عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 31-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين: يدنا ممدودة للتعاون والتحاور.. وسنعمل لمواجهة التحديات بعزم وحزم
خادم الحرمين : القضيةُ الفلسطينيةُ قَضِيتنا الأولى إلى أن ينالَ الشعبُ الفلسطيني حُقوقَه وإقامة دولته وعاصمتها القدسُ
القيادة تهنئ رئيس جمهورية ليتوانيا
ولي العهد.. عامان من الإبهار السياسي.. الاقتصادي والتنموي
الأمير محمد بن سلمان يتلقى اتصالاً من رئيس وزراء اليابان
القمة الخليجية الطارئة تؤكد على وحدة الصف وترفض انتهاكات الحوثي
المملكة لا تربط العمل الإنساني بأي عمل عسكري أو سياسي أو عرقي أو ديني
الزياني: دعوة خادم الحرمين للقمة تبرهن حرصه على مصالح مجلس التعاون ومواطنيه
قادة العالم العربي والإسلامي يتوافدون على مكة
مستوطنون يقتحمون حي الطيرة ويؤدون طقوسًا تلمودية
الإمارات وأميركا تعلنان بدء اتفاقية التعاون الدفاعي
القوى السودانية تتبادل الاتهامات
تدهور الأوضاع يجبر سكان طرابلس مغادرتها
التصعيد الإيراني - الأميركي أثّر على المشهد السياسي في العراق
موسكو تنتهك معاهدة الحظر النووي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القمم الثلاث.. وردع إيران ) : تسعى القمم الثلاث التي تحتضنها المملكة على مدى يومين إلى توجيه رسالة قوية إلى النظام الإيراني مفادها: إن هذا السلوك الإرهابي لا يمكن أن يستمر، وأن القبول بإيران كدولة طبيعية في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن يتأتى ما لم يحدث تغيير جذري في بنيوية نظام الملالي الذي يعتمد فكرة "تصدير الثورة".
وتابعت : فإذا كان النظام الحاكم في طهران قد بدأ في استجداء العلاقات مع دول الخليج من خلال عرض وزير خارجيته اتفاقية عدم اعتداء، وتسوله للحوار والتفاوض، فإن حالة التناقض والارتباك الشديدة في مواقف كبار المسؤولين الإيرانيين تجعل كل هذه الأطروحات فارغة من مضمونها ولا تعدو كونها مجرد "بالونات اختبار" لجس النبض وكسب الوقت.
وواصلت : ومن هنا فإنه يتعين على النظام الإرهابي في إيران أن يقرأ الرسائل جيدا، سواء رسائل القمم الثلاث، أو رسالة التحرك العسكري الأمريكي وإعادة نشر قواته في المنطقة.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وقف الغي ) : تنعقد اليوم في مكة المكرمة أطهر بقاع الأرض بجوار الكعبة المشرفة القمة الإسلامية العادية في دورتها الرابعة عشرة، وسبقها يوم أمس قمتان طارئتان خليجية وعربية، كل تلك القمم لها أهميتها في نطاق إقليمها، وإن كانت القمتان الخليجية والعربية تختلفان في خطوطهما العريضة إلا أنهما تلتقيان مع القمة الإسلامية في أهمية إيجاد حلول للعديد من القضايا التي يتداخل فيها الاهتمام العربي والإسلامي.
وواصلت : كل تلك القمم ما كانت لتنعقد لولا أن المملكة هي الداعي للقمتين الأوليين، أما القمة الثالثة فإنها ستتسلم فيها رئاسة الدورة المقبلة لمنظمة التعاون الإسلامي، فعندما دعا خادم الحرمين لعقد قمتين طارئتين خليجية وعربية تتزامنان مع انعقاد القمة الإسلامية كانت دعوة في الزمان والمكان المناسبين لوضع الإقليم الخليجي والعربي والإسلامي في بؤرة المسؤولية حول الاعتداءات الإيرانية المباشرة وغير المباشرة والتي وصلت الوقاحة بها لاستهداف بيت الله الحرام أكثر من مرة من خلال ذراعها الحوثي، إضافة إلى الأحداث الأخيرة التي تمثلت في العمليات التخريبية لسفن في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات، وأيضا طائرة (درون) التي استهدفت خطوط نفط وسط المملكة، مما بالتأكيد يهدد إمدادات النفط العالمية حال استمر الوضع الإيراني العدواني على ما هو عليه.
وختمت : المملكة تعي مسؤولياتها الخليجية.. العربية والإسلامية وتقوم بأدوار غير منظورة حتى من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار والتنمية في هذه المحافل التي يجمعها العرق والدين والسياسة والاقتصاد، ولكن أيضاً مطلوب من الدول العربية والإسلامية أن تقوم بواجبها بردع إيران في سياساتها العدوانية في تصدير سياساتها العدوانية تجاه دول الخليج والعالمين العربي والإسلامي كما يعرف الجميع، فوحدة الصف ووحدة الكلمة مطلبان أساسيان لمواجهة كل الأخطار المحدقة بنا وعلى رأسها الخطر الإيراني الذي لا بد وأن يتم وقف غيّه وبصورة نهائية.

 

**