عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 28-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك طالب بالإصغاء لصوت الحكمة.. ودعا إلى إيقاف خطاب العنصرية والكراهية
خادم الحرمين: الدين شرع مطهر وليس رأياً يرتجل
الملك يوافق على صرف مكافأة تشجيعية لمنتسبي ديوان المراقبة
الملك وولي العهد يهنئان رؤساء إثيوبيا وأذربيجان ونيبال
كبار العلماء: قمم مكة تؤكد الدور الريادي ‏التاريخي للمملكة
أجواء إيمانية وخدمات متكاملة لزوار المسجد النبوي ليالي العشر
المالكي: الميليشيا الحوثية مرتبطة بأنظمة إرهابية في أفريقيا والشرق الأوسط
"التحالف": الكشف عن أدلة جديدة تدين الحرس الثوري الإيراني
الشرعية تنتقد تهديد «الغذاء العالمي»: لديكم وسائل توقف النهب الحوثي
الجيش اليمني يتقدم في الضالع والبيضاء
القضاء العراقي يواصل محاكمة فرنسيين منتمين لداعش
انقسامات الانقلابيين بدأت من «المجلس السياسي» و«اللجنة الثورية».. صراع على النفوذ وتبادل اتهامات بين الحوثيين
غضب داخلي وحزم خارجي.. وخلافات داخل النظام.. خامنئي محاصر من كل الجهات
البرهان يدعو السودانيين لتفويت الفرصة على المتربصين
السترات الصفراء تطيح بماكرون أوروبياً

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استدامة القطاع غير الربحي ) : حظي القطاع غير الربحي في المملكة، بنصيب وافر من اهتمام الحكومة التي أدركت أهمية القطاع اجتماعياً واقتصادياً، وملامح الدور المحوري، الذي من الممكن أن يقوم به في تنمية المجتمع، وتمكين المواطن، من خلال مبادرات نوعية، شملها القطاع، هدفها الأول تأهيل قدرات المواطنين وتنمية مهاراتهم الشخصية وتحفيزهم على العطاء.. ومن هنا يمكن التأكيد على أن هذا القطاع، يمثل اليوم ركيزة رئيسة لتحقيق رؤية المملكة 2030، ومستهدفات برنامج التحول الوطني 2020.
وتابعت : ولعل أكبر دعم رسمي حصل عليه القطاع غير الربحي، حتى الآن، موافقة مجلس الوزراء بإنشاء "المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي"، الذي يتمتع بشخصية اعتبارية، واستقلال مالي وإداري، ويرتبط برئيس مجلس الوزراء مباشرة، ويهدف القطاع إلى تفعيل دور منظمات القطاع غير الربحي، وتوسيعه في المجالات التنموية، والعمل على تكامل الجهود الحكومية، في تقديم خدمات الترخيص لتلك المنظمات، فالحكومة حريصة اليوم أكثر من أي وقت مضى، على دعم كل من لديه رغبة، وتوجه في مجال العمل التنموي والجمعيات، التي هي جزء من القطاع غير الربحي، كما تسعى إلى مضاعفة أعداد الجمعيات التخصصية، خلال الأعوام المقبلة، وهذا يتماشى مع تطلعات رؤية 2030.
وواصلت : الاهتمام الرسمي بالقطاع غير الربحي ومبادراته، ظهر قبل أيام أثناء حديث وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، خلال لقائه بأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، حيث أعلن إطلاق 45 مبادرة تنموية في مجالات مختلفة، بهدف تعزيز مجال المبادرات الاجتماعية، وتنمية القطاعات غير الربحية المعنية بتمكين المواطنين والمواطنات، من خلال برامج التمكين المختلفة، وتطوير وتحسين دورها، فضلاً عن تأهيل قدرات القائمين عليها، وهذا يعكس حجم الآمال والتطلعات تجاه هذا القطاع.
وختمت : العمل غير الربحي اليوم، يشكل المحور الثالث للتنمية المستدامة، وركزت رؤية المملكة 2030 على الارتقاء بهذا القطاع، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية لعملية التنمية، وشريكاً مهماً وفعالاً في النهضة التنموية الاستثنائية الشاملة التي تشهدها المملكة، وتطمح رؤية 2030 إلى رفع مساهمة القطاع الثالث، في إجمالي الناتج المحلي، من نسبة أقل من 1 % إلى 5 %، ويؤكد هذا الأمر على أننا أمام قطاع مهم للغاية، يفتح ذراعيه لمن يهتم به، وغداً سنرى نتائج هذا القطاع ماثلة أمام أعيننا، ممثلة في إيجاد مجتمع مثالي، ينعم بجمعيات متخصصة ومبادرات خلاقة، لها أهدافها الاجتماعية والاقتصادية، ولها رؤيتها الخاصة في تطور المجتمع السعودي

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التحركات الدبلوماسية والأساليب العدوانية ) : مفردات اللغة التي تتحدث بها إيران في الوقت الراهن العصيب عبر تصريحات وزير خارجيتها تدور حول بحثها عن طريقة تخرج بها من الأزمة التي وضعتها وجها لوجه أمام مواجهة عسكرية محتملة مع الولايات المتحدة، فالصدام المتوقع إن حدث سيكون مروعا وهو أمر لم يحسب له حكام طهران حسابا، وبدلا من الإعلان الصريح عن نية إيران التوقف نهائيا عن دعم التنظيمات الإرهابية في كل مكان ووقف اعتداءاتها الصارخة على السفن التجارية ومضخات النفط ووقف هجومها المتكرر بالصواريخ الباليستية على المملكة عبرعملائها في اليمن ووقف تدخلاتها السافرة في شؤون دول المنطقة، بدلا من الإعلان عن التوقف عن ممارسة تلك التجاوزات التي أدت إلى التجييش العسكري في المنطقة ضدها تظهر تلك المفردات للحديث عن المطالبة بتخفيف العقوبات على صادراتها النفطية.
وتابعت : ويبدو أن النظام الإيراني يجهل أو يتجاهل الأسباب الجوهرية التي أدت لفرض تلك العقوبات، فالممارسات العدوانية ضد دول المنطقة والعالم بما فيها احتجاز الرهائن الأمريكيين تقف وراء تلك العقوبات الصارمة التي لم يتخذ النظام خطوة ايجابية واحدة تساهم مساهمة فاعلة في نشر أجواء من التفاؤل قد تؤدي إلى نزع فتائل الأزمة القائمة، وما يجري على أرض الواقع يدل على أن النظام مازال يستمرئ استخدام مناوراته السياسية المكشوفة للتملص من احتمال مواجهة عسكرية محتملة دون العمل على اتخاذ ما من شأنه وقف كافة ممارساته العدوانية ضد دول المنطقة وضد دول العالم قاطبة.
واستطردت : ورغم التحركات الدبلوماسية التي انطلقت من بغداد ومسقط في أعقاب مباحثات وزيرالخارجية الإيراني مع المسؤولين في العراق وسلطنة عمان لمنع تفاقم الأزمة القائمة بين واشنطن وطهران إلا أن تلك التحركات قد لا تكون لها جدوى فاعلة إن لم يلتزم النظام الإيراني عمليا بوقف كافة ممارساته العدوانية والاستفزازية التي تهدد استقرار وأمن وسيادة دول المنطقة من جانب، وتهدد اقتصاديات دول العالم من جانب آخر، فتلك التحركات قد تكون طويلة وشاقة ولا يمكن التكهن بنتائجها إذا ما اقترنت بمراوغات وألاعيب طهران السياسية التي مازالت تمارسها على نطاق واسع للتملص من أي التزام.
وختمت : وإذا افترضت بعض الأوساط السياسية جدلا أن الدول المستوردة للنفط الإيراني كاليابان قد تلعب دورا للوساطة بين واشنطن وطهران لنزع فتائل الأزمة والحيلولة دون تفاقمها فهو أمر مرهون وفقا لمرئيات واشنطن بوقف ممارسات إيران العدوانية ضد دول المنطقة والعالم، فخطوات البيت الأبيض تجاه تلك الممارسات والتي بدأت بالحصار الاقتصادي المضروب حول طهران وانتهت كما هو مشهود بالتجييش الهائل في المنطقة الذي ينذر بقرع طبول الحرب، تلك الخطوات مردها إلى استمرارية طهران في ممارسة أساليبها العدوانية تلك وممارسة تحديها للأمن والسلم الدوليين من خلال تصميمها على تصنيع وامتلاك أسلحة الدمار الشامل.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاعتدال السعودي ) : أخذت المملكة العربية السعودية على عاتقها منذ عهد المؤسس العمل على نشر الإسلام والتعايش بين كافة الأطياف، ولم تتوقف المملكة ولم تتخلف عن إدانة كافة أشكال التطرف والعنف والإرهاب الذي ضرب دولا كثيرة.
وتؤكد المملكة في كل مرة تصديها ومنعها لكافة محاولات اختطاف المجتمع السعودي عن الوسطية والاعتدال الذي جاء به ديننا الإسلامي الحنيف، والتأكيد على نقاء الشريعة الإسلامية من كل فكر دخيل عليها.
وتابعت : ويأتي تجديد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس الدعوة إلى إيقاف خطاب العنصرية والكراهية أيا كان مصدره وذريعته، وضرورة الإصغاء لصوت الحكمة والعقل، وتفعيل مفاهيم التسامح والاعتدال، دعوة مهمة لإحلال السلام العالمي وكف الأذى بكافة أشكاله.

 

**