عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 24-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يعزيان ملك ماليزيا في وفاة والده
القيادة تهنئ رئيس وزراء جمهورية الهند بمناسبة فوز حزب الشعب الهندي بزعامته بالانتخابات العامة
ولي العهد يلتقي نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني
ولي العهد يلتقي مبعوث الرئيس الأميركي للشأن السوري
المملكة تشدّد على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه
المملكة تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم مع ميليشيات الحوثي الإرهابية لاستهدافها المناطق الحيوية المأهولة بالسكان
سعود بن خالد يشهد توقيع 113اتفاقية خيرية
«شؤون الحرمين» توفر خدمات صحية لـ 3000 مريض بالمسجد الحرام
الرياض الأولى في جائزة " نادي البيئة"
سفير خادم الحرمين يقدم أوراق اعتماده لرئيس كوت ديفوار
شركات جديدة لإدارة وتشغيل وصيانة محطات الوقود على الطرق لتحسين الخدمات المقدمة
نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني يصل إلى جدة
نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني يغادر جدة
ولي عهد أبوظبي يلتقي ملك البحرين
ترمب: لسنا بحاجة إلى إرسال قوات إضافية للشرق الأوسط لمواجهة إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اعتراف متأخر ) : اعترفت الأمم المتحدة بإعاقة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لعمليات الإغاثة في اليمن، ليمثل ذلك دليلاً دامغاً جديداً على خطأ المقاربة الدولية للوضع اليمني بصفته صراعاً بين مشروعيّتين، ورفع عصابة الحوثي إلى مرتبة الند السياسي أو طرف من أطراف المعارضة المشروعة، فيما هي في حقيقتها عصبة إجرامية مدفوعة بنفس طائفي تنفخ فيه جمهورية الملالي، لاختطاف اليمن وأهله ووضعه على خريطة المشروع الإيراني للهيمنة الإقليمية.
واضافت : هنا تبرز مفارقة هائلة بين الدور الإغاثي الكبير للمملكة ودولة الإمارات المتحدة لإغاثة الشعب اليمني ومد يد المساعدة له على جميع الصعد، وبين جرائم الحوثي البشعة بسرقة قوت اليمنيين وتحويل المعونات الدولية لعناصرها دعماً للمشروع العدواني، أو بإعاقة وصول الإغاثة لمحتاجيها كوسيلة ابتزاز رخيصة، ورغم ذلك لا يجد هذا الموقف الفاضح لميليشيا الانقلاب موقفاً دولياً حازماً، يردع الحوثي عن مواصلة سلوكه المنافي لأبسط قواعد القانون الدولي أو العرف الإنساني، وهو ما يؤشر بكل صدق وموضوعية على خلل عميق في دور الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة حيال الأزمة اليمنية، ويثير علامات استفهام كبرى حول مدى جدية وحيادية المبعوث الأممي لتحقيق السلام المنشود في اليمن، وهو ما صادق عليه مجلس النواب اليمني مؤخراً بتوجيهه الحكومة بعدم التعاطي مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بسبب «مخالفته للقرارات الدولية واتفاق ستوكهولم».
وأعتبرت أن المشهد في اليمن مقبل على تحول كبير، إذ تشتد الضغوط على إيران الراعي الإقليمي للإرهاب وعرابة التنظيمات والميليشيات العدوانية، وحركة الحوثي العميلة أحد أدواتها، وكل من يدور في الفلك الإيراني سيكون تحت طائلة العقاب، وسيجد الانقلابيون أنفسهم أمام لحظة الحقيقة، فمن راهنوا عليهم باتوا مشغولين بمصير نظامهم الرجعي المتهاوي، وسيكتشفون لحظتها أنهم خسروا كل شيء بوضعهم كل أوراقهم في الجيب الإيراني المثقوب، وحتى بعض الأصوات الأممية المشبوهة لن تتمكن من إسعافهم هذه المرة.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السودان.. أزمة ثقة ) : بدأت الأزمة السودانية في الانحدار تجاه منعطف بالغ التعقيد وشديد الخطورة على مستقبل السودان، في ظل عدم حسم المفاوضات القائمة بين قوى المعارضة والمجلس العسكري حول المرحلة الانتقالية، وإطالة أمد الأزمة التي دخلت شهرها الثاني منذ عزل الرئيس المقتلع عمر البشير في 11 أبريل الماضي، وهو ما يفتح المجال أمام العديد من المهددات داخلياً وخارجياً، ولن يخدم طموحات الشارع السوداني في تحقيق حلم مدنية الدولة الذي لن يتحقق دون المواءمة مع المجلس العسكري، وتقديم جميع الأطراف التنازلات اللازمة للخروج من نفق الأزمة.
ورأت أن التعثر المتكرر لجلسات المفاوضات بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، بسبب الخلافات حول نسب التمثيل المدني في المجلس السيادي ونسب التمثيل، ما هو إلا نتيجة لعدم ثقة القوى المدنية لوعود المجلس العسكري بسبب التراكمات التاريخية، ولكن إطالة أمد الأزمة لا يخدم الصالح السوداني بشكل عام، وتحقيق طموحات الشارع السوداني لن تتم دون محاصصة وتجنب الإقصاء، والتزام التهدئة، والتراجع عن التهديد والتصعيد، لبناء ثقة متبادلة مع المجلس العسكري الذي يؤكد مراراً وتكراراً على أهمية إرساء الديموقراطية والتوافق والتراضي بين مختلف مكونات المجتمع السوداني واستدامة الاستقرار والسلام وتحسين ظروف المعيشة للسودانيين.
وأكدت على أن المشهد السياسي في السودان بات يتطلب سرعة التوصل لاتفاق تسوية بين الفرقاء، وهذا الأمر لن يتم دون بناء الثقة بين جميع الأطراف لمواجهة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، ولقطع الطريق أمام تربص أي أطراف أخرى داخلياً وإقليمياً قد تسعى للتدخل واستغلال الفراغ السياسي، لتدخل السودان في أزمات لا يتحملها.

 

**