عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 22-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوصي أمراء المناطق بالاهتمام بمصالح المواطنين.. المملكة دولة سلام وستعمل على منع قيام أي حرب في المنطقة
القيادة تهنئ الرئيس اليمني بذكرى يوم الوحدة لبلاده
مشعل بن ماجد يقلد مدير إدارة مكافحة المخدرات رتبته الجديدة
نائب أمير جازان يطلع على الخطة الأمنية والمرورية لإجازة الصيف
ثلاث إدارات نسائية في البلديات الفرعية بالأحساء
هيئة الشورى تحيل عدة موضوعات على جدول أعمال المجلس
بلدي الرياض يرصد ارتفاع عدد الشكاوى حول انتشار البعوض
الدفاع المدني: إنقاذ وإسعاف 2180 حالة بالمسجد الحرام
التحالف: تصعيد هجمات الحوثي الإرهابية تهديد إقليمي ودولي
باريس: أوروبا لن تخضع لتحذيرات طهران
ترمب يبعث رسائل ترغيب وترهيب لإيران
عبدالله بن زايد: الحوثي يسلك نهج أبرهة الأشرم
المعارضة السودانية تلوح بالتصعيد عبر الإضراب والعصيان.. نسب التمثيل تُفشل مفاوضات «الانتقالي» وقوى الحرية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تفرد التكافل الاجتماعي ) : مرة أخرى يؤكد ولاة الأمر، اهتمامهم الشخصي بأحوال الأسر المحتاجة، ورعايتها وتوفير كل ما تحتاج إليه، ليس في المأكل والمشرب فحسب، وإنما في المسكن أيضاً، وتجسد ذلك في تقديم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تبرعاً سخياً بقيمة 100 مليون ريال لمنصة جود الإسكان، وتقديم سمو ولي العهد تبرعاً سخياً بقيمة 50 مليون ريال للمنصة ذاتها التي تشرف عليها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية.
وواصلت : ولا نبالغ، إذا أكدنا أن دعم ولاة الأمر، بهذا السخاء المعهود، يعتبر نموذجاً مميزاً للتكافل الاجتماعي، تتكامل فيه أدوار الجهات الحكومية والخيرية والتجارية، التي تتجلى في آلية عمل منصة جود الإسكان، تلك المنصة، التي تعتبر مبادرة وطنية، تهدف إلى حوكمة العطاء الخيري السكني، وتسهيل عملية الربط بالمحتاجين من الأسر الأشد حاجة، كما تسعى المنصة إلى تنويع حلول الإسكان عبر مسارات للدعم، تجعل للمساهم الحرية في تحديد نوع المساهمة، سواء كانت عينية أو نقدية عبر قنوات الدفع الإلكترونية.
وتابعت : ويعتبر هذا الدعم، امتداداً طبيعياً بل ومتوقعاً، إذا ما تتبعنا العناية الكبيرة والشاملة، التي أبداها ولاة الأمر بقطاع السكن في السنوات الأخيرة، والمحاولات الحثيثة لحل مشكلة السكن بالمملكة، من خلال الجهود التي تبذلها وزارة الإسكان، بهدف تأمين مسكن "ملك" لكل مواطن، يعفيه من الإيجارات، ويوفر له العيش في سعادة وآمان.
وختمت : تبرع خادم الحرمين وولي عهده، لـ"جود"، يعد أكبر دعم، يمكن أن تحصل عليه هذه المنصة في بداية تأسيسها، ليس لضخامة وسخاء المبالغ التي تبرع بها ولاة الأمر، وإنما لأن هذا التبرع لفت أنظار المجتمع، إلى طبيعة الدور والبرامج التي تدعمها المنصة، والأهداف والمقاصد النبيلة التي تسعى إلى تحقيقها، سواء في مسار مساعدة الأسر المحتاجة على دفع الإيجار نيابة عنها، أو من خلال مسار تأمين مساكن للأسر الأكثر احتياجاً له، ومن هنا، لا نستبعد أن تتوالى تبرعات رجال الأعمال والمحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء على هذه المنصة، التي تساند جهود الدولة، في التخفيف عن كاهل المواطن المحتاج، ومساعدته على العيش بكرامة وعزة نفس، حتى لا يضطر لسؤال الناس. وهذا يسهم في تمكين وتحفيز المجتمع، كما يساعد على رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي، وصولاً إلى 5 % بحلول العام 2030، وهذا ما أشارت إليه رؤية المملكة عن العام ذاته.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التصعيد الحوثي تهديد إقليمي ودولي ) : لاشك أن تصعيد الميليشيات الحوثية لاعتداءاتها المتكررة وآخرها إطلاق صاروخ باليستي على أراضي المملكة يشكل تهديدا ليس لأمن دول المنطقة فحسب بل لأمن دول العالم قاطبة، فقبل الهجوم الأخير عمدت تلك الميليشيات لتخريب السفن التجارية في عرض المياه الإقليمية لدولة الإمارات من بينها سفينتان سعوديتان، كما عمدت تلك الميليشيات للهجوم على مضخات نفطية بالدوادمي وعفيف، وتلك تصرفات تلحق الضرر المباشر باقتصاديات دول العالم، وهو أمر بالغ الخطورة يدفع إلى أهمية المناداة بتضافر الجهود الدولية لكبح جماح تلك الميليشيات ووقف اعتداءاتها بدعم من النظام الإيراني على السفن التجارية والمنشآت النفطية ليس حفاظا على المصالح الإقليمية فحسب بل حفاظا على المصالح الدولية أيضا.
وتابعت : وينجح رجالات الدفاع الجوي الأشاوس في صد الاعتداءات الصاروخية الحوثية كما هو الحال في الهجوم الإرهابي الأخير على بعض مدن المملكة، فالاستهداف الآثم الذي وقع في هذا الشهر المبارك الذي يعد من أفضل الشهور عند المولى القدير يعد جريمة شنعاء يضاف إلى سلسلة من الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الحوثية في محاولة يائسة للنيل من أمن واستقرار المملكة، فالهجوم مدار البحث وغيره لا يصدر إلا من أصحاب أفكار منحرفة وضالة لا تقيم وزنا لمبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية من جانب، ولا تقيم وزنا لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية المرعية التي لا تجيز تلك الأفاعيل الاجرامية من جانب آخر.
واستطردت : وتلك الاعتداءات الحوثية المتعاقبة على مدن المملكة لا يمكن أن تثني الجهود السعودية التي تقود دول التحالف العربي من أجل إنقاذ اليمن من براثن أولئك الطغاة الذين مازالوا يذيقون أبناء اليمن الأمرين من النكال والتعسف والظلم ويرفضون عودة الشرعية إلى هذا البلد المنكوب بتسلطهم بمعاضدة أعوانهم حكام طهران، حيث يتم تزويدهم بالأموال والأسلحة والعناصر للهجوم على المملكة وعلى المدن اليمنية وعلى السفن التجارية والمنشآت النفطية كأسلوب إجرامي لنشر صور الإرهاب الذي تتزعمه إيران وعملاؤها في اليمن وغيره من البلدان في الشرق والغرب.
وختمت : وقد بلغت الاعتداءات الحوثية مبلغا لا يمكن السكوت عنه باستهداف تلك السفن والمنشآت، إضافة إلى ما تمارسه تلك العصابات الإجرامية من إرهاب ضد المملكة ودول العالم، وقد أزف الوقت الذي يجب أن يتحرك المجتمع الدولي من خلاله لتقليم أظافر أولئك الإرهابيين الذين يستمدون قوتهم من النظام الإيراني المصنف على رأس رعاة الإرهاب في العالم، فالردع هو المسلك الصائب لوقف تجاوزات النظام وأعوانه المنتشرين في العديد من الأقطار والأمصار، واحتواء الإرهاب يكمن في التخلص من الرأس المدبر لكل الأعمال التخريبية والاجرامية التي وصلت إلى مرحلة خطيرة لابد من مواجهتها بحزم وقوة.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( انتهى الدرس.. يا إيران! ) : يبدو أن حكام طهران لم يستوعبوا الدرس جيدا حتى هذه اللحظة، خصوصا ما يتعلق بعقلية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير القابلة للتوقع بأي حال من الأحوال، فما خرج يوم أمس من رئيس النظام الإيراني حسن روحاني بإعلانه أن ترامب قد تراجع عن تهديداته بعد أن رأى وحدة الأمة الإيرانية، بحسب زعمه، إنما يعكس أن عقليات ملالي قم لاتزال تعيش في الماضي السحيق، فأين هي وحدة الأمة المزعومة التي تنوء تحت أمراض الفقر والجوع والمرض بسبب سياسات حكامها الاستفزازية، وتمويلهم للمرتزقة ومليشيات الإرهاب في سورية والعراق واليمن ولبنان.
وواصلت : ليس هذا فحسب بل إن الإدارة الأمريكية نفت سعيها للتفاوض وهو ماحاول روحاني وملاليه الترويج له بإعلانه رفض المفاوضات واعتبار المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة التهديدات الإيرانية.

 

**