكستان تستعد لمحادثات سلام مع الهند
أول تظاهرة في الجزائر بعد إلغاء الانتخابات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدوحة واللعب بالبيضة والحجر ) : أحيانا يجد المراقب للسياسة القطرية أنه في حيرة من أمره، مما يضطره لاسترداد السؤال المبدئي الذي انعقد منذ نشوء الأزمة بين المملكة ومصر والإمارات والبحرين من جهة، وحكومة قطر من الجهة الأخرى، وهو: ما الذي تريده قطر بالضبط؟، فرغم مرور أكثر من عامين على المقاطعة إلا أن أحدا لا يعرف ماذا تريد قطر على وجه التحديد، فهي تتألم من المقاطعة التي تصر على وصفها بالحصار، وتصورها بنفس الوقت بالضارة النافعة التي جعلتها تكتشف إمكانياتها كما تقول، وتعتمد على نفسها، فيما يتحسن اقتصادها كما تدعي، وتنمو مداخيلها، مما يفترض أن يلغي تماما دعوى ضرر المقاطعة المدمر، أيضا هي تريد أن تحافظ على أمتن العلاقات مع إيران التي تعترف بعدائها للمملكة، وتمول الفصائل والميليشيات التي تحارب المملكة ودول الخليج، وبنفس الوقت تريد من المملكة أن تتسامح معها وأن تحيي علاقاتها المشبوهة بأحد ألد أعدائها، كذلك هي تسارع لتلبية الدعوة لحضور قمم مكة ولا تعترض على مخرجاتها عبر موفدها، لكنها ما إن ينفض السامر حتى تعلن رفضها لمقررات القمم والانحياز لإيران بشكل علني وصارخ، كما جاء على لسان وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن، مما اضطر المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر للخروج بمقابلة مع الجزيرة لمحاولة تبرير تغريدات بن عبدالرحمن الفجة، والتي تكاد تأخذ نفس قاموس محمد جواد ظريف، إلى درجة أنك قد تشك أي منهما كتبها لو لم تكن موقعة باسم الأول، حيث ربطت السيدة الخاطر موقف بلادها من مخرجات قمم مكة والتي اتفق عليها كافة العرب والعالم الإسلامي، بينما لم يرفضها إلا من استطاعت إيران أن تتغلغل بمفاصل القرار لديهم مما دفعهم لاتخاذ مواقف مواربة للخروج من المأزق، ربطته بالمصالح الاقتصادية كتقاسم حقل الغاز وما إلى ذلك مما لا ينطلي على من يعرف تورم السياسة القطرية بعقدة الأنا المحكومة بخيط الجغرافيا الضيقة. وهي التي ومن باب النكاية فقط بالدول الخليجية تحدثت بلسان فارسي مبين ودون أي مواربة لتكشف عن سوأتها، حتى وإن حاولت السيدة الخاطر تبريره بغير الحقيقة.
وختمت : من هنا نستطيع أن نقف على حقيقة سياسة اللعب بالبيضة والحجر، وهي آلية قد تستخدم في السيرك السياسي القطري لكنها حتما لا تستقيم مع بلاد كالمملكة تعودت طوال تاريخها على العمل تحت الضوء، وعلى المواقف الناصعة التي لا تقبل التأويل.+

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مجلس الأمن.. وتهديد الملاحة البحرية ) : حملت إحاطة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة النرويج لدى الأمم المتحدة إلى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول النتائج الأولية للتحقيق في الهجمات المنسقة التي طالت أربع ناقلات نفط بميناء الفجيرة، وضع مجلس الأمن أمام الهجمات التي عرّضت الملاحة التجارية الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية للخطر وتهديها للسلم والأمن الدوليين.
وواصلت : إحاطة الدول الثلاث بالأدلة الدامغة تؤكد أن الهجمات جزء من عملية معقدة ومنسقة نفذتها جهة فاعلة تتمتع بقدرات تشغيلية عالية التي رجحت أن تكون جهة فاعلة من قبل دولة من الدول الخبيثة في حوض الخليج العربي، الأمر الذي يوجه أصابع الاتهام نحو المستفيدين من زعزعة أمن الخليج العربي، الذين دأبوا على ممارسة الأعمال الإرهابية في الممرات البحرية وتهديد الملاحة البحرية التجارية في الخليج العربي وباب المندب.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بوصلة الانتماء ) : عادة تقوم العلاقات بين الدول من أجل تحقيق مصالح مشتركة هدفها توطيد الأواصر وتبادل المنافع تحت مظلة جامعة تبني ولا تهدم؛ في حالات معينة كحالة التحالف القطري - الإيراني الأمر مختلف، فالتحالفات تحكمها الجغرافيا والتاريخ والانتماء، إلى جانب تبادل المنافع، ولكن في الحالة القطرية - الإيرانية تم اختصار تلك العوامل إلى تبادل المنافع، وشيء من الجغرافيا؛ وتم إهمال التاريخ والانتماء، رغم كونهما عاملين لا يقلان أهمية عن بقية العوامل، بل إن ذاك التحالف ذهب إلى تخلي قطر عن مصالحها الجوهرية كونها بلد عربي خليجي بالانتماء دون الفعل، وهذا أمر واضح جلي يشهد عليه تنصل قطر المخزي من بياني القمة الخليجية والقمة العربية بعد موافقتها عليهما، ومن ثم عدم موافقتها بعد عودة الوفد القطري إلى بلاده في سابقة تاريخية تدل على عدم اتزان السياسة القطرية والقائمين عليها، وفقدهم لبوصلة اتجاههم، ولم يكتفِ النظام القطري بفعلته تلك، بل زاد الطينة بلة بالاتصال الذي تم بين أمير قطر والرئيس الإيراني، والذي شكر فيه الأخير سابقه على موقف قطر من بياني القمتين في إشارة واضحة على أن قطر باعت انتماءها واشترت بثمنه تحالفاً وقتياً بالتأكيد سيكون وبالاً عليها، فالنظام القطري أثبت بما لا يدع مجالاً للشك قصور نظرته، فهو يتعامل على أساس السياسات المرحلية المبنية على رد الفعل لا الفعل ذاته، ولا السياسات الاستراتيجية التي تستشرف المستقبل وتضع خطوطها العريضة بناءً عليه.
وختمت : تحالف قطر مع إيران، وهي الدولة التي أصبحت منبوذة من العالم لتبنيها الإرهاب، يدل أن النظام القطري اقترب كثيراً من السقوط في هاوية العزلة، كما أصبح حليفه، ويعطينا مؤشراً قوياً أن عزلته ستصبح أكثر مما مضى.

 

**