عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 29-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يدشّن برنامج خدمة ضيوف الرحمن ويتسلّم وثيقة تشمل 130 مبادرة
خادم الحرمين يرحّب بالمشاركين في «قمم مكة» ويؤكّد على شرف خدمة الإسلام
مجلس الوزراء : 40 جهة حكومية تقفز بترتيب المملكة في "التنافسية العالمية"
سعود بن نايف يستقبل رئيس وأعضاء المجلس البلدي لأمانة الشرقية
أمير الشمالية يناقش تحديات القطاع غير الربحي
وزير الداخلية يتفقد مهام رجال الأمن في المسجد الحرام
الزياني: القمة الخليجية الطارئة في مكة تعزز لم الشمل ومواجهة التحديات
رئيس الشورى: قمم مكة فرصة لدول المنطقة لتعزيز الاستقرار والسلام
نائب وزير الحج والعمرة يتفقد مراكز الإرشاد بمنطقة المسجد الحرام
1,4 مليون مستفيد من خدمات شؤون الحرمين خلال العشر الوسطى من رمضان
مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يستعرض نتائج قياس أداء الأجهزة العامة
تكليف 58 محكمة و71 قاضياً للعمل خلال إجازة عيد الفطر
وفاة العلاّمة الشيخ عبدالقادر بن شيبة الحمد عن عمر يناهز المئة
التحالف يدك تعزيزات الانقلابيين ومصرع 12 منهم في الضالع
«العملة الجديدة» تثير حفيظة الحوثيين
نيجيرفان بارزاني رئيساً لإقليم كردستان العراق
إسرائيل تهاجم موقع مدفعية سورية بالقنيطرة
غارات النظام على إدلب تردي 18 قتيلاً
المعارضة السودانية تبدأ الإضراب.. و«الانتقالي» يؤكد تسليم السلطة للأيدي الأمينة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حبل الاعتصام ) : تنطلق غداً القمم الثلاث التي تحتضنها الرحاب الطاهرة في مكة المكرمة بجوار البيت العتيق وفي أفضل الشهور عند المولى عز وجل، شهر رمضان المبارك وفي العشرة الأواخر منه، مما يضفى على تلك القمم الخليجية.. العربية والإسلامية بعداً روحياً والتزاماً عقدياً بمصالح الأمتين العربية والإسلامية، اللتان تمران بفترة من أشد الفترات حساسية وأكثرها خطورة على مستقبلهما في ظل الأحداث الكبيرة التي لازالت تؤثر على الأمن والاستقرار والتنمية فيهما.
وواصلت : من أجل ذلك دعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى عقد قمتين خليجية وعربية طارئتين تسبقان القمة الإسلامية، من أجل بحث التطورات الخليجية والعربية وتوحيد المواقف وتنسيقها بما يتلاءم مع المراحل الحالية، والتطلعات المستقبلية ودرء الأخطار المحدقة التي لها تأثيرات سلبية على حاضر المنطقة ومستقبلها حال لم تردع ويتم وقفها عند حدها، والتي تتمثل في التهديدات الإيرانية على دول الخليج وتدخلاتها السافرة في الشأن العربي، مما كان له أثار على دول وشعوب المنطقة لا زالت تعاني منها حتى يومنا الحاضر.
الواقع العربي والإسلامي يحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل المنظم الذي يقود الأمتين إلى مستقبل أفضل حال تم الاتفاق على الخطوط العريضة التي تكفل الوصول إلى الأهداف السامية المتمثلة في وختمت : رفعة وعزة الدول العربية والإسلامية وتبوؤها المكانة الحقيقية اللائقة بهما، وهو أمر قابل للتنفيذ لما نملك من العناصر سياسية.. واقتصادية.. وجغرافية، وبالتأكيد عقدية تجمعنا وتجعل منا قوة لا يستهان بها، والمولى عز وجل قال في كتابه العزيز (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السنوات الثلاث والإنجازات الرائعة ) : تمر اليوم الذكرى الثالثة لتولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولاية العهد، ومرورها يرتبط بكل التفاصيل والجزئيات التي هندس بها سموه رؤية المملكة الطموح 2030، حيث سينتقل بها الوطن إلى مرحلة نوعية جديدة ومتغيرة في مختلف المجالات التنموية والنهضوية التي حملتها تضاعيف الرؤية لاسيما في مجالاتها الاقتصادية تحديدا، حيث يترجم سموه من خلال رئاسته للمجلس الاقتصادي أفكاره الرائدة والطليعية للوصول بالمملكة إلى المكانة اللائقة بها بين أمم وشعوب العالم، فقد شهدت المملكة منذ تعيين سموه وليا للعهد وحتى اليوم سلسلة متعاقبة من الإنجازات الباهرة التي أدت بالفعل إلى تغييرات ملموسة ومشهودة ترى بأعين المواطنين المجردة، وقد ترافقت مع الإصلاحات الشاملة التي اتخذها سموه من أجل المضي في تحقيق رؤيته الصائبة والسديدة لصناعة المستقبل الأفضل والأمثل للمملكة.
وواصلت : لقد كان لتلك المتغيرات أثرها البالغ داخليا وقد تجلت في العديد من التعيينات الشابة في المناصب القيادية للدولة لضخ دماء جديدة في شريان العمل النهضوي الشامل الذي تشهده المملكة اليوم، وعلى صعيد خارجي فإن سموه ركز منذ توليه ولاية العهد على محور سياسي رئيس يقوم على حفظ الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب والتصدي لأي تدخل سافر في الشؤون الداخلية العربية، وقد اهتم سموه في الوقت ذاته بدعم التعاونيات بين المملكة وسائر الدول العربية والصديقة في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية؛ تسريعا لانفاذ تفاصيل رؤية المملكة من جانب، وتحقيق أقصى درجات الأهداف المرجوة من تلك التعاونيات التي تصب في قنوات المصالح العليا للمملكة وسائر دول العالم من جانب آخر.
وتابعت : تلك الذكرى العطرة التي تحتفل بها المملكة بمرور سنوات ثلاث من عمر التقدم المشهود الذي حققته تطلعات سمو ولي العهد الثاقبة نحو صناعة المستقبل الأفضل للوطن انعكست في جملة من المشروعات النهضوية الرائدة على رأسها مشروع «نيوم» الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم ويركز على قطاعات استثمارية متعددة تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية، وقد كان لمشروع «حساب المواطن» الذي أنشأه سموه حماية للأسر السعودية ذات المدخولات المنخفضة والمتوسطة أثره البالغ في الحفاظ على القدر المناسب من مستوى المعيشة للمواطنين، كما أن مشروع «توطين الوظائف» الذي اعتمده سموه أدى إلى تخفيض نسبة البطالة بدرجة قياسية مدهشة، كما أن مشروع «القدية» الترفيهي الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم أدى إلى التمهيد لقيام صناعة سياحية كبرى بالمملكة.
وختمت : وثمة مشروعات أخرى اعتمدها سموه لها أثرها البالغ في تغيير وتجديد الوجه الاقتصادي للمملكة كمشروع الطاقة الشمسية لتوفير الاحتياجات السكانية من الكهرباء، وكمشروع «جدة داون تاون» حيث يهدف إلى تحويل المدينة إلى منطقة سياحية حيوية، وكمشروع «قطارالحرمين» الذي يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة مرورا بمدينة جدة، وكمشروع «منطقة العلا التاريخية» لتطوير المواقع التراثية فيها، وغيرها من المشروعات الحيوية الكبرى التي بدأ بها سموه في رسم التطلعات الطموحة للرؤية المطروحة التي سوف تحقق بها المملكة سلسلة من القفزات التنموية النوعية للوصول إلى التقدم المنشود الذي سوف تضاهي به المملكة الدول المتقدمة الكبرى في العالم، وتلك قفزات هائلة تشهد لسمو ولي العهد تمتعه بنظرات ثاقبة وسديدة نحو الوصول إلى تلك الأهداف والغايات النبيلة.

 

**