عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 02-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يهنئ في اتصال هاتفي رئيس جنوب أفريقيا
القيادة تهنئ رئيسي إيطاليا وملاوي
القمة الإسلامية تتضامن مع المملكة لحماية أمنها وإمدادات النفط
إدانة الاعتداءات الإرهابية على المملكة والإمارات ودعوة المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته للحفاظ على أمن المنطقة
«إعلان مكة المكرمة» رؤية جديدة لمستقبل واعد للعالم الإسلامي
وزير الحرس الوطني يهنئ القيادة بنجاح أعمال القمم الثلاث
أمير الكويت يشيد بإدارة خادم الحرمين لأعمال قمم مكة المكرمة
الرئاسة الفلسطينية: قرارات قمم مكة انتصار للموقف الفلسطيني
المحـكمــة العلـيـــا تدعـــو إلى تحري رؤية هلال شوال.. غداً
621 سورياً عادوا إلى بلادهم قادمين من لبنان
روسيا تحمل تركيا مسؤولية وقف القتال في إدلب
إطلاق نار يردي 12 قتيلاً في فرجينيا
القوات العراقية تقبض على دواعش في ديالى
الخارجية السودانية تحذر السفراء الأجانب من مواقع لا يسمح بارتيادها
الخرطوم: ميدان الاعتصام خطر على البلاد والثوار
زعيم طالبان يتعهد بمواصلة القتال.. مباحثات سلام باكستانية - أفغانية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثلاثة مشاهد للنجاح ) : جاء نجاح القمتين العربية والخليجية «الطارئتين»، اللتين دعا إليهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- ومن ثم القمة الإسلامية، في دورة انعقادها الـ14، ليحمل معه ثلاثة مشاهد جديدة عنوانها الأبرز «توافق عربي خليجي إسلامي، على ضرورة مجابهة قوى الشر المهددة لأمن واستقرار دول المنطقة».
وواصلت : القمم الثلاث، انعقدت في رحاب مكة المكرمة، وفي العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، وهذا بعث برسالة مهمة إلى من يهمه الأمر، بأن الأمة العربية والإسلامية، قررت أن تتغير إلى الأفضل، وتغلق نهائياً صفحة الخلافات، وتستبدلها بصفحة جديدة، عنوانها تعزيز التضامن والتعاون والتآخي والتآلف بين دول المنطقة، والاتحاد صفاً واحداً في مواجهة كل الأخطار التي تحدق بها، من أجل الدفاع عن مقدراتها وشعوبها.
وتابعت : ويبقى الجميل والرائع، أن القمم الثلاث في ختام أعمالها، خرجت بتأييد شامل، على ضرورة الوقوف في وجه إيران، التي تعمل وفق أجندة سياسية، هدفها الأول التخريب وإثارة الفتنة ونشر الفوضى والاضطرابات في دول المنطقة، عبر التحكم في ميليشيات وعصابات، تنوب عنها في تنفيذ أهداف تلك الأجندة.
ففي مشهد القمة العربية، حمل البيان الختامي رسالة تأكيد، على تضامن وتكاتف الدول العربية، في وجه التدخلات بشؤونها الداخلية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، وتكثيف سبل التعاون والتنسيق بينها لمجابهة المخاطر التي تنتج عن ذلك، كما أكد البيان سعي الدول العربية لأمن واستقرار المنطقة. وأكدت كلمات قادة الدول العربية، أن أمن منطقة الخليج، جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
والمشهد نفسه، تكرر في أعمال القمة الخليجية، التي أكد بيانها الختامي على قوة ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لمواجهة التهديدات، والتأكيد على أن هذه الدول لن تسكت تجاه ما يحدث من تهديدات متواصلة من جانب طهران، وأنها قررت أن تعمل سوياً في مواجهة هذه التهديدات، من منطلق أن مصيرها مشترك.
وختمت : وفي المشهد الثالث، جاء انعقاد أعمال الدورة الـ14 من القمة الإسلامية، العادية لمنظمة التعاون الإسلامي برئاسة خادم الحرمين الشريفين، من أجل بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي، وجاءت القمة تأكيداً على الدعم الكبير والمتواصل الذي تقدمه المملكة للمنظمة وإسهاماتها السخية في خدمة القضايا الإسلامية.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لم الشمل لوحدة الموقف والكلمة ) : نجحتْ المملكة في جمع قادة الأمة خليجيا وعربيا وإسلاميا في مؤتمرات مكة المكرمة التي جاءت للمّ الشمل باتجاه وحدة الصف والموقف والكلمة، وفي مواجهة التحديات التي تتهدد المنطقة، بعدما عززت القمة الإسلامية التي شهدت أكبر تجمع على مستوى القيادة مخرجات القمتين السابقتين وكرّست أولوية القضية الفلسطينية، وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وفق مبادرة السلام، وأدانت التعنت الإيراني في تبني الإرهاب كوسيلة لتحقيق أحلام الملالي ووكلائهم في إشعال الإقليم والعبث بأمنه واستقراره، مما لا يهدد أمن الخليج وحسب، وإنما أمن المنطقة والعالم، حيث تسببت السياسات الإيرانية الرعناء في هذا الاحتشاد العسكري في مياه الخليج لمواجهة الخطر الإيراني، ما جعل المنطقة تواجه نذر الحرب التي لن يسأل عنها أي طرف عدا نظام الملالي وعجرفته التوسعية.
وواصلت : إزاء هذا المناخ المتوتر والمشوب بالكثير من المخاطر نجحتْ المملكة من خلال دعواتها المسؤولة والحكيمة لمؤتمرات مكة المكرمة الثلاثة، في جمع قيادات الأمة لتحمّل مسؤولياتهم، وفي قبلة الإسلام وعاصمته في موعدٍ بالغ الدلالة، حيث توالى انعقاد القمم في أيام الله وفي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وهو موعد له دلالاته العميقة التي تشي أول ما تشي بأن القيادة في المملكة التي طالما تحمّلت مسؤولياتها على مستوى المنطقة والعالم بأسره في كافة المنعطفات، تدرك أن الأمة تواجه اليوم الخطر الإيراني الذي بات يوظف ميليشياته في بعض البلدان العربية لضرب الأمن، والذي ما عاد خطراً على أحد دون أحد، وإنما هو خطر على دول الخليج وعلى العرب والمسلمين، ومن ثم على اقتصاد العالم، مما يرتب على قيادات الأمة الإسلامية توحيد الصفوف والكلمة لمواجهة هذا الخطر، واتخاذ المواقف الكفيلة بردعه، وإجباره على التخلي عن إرهاب الدولة وإرهاب العصابات، واحترام أدبيات الجوار، وليس ثمة مكان على وجه الأرض أحرى وأجدر من جوار بيت الله العتيق الذي وحّد قبلة المسلمين ليوحد كلمتهم ومواقفهم بما يحمي الأمة، ويجنبها شرور الحروب والفتن. وهو ما يجب أن تستوعبه طهران إن كانت لا تزال تصنف نظام المعممين ضمن أمة الإسلام التي جمعتها قمم مكة المكرمة، وأدانت بكل مسؤولية أعمال الإرهاب والعدوان الإيراني، وإصراره على المضي قدما في التدخل السافر في الشأن العربي عبر التغرير ببعض العناصر المأجورة من الميليشيات التي يتم تحريكها بالمال لضرب شعوبها، وهدم أمنها، فهل تستوعب طهران الرسالة وتثوب إلى رشدها؟.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «إعلان مكة».. المسلمون متعاضدون ) : معتصمون بحبل الله وعلى مقربة من قبلتهم، يؤكد أعضاء منظمة التعاون الإسلامي عبر "إعلان مكة" سيرهم وفق النهج الإسلامي القويم المتعاضد، ووفق مبادئ وتعاليم دينهم الحنيف، في ضرورة التعامل مع التحديات الداخلية والدولية التي تواجههم.
وواصلت : وأظهر "إعلان مكة" الرغبة الجادة لدى الدول الإسلامية في تطوير قدراتها وعملها المشترك، إضافة إلى تأكيدهم على أن "القضية الفلسطينية" لم تكون إلا القضية المحورية للأمة الإسلامية، والهم الإسلامي المشترك للمسلمين قاطبة حول العالم، وإدانتهم للإرهاب والتطرف والغلو بجميع أشكاله ومظاهره مهما كانت الأسباب والدوافع.
وبينت : وإضافة إلى تنظيم المملكة "للقمم الثلاث" التي خرج من رحم إحداها "إعلان مكة" الذي دان الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمتمثلة بالاعتداء على محطات الضخ البترولية في المملكة العربية السعودية والسفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، أبرز التنظيم والقوة الدبلوماسية السعودية على توحيد الصف وجمع الكلمة في مواجهة هذه التحديات الجسيمة التي يواجهها العالم الإسلامي.

 

**