عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 01-06-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان: نأمل أن تحقق القمة ما نصبو إليه من عزة وتقدم.. التطرف والإرهاب.. أخطر آفات الأمة الإسلامية
الملك مغردًا: سنتصدى بحزم للتهديدات العدوانية
خادم الحرمين يلتقي رئيسي مصر والسنغال
ولي العهد يلتقي رؤساء وفود الدول الإسلاميـة
المؤتمر أكد التزامه بغايات وأهداف ميثاق المنظمة لما فيه خدمة الإسلام.. قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل
القادة العرب: إدانة السلوك الإيراني في المنطقة والإرهاب الحوثي
القمة الخليجية الطارئة تؤكد على وحدة الصف وترفض انتهاكات الحوثي
نجاح أعمال القمتين الخليجية والعربية الطارئتين.. المملكة وعلاقاتها كتاب مفتوح ونهجها واضح وصريح
فرصة أخيرة لخامنئي لتجنيب بلاده والمنطقة ويلات الحرب.. رسالة عاجلة من مكة: الحرب والسلام بيد إيران
د. السديس: وثيقة مكة المكرمة إرساء لمنهج الوسطية والاعتدال
بندر بن عبدالله: ولي العهد حقّـق خطوات إصلاحية واسعة في جميع المجالات
محمد بن سلمان.. قارئ مستقبل المملكة
أمير القصيم: المتغيرات التي قدمها ولي العهد انعكست من خلالها روح التجديد والهمة والسرعة
نقل أكثر من 39 مليون راكب من وإلى المسجد الحرام
تركيب محطات حافلات الرياض تمهيداً للانطلاق التجريبي
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر أثناء توجههم للصلاة في القدس
الجيش اليمني يفشل هجوماً للميليشيا في الحديدة.. ومقتل عدة انقلابيين بالضالع
تظاهرات إيرانية في أوروبا وأميركا الشمالية ضد إرهاب الملالي
الإيرانيون يرددون: الموت لولاية الفقيه

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمم مكة ومواجهة التحديات ) : احتضنت مكة المكرمة يومي الخميس والجمعة ثلاث قمم متتالية كان قد دعا لانعقادها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- واكتظت جداول أعمالها بعديد القضايا خليجيا وعربيا وإسلاميا، حيث انعقدت القمة الخليجية والعربية على التوالي كقمتين طارئتين فرضتهما الأحداث التي شهدتها المنطقة، وقد شددت كلمة خادم الحرمين الشريفين الافتتاحية في القمة الخليجية على حرص المملكة على أمن المنطقة وتجنيبها ويلات الحروب، والحفاظ على مكتسبات مجلس التعاون الخليجي في ظل الأحداث الإرهابية التي تعرضت لها ناقلات النفط على سواحل الإمارات، والعدوان الحوثي المدعوم من إيران على بعض مضخات النفط داخل المملكة، ورفض تدخلات إيران وتطويرها البرنامج النووي والذي يعد تحديا سافرا للمواثيق الدولية والتهديدات الأمنية الإقليمية المستمرة منذ أربعة عقود، وقال -يحفظه الله-: إننا سنعمل معا على مواجهة كافة التحديات في الخليج، مع بقاء أيدينا ممدودة للسلام، واصفا سلوك النظام الإيراني بالتمادي في ظل عدم اتخاذ موقف حازم تجاه أنشطة طهران التخريبية، وتهديدها الملاحة البحرية وطرق إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. وقد طالب خادم الحرمين الشريفين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات الإيرانية ورعايتها للأنشطة الإرهابية في المنطقة والعالم من تهديد للأمن والسلم الدوليين، واستخدام كافة الوسائل لردع النظام الإيراني والحد من نزعته التوسعية، مطالبا الجميع بالعمل لجعل العالم العربي مركزا اقتصاديا وثقافيا مؤثرا في العالم.
وواصلت : كما ناقشت القمة العربية الدور التخريبي لإيران، وأدانت تجاوزاتها، إلى جانب التدخلات في الشؤون الداخلية لبعض الأقطار العربية والإسلامية كما يحدث في سوريا وليبيا والصومال واليمن وغيرها من الدول، وقد انتهى البيان الختامي للقمة العربية على التأكيد على تضامن وتكاتف الدول العربية كافة في وجه التدخلات الإيرانية، وإدانة العدوان الإيراني، ورغم رفض العراق إدانة طهران إلا أن القمتين قد نجحتا بامتياز في تحقيق وحدة الصف الخليجي، وحشد الأمة العربية في مواجهة التغول الإيراني، إلى جانب إدانة نظام طهران في احتلاله الجزر الإماراتية، والتأكيد مجددا على الحق الفلسطيني في مواجهة التعنت الإسرائيلي إزاء قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، كما ناقشت القمة الإسلامية أيضا ذات العناوين إلى جانب القضايا التي تهم العالم الإسلامي، وقد أفصحت القمم الثلاث عن حرص القادة جميعا على إدانة الإرهاب، والتصدي لكافة التهديدات، ومد جسور التعاون لمواجهتها

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اقتدار المكانة ) : في الأوضاع العربية الراهنة ليس من السهل الوصول إلى توافق جماعي على قضايا قومية غاية في الأهمية، فكلنا يعرف أننا نعيش مرحلة مفصلية في تاريخ أمتنا العربية، وجب علينا أن نتعاطى معها وفق الظروف الإقليمية والدولية المحيطة بنا، وعلى الرغم من حساسية المرحلة ومفصليتها الآن استطاعت المملكة وبكل اقتدار أن تجمع قادة الدول العربية في هذا الظرف الدقيق، وفي وقت قياسي بعد توجيه خادم الحرمين دعوته الكريمة لعقد القمتين الطارئتين الخليجية والعربية اللتين خرجتا بقرارات توافقية مهمة جداً عطفاً على الحالة العربية، مما يدل على أهمية توقيت انعقاد القمم المتوائم مع شرف الزمان والمكان، حيث شهدنا التفاف القادة العرب حول ضرورة الحفاظ على أمنهم الجماعي الذي هو كلٌ لا يتجزأ، وشهدنا اتفاقهم على أولوية القضية الفلسطينية وضرورة الوصول إلى السلام الشامل والعادل المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وختمت : أكثر المتفائلين لم يكن يتوقع أن تلتئم القمة العربية بهذا الحشد من القادة في وقت قصير من إطلاق الدعوة الكريمة، وأكثر المتفائلين أيضاً لم يكن ينتظر أن يتوصل القادة العرب إلى قرارات جماعية لم نشهد التوافق عليها منذ زمن ليس بقصير، مما يؤكد تأكيداً لا لبس فيه مكانة بلادنا وكلمتها القوية المسموعة في محيطها الإقليمي والإسلامي والدولي، وهو أمر يزيد من فخرنا وعزنا بانتمائنا لهذا الوطن.

 

**