عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 06-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفيًا من الرئيس التركي
القيادة تهنئ ملك السويد بذكرى اليوم الوطني
المملكة تدعو لتغليب الحكمة واستئناف الحوار في السودان
فيصل بن مشعل يشهد احتفال أهالي القصيم بعيد الفطر المبارك
أمير تبوك يستقبل المحافظين ورؤساء المراكز المهنئين بالعيد
أمير جازان يستقبل المهنئين ويشدد على أهمية دور المواطن في حفظ الأمن
أمير الشرقية ونائبه يشاركان الأهالي احتفالهم بالعيد ويلتقيان أبناء الشهداء
نائب أمير حائل يدشّن فعاليات الصيف والعيد ومبادرة تعليم الإنجليزية
نائب أمير المدينة يرعى فعاليات حفل العيد
مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل الوقوف مع الأسر المحتاجة في بلدان العالم الإسلامي وسد احتياجاتهم العاجلة
إنسانية المملكة تمتد لأكثر من مليون فرد في 13 دولة بالغذاء والكساء
اصطفاف مكة يؤلم نظام خامنئي
مصرع ثمانية عناصر أمن مصريين في هجوم إرهابي شمال سيناء .. والـمملكة تدين الهجوم الإرهابي
الأمم المتحدة: الحوثيون يعرقلون توزيع المساعدات
السودان: 60 قتيلاً في الاثنين الأسود والانتقالي يعرض استنئناف الحوار
كوشنر عرض في بروكسل أفكاره حول الشرق الأوسط
فلسطين تطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي في القدس
دمشق تتصدى لطائرات مسيرة غرب حماة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدعوة الدائمة ) : دعوة المملكة للأشقاء في السودان "تغليب منطق الحكمة وصوت العقل والحوار البناء لدى الأطراف كافة" هي دعوة دائمة لكل بلد عربي يشهد انتقالاً سياسياً على اختلاف الظروف، فالمملكة دائماً وأبداً هي مع عالم عربي آمن.. مستقر ومزدهر. وما أدل على ذلك إلا دعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد قمة عربية طارئة من جوار البيت الحرام لبحث قضايا الأمة العربية، والخروج بنتائج تساعد على إيجاد حلول للوضع العربي القائم الذي لا يخفى على أحد أنه ليس في أحسن حالاته، فمن سورية إلى اليمن إلى ليبيا والجزائر وأخيراً السودان الأوضاع غير مستقرة، وبالتأكيد تؤثر سلباً على منظومة الأمن القومي العربي، الذي شهد اختراقات لم تكن لتكون لولا حالة الوهن التي تعيشها الدول المعنية، وتنذر بتطورات من الممكن أن تخرج عن السيطرة وتؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
وواصلت : دعوة المملكة للأشقاء في السودان تأتي ضمن حرصها الدائم والمستمر على استقرار الأوضاع وتغليب مصالح الشعوب العربية التي تتوق إلى الأمن والتنمية المستدامة، وهذا غالباً لا يكون إلا باستقرار سياسي، يتم التوافق عليه من قبل القوى الفاعلة، ما دعت إليه المملكة ومازالت من أجل استقرار الأوضاع والخروج بنتائج تكفل الأمن والاستقرار، فحرص المملكة على استقرار الدول العربية أمر لا يقبل المزايدة عليه، فهي تعمل في السر والعلن على المصالح العربية سواء السياسية أو الاقتصادية أو التنموية، وبذلت في سبيل ذلك الكثير من الجهود التي أثمرت عن استقرار عربي على مر السنين، وفي المرحلة الحالية مازالت المملكة تواصل جهودها مع الأشقاء العرب في لمّ الصف العربي وتوحيده عبر سياساتها المتوازنة الهادفة إلى تحقيق المصالح العربية العليا.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حماية أرض الوطن ومقدساته ) : لعب ومازال يلعب الجندي السعودي أدوارا متميزة لحماية أرض هذا الوطن المعطاء ومقدساته، وتلك أدوار يؤديها بكل بسالة وقد شهدت له القيادة الرشيدة بالتزامه المطلق للتضحية والفداء من أجل عزة هذا الوطن ورفع شأنه، وحمايته من المعتدين الضامرين الشر والحقد لهذا الوطن والطامعين في خيراته والمتربصين به الدوائر، وتلك الشهادة تترجمها زيارات سمو ولي العهد الأمين -حفظه الله - بين حين وحين لجنود المملكة المرابطين على الثغور لرد أي اعتداء على أراضي المملكة والدفاع عن مقدساتها، وزيارة سموه الأخيرة للحد الجنوبي لمعايدة الأبطال الأشاوس المرابطين في هذا الثغر تدل دلالة قاطعة على اهتمام القيادة الرشيدة بهؤلاء الأبطال، وهو اهتمام يعكس أهمية ما يقومون به من أدوار فاعلة وحيوية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسيادة أراضيه.
وتابعت : هذه الأدوار الحيوية والأساسية تدفع القيادة الرشيدة دائما لتسخير الجهد من أجل دعم القدرات العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة بكل الإمكانات، وقد جاءت زيارة سموه الأخيرة للجنود الأشاوش في هذا الحد لمشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك من جانب ولتلمس احتياجاتهم ومتطلباتهم من جانب آخر، وهذه الزيارة التي تعود عليها أولئك الجنود من سموه تؤكد الالتزام باستمرارية دعم القيادة الرشيدة والاهتمام بشؤونهم، فهم يحظون برعاية خاصة نظير مكانتهم العالية في الدفاع عن أرض هذا الوطن لتستمر الحالة الأمنية فيه قائمة، فقد تحولت هذه الحالة منذ إنشائها في عهد تأسيس الكيان السعودي الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر إلى علامة فارقة عرفت بها المملكة بين شعوب العالم وأممه.
وواصلت : ومازال أبطال المملكة يضربون أروع أمثلة التضحية والفداء لتستمر تلك الحالة وينعم كل مواطن في هذه الديار المقدسة بالأمن والأمان والاستقرار بفعل نعمة الأمن الكبرى التي لا يشعر بأهميتها إلا فاقدوها، وقد أعرب المرابطون في الحد الجنوبي عن اعتزازهم وفخرهم لزيارة سموه لهم والاطمئنان على أحوالهم وتلمس احتياجاتهم. فالزيارة خطوة مهمة على طريق اهتمام القيادة الرشيدة بأولئك المرابطين وهم يؤدون أدوارهم الحيوية للدفاع عن أرض المملكة وحماية أراضيها من أي معتد وغاصب، ولا شك أن هذه الزيارة التي قام بها سموه للجنود المرابطين في الحد الجنوبي وما سبقها من زيارات ترفع الروح المعنوية العالية لأولئك الأبطال.
وختمت : إنها زيارة ميمونة تعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بأولئك الأبطال الذين يقدمون أرواحهم رخيصة من أجل حماية الوطن ومقدساته، فدورهم مهم للغاية على ذلك الحد الجنوبي بمنطقة جازان فحماية هذا الثغر من أي عدوان يمثل حماية لكل أراضي المملكة ومقدساتها، فالاهتمام البالغ من قبل القيادة الرشيدة بأولئك الأبطال هو اهتمام يصب في روافد حفظ الأمن والاستقرار والسيادة في ديارعرفت بانتشار سحابات كثيفة من الطمأنينة فوق ربوعها، وستظل منتشرة بفضل عناية المولى القدير ثم بفضل القيادة الرشيدة في هذا الوطن الشامخ.

 

**