عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 27-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين يستقبل ولي عهد دبي ورئيس مجلس الأمة الكويتي والعلماء
الملك يرعى مؤتمر "وثيقة مكة المكرمة" اليوم
الأمير محمد بن سلمان يبحث مع ولي عهد دبي الفرص الواعدة
الجبير يستقبل سفيري المملكة المتحدة واليابان
ترقب عالمي لتدشين أكبر مجمع سعودي لتحويل النفط لكيميائيات ب 112 مليارا
رجال الأمن يؤدون مهمة عظيمة في أيام مباركة
اتفاقية بين المملكة والحكومة اليمنية في مجال الإعمار
«برنامج سند محمد بن سلمان».. عشرة آلاف مستفيد من مبادرة سند الزواج
اصطدام حافلة يصيب 26 معتمراً.. و11 فرقة إسعافية تباشر الحادث
السديس: ينبغي على المؤمن الحرص لاغتنام ليلة القدر
إسقاط طائرة حوثية استهدفت مطار جازان
مجمــع الملـك فهـــد يــوزع 1.470.546 نسخة من مختلف إصداراته
الجيش اليمني يفشل محاولة تقدم حوثية بالجوف.. ومقتل عدد من الانقلابيين في البيضاء
شمسان: معركة قطع الوريد مستمرة حتى تحرير تعز
حفتر: مبعوث الأمم المتحدة وسيط منحاز
باكستان تبدي استعدادها لبدء محادثات السلام مع الهند
السباق المحموم على رئاسة الوزراء يجذب أنظار البريطانيين.. الطامحون في بريسكت ينطلقون من تعثر ماي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( انكفاء.. وإذعان ) : حالة الانكفاء التي يعيشها النظام الإيراني والعزلة الخانقة التي يتكبّدها نتيجة صلفه وتخبطه السياسي، هي نتاج طبيعي للفوضى وغياب الحصافة والعقلانية لنظامه الذي اعتاد على تصدير حماقاته لدول الجوار من خلال محاولاته التمدّد والهيمنة التي تتّخذ أشكالاً مغلّفة بالطائفية والعنصرية.
هذا الانكفاء المشوب بالذّعر والترقّب يأتي متّسقاً مع الجهود التي تقودها المملكة ودورها المحوري الذي تنهض به مع حلفائها الكبار وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية التي تدرك تماماً الأهمية الكبرى للمملكة باعتبارها شريكاً استراتيجياً مهماً ليس على مستوى الإقليم وإنما على مستوى العالم، وهي أهمية لم تأتِ من فراغ وإنما عبر مواقف وجهود سجلها التاريخ في أنصع صفحاته. فالمملكة لم تزايد يوماً أو تناور في مواقفها ولم يُعرَف عنها التلوّن وفق الأهواء ورياح المصالح والبراغماتية في علاقاتها. لكنه ثبات في المواقف ووضوح في الرؤية وصدق في التعامل واستشعار شفيف وعميق لموقعها الجيوسياسي والثقافي والاقتصادي والديني. دور يترسّخ أثره وتتأكّد قيمته وفاعليته مع كل أزمة تندلع هنا أو هناك.
وواصلت : أما النظام الإيراني الذي دأب على عنترياته الفجّة ونبرته الخطابية الاستعراضية التي تمتح من إرث ينضح بالزيف والادّعاء والهلامية، فبات مكشوفاً أمام الرأي العالمي، ولعلّ الموقف الأميركي الناضج حيال الموافقة على بيع الأسلحة للمملكة متجاوزاً بذلك الكونغرس مؤشّر جلي وعميق على انحياز الدولة العظمى لمصلحتها وليقينها بأن المملكة خير شريك استراتيجي يمكن الركون إليه والاعتماد عليه في تحقيق التوازن والأمن الدوليين.
وبينت : التحركات الإيرانية التي تتّسم بالوداعة مؤخراً والساعية لاستمالة العالم نحوها ومحاولة استعطاف الموقف الدولي الصارم بهدف التفاوض ومحاولة الخروج من النفق الذي وجدت نفسها فيه يعكس نجاعة هذا التحرك الدولي الذي كانت المملكة شريكاً موثوقاً بمحورية دوره وثقله الذي لا يماري فيه سوى جاهل.
وختمت : لا خيار أمام النظام الإيراني إلا الإذعان والتخلي بشكل صريح وواضح عن مساعيه في نواياه وأفعاله التي تتنافى مع متطلبات الاستقرار لدول الخليج والعالم العربي، ولن يقبل منه أي محاولة للعودة إلى المربع الأوّل في ضبط أمن واستقرار المنطقة، فمنطق الأمور بات من الوضوح والنصاعة ما يكفي ويؤكد أن عالمنا لا مكان فيه للفوضى ولا الإيذاء وتهديد الشعوب وترويعها أو تهديد عيشها ورفاهها. كل هذا يتزامن مع قرب التئام القمم الثلاث التي تحتضنها المملكة في رحاب البلد الحرام، مهبط الوحي وقبلة المسلمين، والتي تذكّر الجميع بحقيقة تاريخية، وهي أنّ قدر المملكة أن تكون مفتاح كل خير وانطلاق كل عمل عظيم يعود نفعه للعالم بأسره.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حماقات إيران والنفق المظلم ) : تحاول إيران من خلال تنقلات وزير خارجيتها من دولة إلى أخرى الخروج من المأزق الذي أحاط بها والواضح في تجييش الدول الخليجية والولايات المتحدة لمواجهة تصعيد طهران العدواني ليس لدول المنطقة فحسب، بل لدول العالم بأسره إثر عدوان النظام الإيراني عبر وكلائه على السفن التجارية في عرض المياه الإقليمية لدولة الإمارات والهجوم على المضخات النفطية السعودية، والخروج من هذا المأزق لا يبدو سهل المنال كما يظن ساسة طهران، فالمنطقة وصلت بفعل التهديدات الإيرانية إلى حالة من الغليان لا تفسير لرفع وتيرتها إلا بقرع طبول حرب وشيكة ومحتملة ليس لها صبغة تخويفية بل تأديبية ورادعة إن استمر النظام الإيراني في ممارسة تلك التهديدات والمراوغات والألاعيب المكشوفة.
واستطردت : ومحاولة الخروج من النفق الذي دخلت فيه إيران بفعل سياساتها الغوغائية والخاطئة من خلال تصدير ثورتها الدموية إلى كل مكان والتدخل السافر في شؤون دول المنطقة ودعم التنظيمات الإرهابية في اليمن والجنوب اللبناني وسوريا والعراق، تلك المحاولة لا تبدو مجدية بعد أن بلغ السيل الزبى ووصلت الأوضاع إلى مراحلها المتأججة الحالية وهي أوضاع تستدعي بالضرورة الاستعداد العسكري لردع العدوان الإيراني ومواجهته بقوة السلاح بعد استنفاد مختلف الوسائل السلمية التي استهدفت إعادة حكام طهران إلى رشدهم ووقف اعتداءاتهم المتكررة على دول المنطقة والعالم.
وتابعت : حلفاء دول المنطقة وعلى رأسهم الولايات المتحدة المتضررون مباشرة من تلك الاعتداءات الصارخة على السفن التجارية ومضخات النفط بما يشكل خطرا داهما ليس على استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها بل على مصالحها ومصالح دول العالم الاقتصادية ارتأت في الوقوف مع الدول الخليجية ومؤازرتها ومساندتها طريقة مثلى ووحيدة لتقليم أظافر الإيرانيين وردعهم ووقفهم عند حدودهم بعد أن بلغ عدوان النظام الإيراني حدودا فاصلة لابد من معالجتها بمواجهة عسكرية قوية من دول المنطقة وحلفائها.
وختمت : لقد تورطت إيران بفعل حماقة ساستها في المنطقة ورفعت درجات التوتر إلى أقصى حالاتها، وكان من الطبيعي في حالة كهذه حفاظا على استقرار المنطقة وأمنها وسيادتها وحفاظا على مصالح الدول الاقتصادية من تدخل سريع من قبل الولايات المتحدة للحفاظ على تلك المصالح ومساعدة دول المنطقة على حماية أراضيها من العدوان الإيراني الغاشم، فإذا كانت الحشود العسكرية الهائلة وسيلة للردع فإنها قد تتحول إلى حرب في ظل التهديدات الإيرانية وسعيها لتصعيد التوتر واستهداف استقرار دول المنطقة والاضرار بمصالح اقتصاديات العالم

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وثيقة مكة لمستقبل إسلامي مشرق ) : تجئ رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للمؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي في رحاب مكة المكرمة حول قيم الوسطية والاعتدال، وتتويج هذا اللقاء بإعلان "وثيقة مكة المكرمة"، في هذه الأوضاع الحرجة التي يواجهها الإسلام الوسطي المعتدل من قوى الظلام والتشدد ودعاة التطرف، تأكيدا جديدا على الدور الأساسي الذي تقوم به المملكة لتعزيز معالم الوسطية وقيمها الأخلاقية وتكريسها في المجتمعات الإسلامية، وتقديمها كأطر أساسية في التعامل الآخر.
وتابعت : هذا المؤتمر الدولي المهم الذي سيحضره ويشارك به حشد كبير من القادة والوزراء والعلماء والمفتين وكبار المسؤولين والمفكرين في العالم الإسلامي، سيناقش كل مسائل وشؤون الوسطية وآليات تعميقها فكرا وأسلوب حياة، كما أن المشاركين سيتدارسون كل قضايا التعدد الديني والتواصل الثقافي، والقيم المشتركة في العلاقات الدولية.

 

**