عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 26-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين في مكة لقضاء العشر الأواخر من رمضان
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء الهند
المملكة تدين وتستنكر التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مسجدين بكابول وكويتا
الأمم المتحدة تصادق على أربعة قرارات قدمتها المملكة في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية
قاصدو المسجد الحرام يتوافدون في أول ليالي العشر الأواخر من رمضان
10 الآف مستفيد من مبادرة «سند محمد بن سلمان» للزواج
سعود بن نايف يرأس عمومية بر الشرقية "42" ويدشن صندوق القروض التنموية"
أمير تبوك يلتقي أهالي محافظة الوجه
نائب أمير الجوف يوجه بوضع ساعة العد التنازلي على المشاريع
رئيس المجلس الانتقالي السوداني: لن نقيم أي علاقات مع أي دولة تضر بمصالح مصر ودول الخليج العربي
السيول تكشف جزيرة من الألغام زرعتها ميليشيا الحوثي بالبقع
ترمب يحث اليابان على ضخ استثمارات أكبر في بلاده
إلغاء رحلات طيران إثر ثورة بركان في جزيرة بالي بإندونيسيا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تطوير الشأن الثقافي) : تؤمن القيادة الرشيدة بالأهمية المحورية للقطاع الثقافي في المملكة، ودوره في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن دوره في تحسين جودة الحياة، وحفظ الهوية والتاريخ، وترسيخ التنوع الحضاري الغني، الذي تتميز به المملكة، يضاف إلى ذلك، إسهامات المملكة في مد جسور التواصل المعرفي والإنساني مع الحضارات والدول الأخرى.
واضافت : لم يكن غريباً أن يلتقي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله - في محافظة جدة البلد، مجموعة من المثقفين السعوديين، ليستمع سموه إلى وجهات نظرهم واقتراحاتهم المتنوعة، في سبل إثراء الشأن الثقافي داخل المجتمع، هذا اللقاء يأتي إيماناً من سموه، بأن الاهتمام بتطوير الثقافة، لا يقل أهمية ومكانة عن تطوير الشأن الاقتصادي والتنموي، وأنه لا فائدة لمجتمع متطور «اقتصادياً»، وهو يفتقد إلى عناصر الثقافة التي تغذي روحه، وتجعله قادراً على تعزيز إنجازاته الأخرى والمحافظة عليها.
وبينت انة منذ عقود مضت، أن الثقافة في المملكة، تلقى اهتماماً رسمياً كبيراً من مؤسسات الدولة، واليوم يزداد ويتضاعف هذا الاهتمام، على أعلى المستويات، من منظور مؤسساتي، وبرامج مستقبلية، وميزانيات ضخمة، جاءت بها رؤية 2030 التي منحت القطاع الثقافي في المملكة، نصيباً وافراً جداً من الاهتمام والعناية والتخطيط، وهو ما يضمن إيجاد مجتمع متنوع المشارب الثقافية، التي تنعكس إيجاباً على سلوك الفرد وأسلوب تعامله مع المحيطين من حوله.
واشارت الى ان العناية بالشأن الثقافي بالمملكة.. أمر متواصل ومستمر، لم ينقطع يوماً، فبالأمس البعيد، وفي إطار رؤية 2030، أعلنت وزارة الثقافة عن استراتيجيتها العامة، التي تضمّنت 27 مبادرة، ووعدت بأنه سيكون لها دور كبير في تحقيق رؤية 2030، حيث ستقود جهود تنمية القطاعات الثقافية والفنية في المملكة، بما يثري نمط حياة الفرد ويشجّع على التعبير والحوار الثقافي، ويبقى الجميل والرائع اليوم أن تطوير الشأن الثقافي في المملكة لا يستهدف الصفوة المثقفة، وإنما يستهدف جميع أطياف المجتمع وجميع الأعمار، بهدف بناء قطاع ثقافي مزدهر، وتوفير بيئة تشجع المبدعين والموهوبين في كل مناطق المملكة، على العمل والإنتاج، وليس لهذا الاهتمام بالشأن الثقافي، سوى نتيجة واحدة، وهي الحفاظ على الهوية الوطنية المميزة، كمصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العالم ضد الإرهاب) :جسدت المحاولات الحثيثة التي يبذلها نظام الملالي في طهران من أجل تدخل القوى الفاعلة وذات المصالح مع إيران لتخفيف لهجة العقاب التي بات يوجهها العالم بقيادة أمريكا ضد محاولات نظام الملالي إثارة الرعب في العالم من خلال امتلاك القوة النووية والسيطرة على المليشيات الإرهابية في العالم وتوجيهها لخدمة تنفيذ الأهداف الإيرانية ضد الدول المستقرة والبلدان الآمنة حالة الهلع التي يعيشها النظام.
وأضافت أنه بعد كم محاولة لتفجير الوضع في منطقة الخليج العربي والتلويح بتفخيخ طرق الملاحة العالمية والتي تعني الكثير بالنسبة لتدفق النفط إلى دول العالم وبعد توجيه العملاء لإثارة الأهداف الإستراتيجية في المملكة والشقيقة الإمارات ها هم الآن يواصلون مسلسل الخداع وقلب الآية من خلال استجداء الأطراف المحايدة لتبني موقفهم وإعطائهم فرصا أخرى للتحايل واللعب من جديد على ورقة التفاهمات الودية.
ورأت أن العالم قد استوعب مكر القيادة الإيرانية منذ الاتفاق النووي الذي عقد في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما واكتشف الجميع بأنه لم يكن سوى محاولة لجس النبض وامتصاص الصدمات من أجل تمرير مشروعهم النووي بصمت، ولأن الدرس كان بليغا فلن يتكرر وصار العالم بأجمعه الآن ضد نظام الملالي.