عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 07-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تقود سوق الطاقة العالمي للتوازن
«فُرجت» تتيح التثبت من مديونة السجناء.. وتطوير الخدمة يكشف أسباب ديون المتلاعبين والمسرفين
ثماني حملات صيفية لمحو الأمية والتوعية تنطلق في أربع مناطق.. اليوم
كشافة التعليم.. رسالة نبيلة في تقديم الخدمات التطوعية لضيوف بيت الله الحرام
لجنة شوريَّة ترفض نظام الاحتفالات والمناسبات الشعبية.. والحسم للتصويت
«تراحم حائل» تساهم في الإفراج عن 37 سجيناً
أهالي الزلفي يهنئون القيادة ويحتفلون بالعيد
احتفالات ينبع تنطلق بـ«الرديح»
الانقلابيون شنوا حملة اختطافات وأجّلوا إعلان العيد لإجبار الناس على شعائرهم
الحوثيون يعمّقون الفرقة والتشظي الاجتماعي في اليمن
وفاة معتقلين بسبب التعذيب في سجون حوثية
الأمن المصري يقتل 14 مسلحاً من مرتكبي هجوم العريش
السودان: المعارضة تدعو التزام السلمية.. ووساطة أثيوبية
التعرف على 141 جثة من مقابر جماعية في سنجار
ترمب من مقبرة النورماندي: روابط الحرب العالمية «لا يمكن فسخها»
إعلان مدينة «غات» الليبية منطقة منكوبة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أدوار المملكة الحميدة والإنسانية ) : عُرفت المملكة بالوقوف إلى جانب الدول الشقيقة لمساعدتها على النهوض بمقدراتها وصناعة مستقبل أجيالها الأفضل، وقد تحول هذا الوقوف إلى عادة حميدة التزمت بها القيادات الرشيدة في هذا الوطن لما لها من آثار وانعكاسات كبرى لتحقيق التضامن العربي والتضامن الإسلامي المنشودين، كما سعت المملكة في ذات الوقت لرأب الصدع عند نشوب الأزمات والخلافات بين الدول العربية والإسلامية ناشدة الوصول إلى مستويات عالية من الصلح والوفاق لإعادة الحياة الطبيعية إلى مجاريها في الدول التي تستعين بالمملكة لإنهاء أزماتها الطاحنة ومشاكلها القائمة، وقد نجحت المملكة أيما نجاح في مساعيها تلك وأشادت تلك الدول بالمواقف المشرفة للمملكة التي ساعدتها على تجاوز أزماتها ومشاكلها.
وواصلت : والهدف الذي تسعى إليه القيادة الرشيدة بالمملكة يتمحور في تقوية الصفوف العربية والإسلامية ومدها بأسباب القوة والبقاء وإبعادها عن شبح الأزمات، وقد وقفت المملكة ومازالت تقف بكل ثقة واطمئنان مع الدول الشقيقة في العالمين العربي والإسلامي لمساعدتها على تجاوز أزماتها الاقتصادية والنهوض بمرافقها ومؤسساتها، إيمانا منها بأن هذا النهج سوف يؤدي للوصول إلى تحقيق التكافل العربي والإسلامي ويحقق التضامن المنشود بين الدول العربية والإسلامية، وما زالت المملكة تقف على رأس الدول المانحة للمساعدات لسائر المتضررين من الكوارث والأزمات الطبيعية وغير الطبيعية، وقد شهدت المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية بأهمية الدور الفاعل الذي تقوم به المملكة إزاء مواجهة تلك الكوارث والأزمات.
وتابعت : وهذا النهج الصائب الذي مازالت المملكة متمسكة بأهدابه منذ عهد تأسيس كيانها الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر، يعود في حقيقة أمره إلى الترجمة الحرفية لنصوص وتشريعات ومبادئ العقيدة الإسلامية السمحة التي تتخذ منها المملكة أسلوبا لتحكيمه في كل أمورها وشؤونها، وتلك ترجمة تنادي بإغاثة الملهوف ومساعدة المحتاجين ومناصرة المظلومين والوقوف بجانب أصحاب الحقوق المشروعة حتى يتم لهم استعادتها، وهو نهج حكيم مازال يحظى بإعجاب دول العالم وتثمينها واحترامها وتقديرها لهذه الأدوار الإنسانية التي تقوم بها قيادة المملكة تجاه الأشقاء من الدول العربية والإسلامية لتخفيف معاناتهم وأزماتهم وانتشالهم من سائر ظروفهم الصعبة.
وختمت : ولا تريد القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء وهي تقوم بتلك المسؤوليات الجسيمة شكرا أو منة من أحد، وإنما تريد بتلك الأعمال الخيرة التقرب إلى وجه المولى القدير بصالح الأعمال وأنفعها، وهي بكل خطواتها تلك ترسم طريقا واضحا يحقق تضامن الأمتين العربية والإسلامية ويؤدي إلى إعلاء شأن المسلمين والعرب والمساهمة الفاعلة لحلحلة الأزمات القائمة في بعض الأقطار والأمصار، وقد تكررت صورة ناصعة من صور تلك الحلحلة أثناء انعقاد القمم الثلاث العربية والخليجية والإسلامية بمكة المكرمة مؤخرا، فقد حرصت المملكة أشد الحرص من خلال فعاليات تلك القمم على المناداة بوحدة الصفوف العربية والإسلامية ولم شمل العرب والمسلمين، وتسوية أزماتهم والدفاع عن حقوقهم وتفعيل أدوارهم للوصول إلى تضامنهم المنشود.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران.. بطلة الإرهاب بلا منازع ) : هكذا وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الدولة المارقة الأولى في العالم، كاشفا أنها تتدخل عسكريا في نحو 14 موقع نزاع حول العالم بينها سوريا واليمن. وعكست تصريحات ترمب ونظيره الفرنسي أيمانويل ماكرون ( الخميس ) في باريس موقفا دوليا قويا ضد نظام الملالي، وهو مايفضح الكذب الإيراني من أن واشنطن تقف وحيدة ضد طهران.
وتابعت : فإذا كان ترمب قد أكد أن ( إيران فشلت كدولة، وأن العقوبات الاقتصادية قوية بشكل استثنائي، وأنهم يريدون اللجوء إلى المفاوضات، وأنا أيضا أريد المفاوضات، ولكن ما لا أريده هو امتلاك إيران للأسلحة النووية )، فإن ماكرون بدوره أعلن أن هناك عددا من الأهداف يمكن مشاركتها مع الولايات المتحدة بشأن مسألة إيران، وفي مقدمتها ضمان التأكد من عدم امتلاكها للسلاح النووي، وثانيا: تخفيض أنشطة إيران الباليستية، وثالثا: كبح نشاطها الإقليمي، ورابعا : إرساء السلام في المنطقة. ولكن السؤال هو : هل يقرأ النظام الإيراني هذه الرسائل جيدا؟ وإذا قرأها فهل يمكن أن يعي الدرس، ويفهم أن العالم شرقا وغربا أصبح متحدا ضد "ولاية الفقيه".

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ريادتنا في الإغاثة ) : الريادة السعودية في قيادة العالمين العربي والإسلامي.. والمركز المهم الذي تتبوؤه في المشهد العالمي ويختزله حضورها في قمة العشرين وتصدر سوق الطاقة العالمي.. ليس فقط في كل ذلك -رغم أهميته- ولكن في تصدرها دعم ومساعدة الشعوب والدول المحتاجة، وتقديم العون المادي والعيني من غذاء وكساء وتأسيس لحياة كريمة لمئات الآلاف من الأسر والأطفال.. بل وحتى التعليم.
وواصلت : مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بات اليوم علامة فارقة في تاريخ الدعم الإنساني، الذي لا يفرق بين شعب وآخر، وإنما تبنى توجهات الدعم والمساندة وفقاً للحاجة بغض النظر، عن الدين، أو اللون، أو العرق.. كان آخرها ما أعلن أول من أمس عن إغاثة المركز لرمضان والعيد التي شملت اليمن والأردن وفلسطين ولبنان وألبانيا وباكستان وإندونيسيا.
ولاشك أن منطلقات المركز التي تترجم توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- الذي قال خلال الإعلان عن تأسيس المركز: "?انطلاقاً من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج، والمحافظة على ?حياة الإنسان وكرامته وصحته، وامتداداً للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية ورسالتها العالمية في هذا المجال.. فإننا نعلن تأسيس ووضع حجر الأساس لهذا المركز الذي سيكون مخصصاً للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومركزاً دولياً رائداً لإغاثة المجتمعات التي تُعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة..".
مركز الملك سلمان للإغاثة حقق في وقت وجيز نجاحات باهرة تختصرها الأرقام، من خلال مشروعات بلغت أكثر من ألف مشروع إغاثي، وتعليمي، وخدمي، وصحي.. وغيرها من المجالات التي توزعت على ثلاثة عشر مجالاً تحقق حياة كريمة للشعوب الفقيرة والمحتاجة.. بتكلفة بلغت 3,281,146,431 دولارا انتشرت في أربعة وأربعين دولة بالشراكة مع 141 جهة ومنشأة سعودية وإقليمية ودولية، حتى نهاية شهر أبريل الفائت من العام الجاري.
وختمت : وأخيراً فإن الشباب السعودي القائم على هذا المركز الذي تسنم موقعاً مهماً على خارطة الإغاثة في العالم.. يعكس هو الآخر نموذجا متفردا في دعم الشعوب توزع على أحد عشر برنامجا في مجالات الطب، والدعم الغذائي قام به قرابة أربعة آلاف شاب.

 

**