عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 25-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يهنئ رئيس الوزراء الهندي بفوز حزبه في الانتخابات البرلمانية
القيادة تهنئ رئيس زامبيا بذكرى يوم الحرية الأفريقي
ولي العهد يستعرض ومبعوث الرئيس الأميركي المستجدات الإقليمية
الأمير محمد بن سلمان يلتقي مجموعة من المثقفين السعوديين
المملكة تطلب موقفاً دولياً حازماً ضد استهداف الحوثي للمناطق المأهولة
وزير التعليم يدشّن عدداً من برامج ومشروعات جامعة المؤسس
الحرم النبوي يستقبل خمسة ملايين مصلٍ حتى منتصف رمضان
مدير شرطة القصيم يقلد عدداً من الضباط رتبهم الجديدة
«الانتقالي» يدين الاعتداءات الإيرانية الحوثية.. ويؤكد بقاء القوات السودانية في اليمن
العراق يدعو إيران لاحترام الاتفاق النووي
ترمب أنهى العلاقة السرية بين إيران و«الشيطان الأكبر المزعوم»

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمة تحتضن قمماً) : وطننا -ولله الحمد والمنة- قمة في السياسة.. الاقتصاد والنمو الذكي المتسارع باتجاه المستقبل، حقائق لا ينكرها إلا من لم يستطع بلوغ مستواها، نعيشها ونلمسها بل ويعرفها القاصي والداني، هذا الوطن الغالي يستضيف في الأيام المقبلة ثلاث قمم خليجية.. عربية وإسلامية، كل واحدة من هذه القمم لها أهميتها، فالقمة الخليجية تعقد في ظرف تتعرض فيه المنطقة إلى تهديدات مستمرة من إيران، سواء بشكل مباشر أو عن طريق وكلائها، مما يهدد أمن واستقرار الدول الخليجية ويعيق دوران عجلة التنمية الشاملة التي نحن بصددها، فكان لا بد أن تكون هناك قمة ينتج عنها موقف خليجي موحد، باستثناء قطر، موقف يتعامل مع التمادي الإيراني بحزم ويردها إلى حجمها الطبيعي بعيداً عن أوهام الانتشار والسيطرة على محيطها الجغرافي، وأحلام إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة التي لم يستطع الفرس عبر قرون طويلة من الزمن نسيان أن نهايتهم كانت على أيدي الجيش العربي الإسلامي الذي كانوا ينظرون إليه نظرة تعالٍ من قبل الإمبراطورية الفارسية، نفس الأمر ينطبق على القمة العربية التي لن تخلو أجندتها من التدخلات الإيرانية السافرة في الشأن العربي، ومحاولاتها المستمرة في تقويض الأمن القومي العربي وبناء إمبراطوريتها الجديدة على أنقاضه عبر أدواتها في الدول العربية التي باعت انتماءها من أجل إرضاء سادتها في طهران، وأملاً في الحصول على سلطة غير شرعية لا يمكن بأي حال من الأحوال قبولها أو التعامل معها، أما القمة الإسلامية فهي تنعقد من أجل مناقشة القضايا الإسلامية سواء السياسية أو الاقتصادية أو التنموية والسبل الممكنة لتعزيز التضامن الإسلامي الذي انطلق من المملكة وما زالت هي الراعي الأول له.
وأضافت أن كل قمة من القمم الثلاث تحتاج إلى وقت من أجل استضافتها والتحضير لها، ولكن هذه هي بلادنا دائماً ما تتصدى إلى المهمات الكبار التي هي أهل لها، فهي قمة حقيقية بقيمها وتحملها لمسؤولياتها مهما كان حجم تلك المسؤوليات.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدولة القائدة واحتضان القمم) : الدولة القائدة هي تلك التي تتوافر على جملة من المزايا والمقومات السياسية والاقتصادية والجيوسياسية والقيمية واللوجستية، وتستطيع توظيفها لصالح شعبها وأمتها ومنطقتها والسلم العالمي، هذا مفهوم مشاع، لكن هذه الأدوات إن لم تتوافر لها الرؤية السياسية النابهة فإنها ستبقى في النهاية مجرد إمكانيات مؤجلة، أو مجرد رصيد غير قابل للسحب.
وأضافت أن المملكة تتوافر على كل هذه الخصائص والمزايا فهي إحدى أهم وأكبر دول المنطقة مساحة وسكانا واقتصادا، وهي أيضا واحدة من أركان قمة العشرين الدولية، وإحدى أهم أساسات البنيان العربي، وركن أساسي في السياسة العالمية، وقبلة العالم الإسلامي، وفوق هذا فهي تتسم بسياسة واضحة، محورها الاعتدال، ومعالجة القضايا بالتروي والحكمة وبُعد النظر منذ قيامها على يد الملك المؤسس، طيب الله ثراه، ليضيف إليها قائد الحكمة سلمان بن عبدالعزيز سمة الحزم والعزم، فيما يدعمها ولي عهده مهندس الرؤية بدفعها إلى ميادين السباق التنموي عالميا في عملية أشبه ما تكون بتجديد الدماء، بحيث تلتئم فيها مقومات الدولة القائدة على هيئة أرصدة ضخمة من الإمكانيات والسياسات المتزنة والمتعقلة، التي تؤهلها لأن تكون أكثر دولة قادرة على جمع جملة من القمم في مكان واحد.
وبينت أن هذه الدول ما كانت ستستجيب بمثل هذه السرعة لدعوة المملكة لو لم يكن لها ذلك الرصيد الهائل في خانة الدولة القائدة، وقد سبق وأن جمعت ثلاث قمم في مكان واحد، المرة الأولى في العاصمة الرياض في مايو من العام 2017م عندما احتضنت الرياض القمة السعودية الأمريكية، والقمة الخليجية، والقمة العربية والإسلامية والأمريكية، ولأنها المملكة التي تتمتع بثقة العالم، لا بد بالتالي أن تتحمل مسؤولياتها خليجيا وعربيا وإسلاميا كما العادة، فها هي مكة المكرمة تستعد آخر الأسبوع القادم لاحتضان قمة خليجية أخرى، وعربية أخرى، إلى جانب القمة الإسلامية، وذلك لمواجهة الأحداث التي تمر بها المنطقة جرّاء حماقات النظام الإيراني، الذي بات يجر المنطقة، ومن ورائها العالم إلى حافة الحرب والمواجهة بسبب سياساته العدوانية الرعناء، ليأتي صوت العقل للدولة القائدة التي تؤمن بالسلام وضرورة توحيد القرار والموقف خليجيا وعربيا وإسلاميا لمواجهة تداعيات هذا التأزيم الذي تؤججه سياسات طهران.
وختمت :نعم.. نجحت المملكة في جمع الأمة خليجيا وعربيا، وإسلاميا، وستنجح بحول الله في توحيد الصفوف لمواجهة كل المخاطر، وردع النظام الإيراني وإيقاف نذر الحرب.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العالم ضد الإرهاب) :جسدت المحاولات الحثيثة التي يبذلها نظام الملالي في طهران من أجل تدخل القوى الفاعلة وذات المصالح مع إيران لتخفيف لهجة العقاب التي بات يوجهها العالم بقيادة أمريكا ضد محاولات نظام الملالي إثارة الرعب في العالم من خلال امتلاك القوة النووية والسيطرة على المليشيات الإرهابية في العالم وتوجيهها لخدمة تنفيذ الأهداف الإيرانية ضد الدول المستقرة والبلدان الآمنة حالة الهلع التي يعيشها النظام.
وأضافت أنه بعد كم محاولة لتفجير الوضع في منطقة الخليج العربي والتلويح بتفخيخ طرق الملاحة العالمية والتي تعني الكثير بالنسبة لتدفق النفط إلى دول العالم وبعد توجيه العملاء لإثارة الأهداف الإستراتيجية في المملكة والشقيقة الإمارات ها هم الآن يواصلون مسلسل الخداع وقلب الآية من خلال استجداء الأطراف المحايدة لتبني موقفهم وإعطائهم فرصا أخرى للتحايل واللعب من جديد على ورقة التفاهمات الودية.
ورأت أن العالم قد استوعب مكر القيادة الإيرانية منذ الاتفاق النووي الذي عقد في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما واكتشف الجميع بأنه لم يكن سوى محاولة لجس النبض وامتصاص الصدمات من أجل تمرير مشروعهم النووي بصمت، ولأن الدرس كان بليغا فلن يتكرر وصار العالم بأجمعه الآن ضد نظام الملالي.

 

**