عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 23-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس إندونيسيا
أمير جازان: اجتماع أمراء المناطق جاء معززًا لرؤية القيادة ونهجها التنموي
السديس يلتقي أئمة وخطباء المسجد النبوي
وزير الحج والعمرة: نظام مقدمي خدمات حجاج الخارج نقلة نوعية في تسخير أفضل التقنيات
رئيس علماء البوسنة والهرسك يثمّن دور المملكة في إغاثة الشعوب المسلمة
الإمارات ترحب بمشاركة دوليـة في تحقيقات «هجمات السفن»
بدر بن سلطان يشهد الحفل السنوي لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمكة
جامعة نورة تنظم المؤتمر السعودي الأول لأبحاث التوحد
تتويـج عالمي للمملكة لريادتها في مكافحة التدخين
مسؤول أممي يدين الانتهاكات الحوثية للعمل الإنساني في اليمن
فريق تقييم الحوادث: قصف قوارب البادي لاستخدامها في تهريب الأسلحة
البرلمان اليمني يوجه الحكومة بعدم التعاطي مع المبعوث الأممي
غريفيث.. حليف الحوثيين عدو السلام
منظمة التحرير تؤكد العمق العربي للقضية الفلسطينية
«الأغذية العالمي» يدرس إيقاف العمل في مناطق سيطرة الحوثيين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المواطن أولاً ) : الاهتمام بالمواطن وتحقيق تطلعاته، في صلب استراتيجية الدولة، ورؤيتها التنموية منذ نشأتها على يد المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، لينعم المواطنون والمواطنات بالراحة والرفاهية والمزيد من الخدمات، ولذلك جاء توجيه خادم الحرمين لأصحاب السمو أمراء المناطق خلال استقباله لهم أول من أمس، بالاهتمام بمصالح المواطنين والمقيمين ومتابعة أحوالهم، وتسهيل وتيسير أمورهم بما يحقق التنمية الشاملة ويخدم مصلحة الوطن والمواطن، حيث سخرت الدولة الميزانيات الضخمة والمشروعات العملاقة لكل مناطق المملكة.
وواصلت : هذا التوجيه الذي صدر بعد يوم واحد من التبرع السخي لخادم الحرمين بمبلغ 100 مليون ريال، ومن ولي العهد بمبلغ 50 مليون ريال لصالح منصة «جود الإسكان»، يؤكد حرص القيادة الدائم على مصالح مواطنيها ويظهر عملها الدؤوب، لتوفير الحياة الكريمة والمعيشة الرغدة لجميع فئات المجتمع، وحرص القيادة على استحداث مفهوم التمويل الجماعي، وتسهيل وصول المساهمات الخيرية السكنية للأسر الأشد حاجة، وزيادة التكاتف الاجتماعي لدى أفراد المجتمع، كما يتزامن مع إطلاق جملة من البرامج لتحقيق أهداف وخطط رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى إعداد المملكة للمستقبل الواعد من خلال تنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل وخلق فرص وظيفية للمواطنين والمواطنات، حيث غيّرت برامج الرؤية خدمات العديد من الجهات الحكومية إلى مستوى أعلى وأكثر فعالية وانضباطية.
وتابعت : المملكة تشهد في عهد خادم الحرمين، العديد من البرامج التنموية الضخمة، التي تركز على رفاهية المواطنين، وتوفر أسباب العيش الرغيد والحياة الكريمة لهم، وتقضي على الترهلات والبيروقراطية في البرامج الحكومية الموجهة لخدمة المواطن، متمثلة في برنامج التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030، التي ركزت على وضع الحلول للكثير من الملفات التعليمية والاقتصادية والثقافية والسكنية، وتطبيق البرامج الإصلاحية في كافة القطاعات، ودعم التطور الحضاري والازدهار الاقتصادي.
وختمت: توجيه خادم الحرمين لأصحاب السمو أمراء المناطق، ليس بغريب ففي كل مناسبة ولقاء بالوزراء والمسؤولين وسفراء المملكة، يؤكد -حفظه الله- لهم على ضرورة خدمة المواطنين بصورة كاملة، وتسهيل أمورهم ومنحهم كافة حقوقهم، وتسخير كافة أجهزة الدولة ومنشآتها لخدمتهم وسرعة التجاوب مع مطالبهم، وأن تكون خدمة المواطن همهم الأول، مع القيام بزيارات دورية للمناطق، والاستماع لمتطلباتهم والاستجابة لها في حدود الأنظمة التي كفلت بالفعل حقوق المواطن والمقيم.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دمية الحرس وتهديدات طهران ) : القول بإن الميليشيات الحوثية تحولت إلى دمية مطواعة بيد الحرس الثوري الإيراني هو قول لا يجانبه الخطأ والأدلة واضحة تتجلى في سلسلة الاعتداءات الغاشمة التي تمارسها تلك الميليشيات، فتخريب السفن في عرض المياه الإقليمية لدولة الإمارات ومن بينها سفينتان سعوديتان جاء بإيعاز من ذلك الحرس، والاعتداء الحوثي على مضخات النفط بالدوادمي وعفيف جاء بإيعاز من ذلك الحرس الإيراني، وشن الاعتداءات المتكررة بالصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع على أراضي المملكة هو بإيعاز من ذلك الحرس بما يدل على أن تلك الميليشيات تتلقى أوامرها من النظام الإيراني فتبعيتها له لم تعد خافية على الشعب اليمني الذي مني بجور تلك الميليشيات وتعسفها وتجاوزاتها، فسائر العمليات الإرهابية التي يمارسها الحوثيون إنما هي مرتبطة بشكل عضوي ومباشر بالنظام الإيراني الغاشم.
وواصلت : وأوامر النظام الإيراني لعملائه في اليمن المتمثلين في الميليشيات الحوثية هي التي تقف وراء مماطلة تلك الميليشيات ومراوغاتها وألاعيبها المكشوفة للتملص من اتفاق السويد بكل بنوده بما فيها مسألة الانسحاب من مدينة الحديدة ومينائها وقضية الأسرى رغم أنها وافقت على تلك البنود وتعهدت بإنفاذها ثم انقلبت عليها ولما يجف حبرها بعد بما يؤكد بوضوح أن تلك الميليشيات لن تجنح للسلم وأنها مصممة على تصعيد الأزمة اليمنية وإدخالها في نفق مظلم بإيعاز مباشر من حكام طهران الذين مازالوا يمدون تلك الميليشيات بالأموال والأسلحة والعناصر لتبقى الحرب مشتعلة في اليمن ولتبقى دول المنطقة على صفيح ساخن يغلي بالأزمات والفتن والنزاعات والطائفية.
واستطردت : وكما يسعى النظام الإيراني عبر عملائه في اليمن والجنوب اللبناني وسوريا والعراق لابقاء دول المنطقة في حالة قلق وعدم استقرار، فإن تحريكه لهم وإملاء أوامره عليهم يدلان على أن التهديدات الإيرانية لتلك الدول أخذت منحى جديدا في أعقاب الهجوم على السفن التجارية في المياه الإقليمية والاعتداء على المضخات السعودية، وهو منحى لا يشكل خطرا على دول المنطقة فحسب ولكن خطره يطال دول العالم قاطبة بحكم أن العدوان على تلك السفن والمضخات سوف يلحق الأذى باقتصادياتها، وإزاء ذلك جاء الاستنفار الأخير من قبل الدول الخليجية والولايات المتحدة بممارسة عمليات التجييش خطوة سليمة لردع إيران ووقف تجاوزاتها وتهديداتها.
وختمت : تلك التجاوزات والتهديدات تحولت بالفعل إلى خطر يهدد دول العالم بأسرها، ولن تقف الولايات المتحدة ودول الخليج مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث ولن تسمح بتمرير تلك الممارسات العدوانية سواء جاءت بطريق مباشر من النظام الإيراني أو بطريق غير مباشر عبر وكلائه في المنطقة، فكل تلك الممارسات تستهدف في جملتها زعزعة استقرار دول المنطقة من جانب وإلحاق أفدح الأضرار بمصالح دول العالم الاقتصادية من جانب آخر، وهذا يعني أن الرد المناسب من قبل الولايات المتحدة ودول المنطقة سوف يتحقق إن أراد النظام الإيراني قرع طبول الحرب التي يبدو أن علاماتها آخذة في الظهور على أرض الواقع

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المواطن والمقيم ) : بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رسالة واضحة وصريحة لأمراء المناطق، موجها بالاهتمام بمصالح المواطنين والمقيمين ومتابعة أحوالهم وتسهيل وتيسير أمورهم بما يحقق التنمية الشاملة ويخدم مصلحة الوطن والمواطن. هذا التوجيه الملكي ليس جديدا، بل يأتي تذكيرا وتأكيدا على ضرورة الاستمرار على نهج الحكومة السعودية منذ تأسيسها في خدمتها للمواطن والمقيم على حد سواء، وعدم التراخي في ذلك. وهو ماركز عليه الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال لقائه أمراء المناطق بمناسبة اجتماعهم السنوي السادس والعشرين أمس الأول، بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
وتابعت : في وقت تسعى إمارات المناطق إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال تفعيل مكاتب الرؤية في كل منطقة، والدور التنموي لإمارة المنطقة، والتحديات والحلول المتعلقة بموضوع تنفيذ الأحكام الإدارية، والتحول الإلكتروني لأعمال الإمارة لتتوافق مع برنامج التحول الوطني ومؤشرات الأداء المقررة.

 

**