عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 03-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


عيد المملكة.. عالمي
قمم مكة.. ريادة الدور ووحدة الصف
خالد الفيصل : أشكر المواطن والمقيم والمعتمر على تعاونهم
محمد بن نواف : خادم الحرمين حريص على رفعة وخير المواطن الخليجي والعربي والمسلم
فيصل بن خالد : نجاح قمم مكة يؤكد مكانة المملكة وتأثيرها عالمياً
أمير الباحة : جهود المملكة منذ نشأتها تصب في مصلحة السلم والسلام
أمير الحدود الشمالية : النجاح يعكس الدور الريادي للمملكة على مختلف الصعد
العساف: نجاح قمم مكة يعكس الدور القيادي للمملكة في العالمين العربي والإسلامي
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شوال.. اليوم
زوار المسجد النبوي يعبرون عن شكرهم للمملكة
المفتي العام ينوه بجهود «الإسلامية» في تحقيق تطلعات القيادة وخدمة بيوت الله
عريقات: إسرائيل تهدد أمن الشرق الأوسط بدوامة عنف جديدة
الاحتلال يعتدي على المصلين في «الأقصى»
إصابة عدة أشخاص في انفجار سيارتين ملغومتين في ليبيا
إسرائيل تستهدف تمركزات لإيران وحزب الله في القنيطرة
إعدام فرنسي تاسع في العراق

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تأكيد المؤكد ) : نجاح باهر ذلك الذي حققته قمم مكة المكرمة التي كانت منها اثنتان طارئتان تم الدعوة لهما في وقت قياسي، وكانت الاستجابة في وقت غير اعتيادي، فالداعي هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قائد العرب والمسلمين الذي يحمل همومهم أينما حل؛ فإذا دعى كانت الاستجابة، وكان التجاوب مع الدعوة التي يعرف الجميع أن الملك سلمان يدعو إليها في وقت قصير لأمر جلل، وهو بالفعل ما كان؛ فالأمر جلل لا يحتمل الانتظار، فأمن الأمتين على المحك، والأخطار أصبحت أكثر وضوحاً وقرباً عما كانت عليه، فكان أن التأم شمل الدول العربية الخليجية في قمة، وأن يجتمع قادة الدول العربية أيضاً بصورة عاجلة ليواجهوا ما يحدق بأمتهم من أخطار.
وأوضحت : فالمملكة برهنت في الكثير من المناسبات صلابة موقفها من ما يحاك ضد خليجنا ووطننا العربي من مؤامرات لا تريد له الخير؛ وبدعوتها لعقد قمتين طارئتين أكدت المؤكد - أنها لا تسعى إلا للصالح العربي ككل، وإلى خدمة القضايا العربية، وأيضاً القضايا الإسلامية.
وختمت : المملكة تترأس الدورة الحالية للقمة العربية، وأيضاً دورة منظمة التعاون الإسلامي، والعام المقبل تستضيف قمة دول العشرين التي تعقد للمرة الأولى في العالم العربي؛ هي بالفعل وطن القمم بقيادته وشعبه ومواقفه التي لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد أو موتور؛ وكل أولئك لا يعنوننا في شيء، فنحن ولله الحمد والمنة نسير على الطريق الصحيح، ننافح عن قضايانا العربية والإسلامية، ونبني وطننا، فقد تعودنا أن نوقد شموعاً فيما الآخرون لا يزالون يلعنون الظلام.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الخروج من عنق الزجاجة ) : النفق المظلم الذي دخل النظام الإيراني فيه، واحتار كيف يخرج منه، يبطل كل الدعاوى الزائفة التي أدار النظام منغومتها المهترئة بقدرته الفائقة على مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها؛ بدليل جنوحه من خلال تصريحات المسؤولين الإيرانيين إلى المفاوضات لإنهاء وتسوية الأزمة القائمة، ويبدو واضحا للعيان أن دول العالم التي تعودت على ألاعيب ومراوغات النظام لن تصدق تلك التصريحات وأنها قد تمرعليها مرور الكرام، وهو أمر يزداد معه الأمر تعقيدا وتشابكا، فالمسألة خرجت عن التصريحات «الوهمية» إن جاز القول، وأصبح لزاما على النظام إن أراد الخروج من عنق الزجاجة أن يتوقف تماما وإلى غير رجعة من خلال آليات تراقبها المؤسسات الدولية عن سائر حماقاته كتدخله في شؤون دول المنطقة ومعاضدته للميليشيات الإرهابية في كل مكان، لتنوب عنه في العمليات الإجرامية التي أخلت بأمن واستقرار وسيادة دول المنطقة والعالم، ووقف تطوير أسلحتها التدميرية الشاملة ووقف نزواتها في عرض المياه الدولية والامتناع عن الاعتداء على المضخات النفطية.
وواصلت : تلك اشتراطات من المشكوك أن يلتزم النظام بها، وبالتالي فإن العقوبات الاقتصادية ستبقى مضروبة حول طهران وسيبقى التجييش قائما كوسيلة ناجعة من وسائل الردع، ولمنع النظام من أي اعتداء قد يرتكبه يعرض مصالح دول المنطقة والعالم إلى الأخطار، وقد آن لحكام طهران أن يحسبوا ألف حساب لأي تجاوز من تجاوزاتهم المعهودة، فدول المعمورة ما عادت قادرة على تحمل تلك التجاوزات، وما عادت دول المنطقة قادرة على تحمل مناورات النظام الإيراني التي أدخلتها في معمعة الحروب والفتن والطائفية، ووضعتها على صفيح ساخن يغلي بمختلف الأزمات فهي مصممة على بناء مستقبل أجيالها في أجواء مفعمة بالسلام والطمأنينة والأمن، وتجنح إلى التخلص من الأوضاع السائدة الحالية التي يريد النظام من خلالها بسط هيمنته وسيطرته ونفوذه على حساب حرية تلك الدول وسيادتها واستقرارها.
وتابعت : وقد بعثت القمم الثلاث العربية والخليجية والإسلامية التي عقدت مؤخرا بمكة المكرمة رسالة واضحة إلى النظام الإيراني، بأهمية توقفه تماما عن ممارسة مناوراته المكشوفة ضد مصالح دول المنطقة والعالم، وأن العقاب سيكون فادحا ومكلفا إن استمر في خططه العدوانية التي تمثل خطرا على دول المنطقة وعلى كافة دول العالم المحبة للأمن والحرية والسلام.
وختمت : وتصرفات النظام الإيراني الهوجاء ضد دول المنطقة والعالم أدت إلى اهتزازه من الداخل بفعل العقوبات من ناحية وبفعل التحركات العسكرية الحالية لتأديبه وقص أجنحته من ناحية أخرى، كما أن عزلة إيران عن العالم آخذة في الاتساع، فنزوات النظام وألاعيبه ألبت معظم الدول الكبرى عليه، وأضحى داخل «كماشة» لا يقوى على التعامل مع ضغوطاتها، وإزاء ذلك فإن احتمال الانفجار ضده من الداخل الإيراني ليس بعيدا واحتمال تسليمه بكل الاشتراطات المطلوبة منه ليس بعيدا أيضا.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بعد تأجيل الانتخابات.. الجزائر إلى أين ؟ ) : يبدو أن الجزائر مقبلة على مرحلة جديدة من التوتر، بعد أن أعلن المجلس الدستوري ( الأحد ) أنه من المستحيل إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو كما كان مقررا من قبل. ولعل الأمر اللافت في خطوة إرجاء الانتخابات هو عدم وجود مرشحين، إذ كشف المجلس "عدم وجود ترشيحات صالحة"، وهو الأمر الذي من شأنه إطالة أمد المرحلة الانتقالية بعد تنحي الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة قبل نحو شهرين.
وواصلت : خطوة الإرجاء من المرجح أن تمدد حكم الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح، الذي كان من المقرر أن يبقى لحين إجراء تصويت فحسب لاختيار رئيس جديد.
ويتوقع مراقبون أن تدفع هذه التطورات المشهد الجزائري إلى تعقيدات جديدة تتمحور حول اندلاع موجة عارمة من الاحتجاجات، خصوصا تلك التي تدعو إلى استقالة الرئيس المؤقت وإنهاء هيمنة النخبة الحاكمة على السلطة في البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962 .

 

**