عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 30-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلم وثيقة مكة المكرمة حول قيم الوسطية والاعتدال
خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإندونيسي
قمم رمضان.. المنطقة تكتب مستقبلها
إدانة إيران.. القاسم المشترك بين القمم العربية الطارئة
«إغاثي الملك سلمان» يواصل لليوم 22 توزيع سلال رمضانية في ست دول
وزير الداخلية يدشن مبادرة «فُرِجَت»
سلطان بن سلمان يرأس اجتماع فريق إعــداد الاستراتيجــية الوطنـية للفضاء
برنامج خدمة ضيوف الرحمن.. نقلة نوعية تلبي طموحات الحاج والمعتمر وإثراء تجربتهم
وزير الإعلام يتفقد المركز الإعلامي لـ «قمم مكة»
بولتون: طهران وراء الهجوم على السفن قبالة سواحل الإمارات.. إيران.. منطلق الشرور ومأوى الإرهاب
مسرحية ميناء الحديدة غطاء جديد لمساعدة غريفيث وزمرته للميليشيا
الحوثي يزرع الألغام ويحصد دعم الأمم المتحدة
الإضراب يتواصل في السودان
قمم مكة المكرمة تربك طهران
روســيا تمتلـك كل خيـوط اللعـبة في سوريـة للتحكـم بالجــانب الإيــراني
موسكو تعتقل قادة ميليشيات طهران في مطار حلب
الجيش البورمي يرتكب جرائم حرب جديدة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رسالة قمم مكة ) : تتجه الأنظار اليوم نحو مكة المكرمة، حيث تعقد أعمال القمتين الطارئتين الخليجية والعربية اللتين دعا إلى عقدهما خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- والقمة الإسلامية الاعتيادية لمنظمة التعاون الإسلامي، للتشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية والدول الإسلامية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة خاصة في ظل الهجوم على السفن التجارية في الخليج العربي، وما قامت به ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني من الهجوم على محطتي ضخ نفطيتين بالمملكة، والتداعيات الخطيرة لذلك الهجوم على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية، والحاجة الملحة لمواجهة التحديات والأزمات لتعزيز التضامن الخليجي والعربي والإسلامي في وقت تمر الأمة فيه بمرحلة دقيقة وحساسة.
وواصلت : الحرص على انعقاد القمم الثلاث يجسد تطلعات الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية نحو التضامن والوحدة وجمع كلمة المسلمين، وتوحيد صفوفهم، والمملكة تتبنى كل ما من شأنه تعزيـز الـروابـط بين الشعوب، وقضايا المنطقة، وتحقيق وحدة الكلمة هو الهم الكبير لحكومة المملكة على مر تاريخها، والمملكة تدرك حساسية الحالة التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وخطورة التصعيد الذي تشهده المنطقة بسبب الدور الإيراني التخريبي الذي يمثل تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار، ويحاول جر المنطقة إلى حرب طاحنة.
وتابعت : المملكة تعتز بدورها في توحيد الصف، ومواقفها متعددة في تجسيد التضامن بين دول المنطقة والدول العربية والإسلامية، وتدعم بشكل متواصل كل ما يجمع ويوحد شمل المسلمين، وآخر ذلك تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب والذي اتخذ من الرياض غرفة عمليات مشتركة له، ولها مواقف مشهودة مع الكثير من الدول للتصدي للأحزاب والتنظيمات الإرهابية.
وختمت : الأمل كبير بأن يخرج قادة الدول العربية والإسلامية بموقف ورسالة حازمة ضد النظام الإيراني المزعزع للاستقرار والداعم للإرهاب والمستمر في مواصلة سياساته العدائية ضد الدول المحيطة وإشاعة الفتن والحروب، واستهداف مصالح الدول الخليجية، وإجباره على وقف أعماله العدائية الأخرى المتمثلة في دعم القوى المتطرفة والإرهابية التي تهدد الأمن الخليجي العربي المشترك، وحمل ذلك النظام على الالتزام بمبادئ القانون الدولي ووقف تدخلاته التي جلبت الفوضى والخراب للعديد من الدول، ووصل خطر هذا النظام المنبوذ إلى مستويات يجب مواجهتها دولياً بكل الطرق.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمم مكة والمرحلة الفارقة ) : لاشك أن القمم العربية والخليجية والإسلامية بمكة المكرمة تمثل مرحلة فارقة في الظروف الحرجة والصعبة التي تعيش في أتونها دول المنطقة، فاستعادة الأمن والاستقرار في ربوعها تحول إلى هاجس يشغل ساسة تلك الدول في ظل التطورات الخطيرة التي جاءت كإفراز للدور الإيراني العابث المتمثل في إقدام حكام طهران على نشر أساليب الفوضى والاضطرابات والفتن والطائفية وخطابات الكراهية والسعي لإشعال فتائل الحروب في بعض تلك الدول إما بطريقة مباشرة أو عن طريق عملائهم في المنطقة كما هو الحال في الجنوب اللبناني واليمن وغيرهما من الأقطار والأمصار، كما أن التدخلات السافرة لنظام الملالي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة أدى إلى ظهور موجة عارمة من الاستنكار من كافة دول العالم المحبة للحرية والأمن والسلم، والهدف الإيراني من نشر تلك الأساليب العدوانية يصب في قنوات تمزيق الدول العربية ووضعها على صفيح ساخن يغلي بالأزمات.
وتابعت : لقد سعت إيران عبر عملائها في اليمن والجنوب اللبناني وسوريا والعراق إلى قيام سلسلة من المؤامرات التي لابد من مواجهتها بحزم وعزم، فدعم تلك الميليشيات الإرهابية في تلك الدول يستهدف تقسيم الأمة العربية وإضعافها وإشعال الفتن المذهبية فيها لتبقى تحت عناء معاناة دائمة تحول دون استقرارها وأمنها، فاليمن يعاني من تعليق أزمته جراء تدخل النظام الإيراني ومده للميليشيات الحوثية بالأموال والأسلحة والعناصر ليس لإطالة أمد الأزمة فحسب بل للعدوان الآثم على أراضي المملكة بالصواريخ الباليستية، كما أن الأزمات لاتزال مشتعلة في الأراضي السورية بفعل الدعم الإيراني اللامحدود لحزب الله الإرهابي، ويمكن قياس ما يحدث في اليمن وسوريا بما يحدث في العراق وليبيا وفي كافة بؤر النزاع في العالم التي ثبت بما لا يقبل الشك أن النظام الإيراني ضالع في إشعالها بالفتن والحروب.
واستطردت : وإزاء ذلك جاءت القمم الثلاث في وقت متزامن مع تلك الأحداث الخطيرة لوضع نهاية حاسمة لها تحول دون تفاقمها ووصولها إلى أعلى درجات التوتر إنقاذا للمنطقة من الانجراف إلى هاوية سحيقة تهدد أمنها القومي وتعبث بمقدراتها، فهي تشتعل حاليا بأزمات ساخنة مبعثها التدخل الإيراني في شؤون دولها الداخلية وبث ظاهرة الإرهاب في ربوعها الآمنة المستقرة بهدف تمزيق كلمتها وصفها وتضامنها، وهو أمر لا يمكن السكوت عليه فلابد من اتخاذ خطوات حاسمة تلجم النظام الإيراني وترغمه على وقف تجاوزاته واستهانته بإرادة شعوب المنطقة فضلا عن استهانته بكل المواثيق والقرارات والأعراف الدولية ذات الصلة باعتداءاته الغادرة على تلك الشعوب وعلى دول العالم قاطبة.
وختمت : وصول الاستهتار الإيراني إلى مرحلة تخريب السفن التجارية والهجوم على المضخات النفطية بالمملكة أثارغضب العالم بحكم أن تلك الاعتداءات الصارخة تلحق أفدح الأضرار ليس بدول المنطقة فحسب بل باقتصاديات دول العالم، والحلم الإيراني القديم بقيام الامبراطورية الفارسية المزعومة على أنقاض حرية الشعوب وعلى الإضرار بالمصالح الاقتصادية لسائر دول المعمورة هو حلم لا يمكن أن يتحقق على أرض الواقع لتصادمه مع سيادة دول المنطقة وتصادمه مع السلم والأمن الدوليين، وهذا يعني أن قمم مكة لابد أن تفرز قرارا عربيا وخليجيا وإسلاميا يتصدى للعبث الإيراني ويضع نهاية حتمية لفصول مسرحية هزلية تمارسها إيران لإشعال المنطقة بالحروب وتهديد الأمن والسلم الدوليين وإصابة استقرار الأسواق النفطية العالمية في مقتل.

 

**