عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 21-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وولي العهد يدعمان منصة «جود الإسكان» بـ150 مليوناً
الملك يأمر بترقية وتعيين 25 قاضياً بديوان المظالم
تواصل الترحيب بدعوة خادم الحرمين للقمتين الخليجية والعربية
مشعل بن ماجد يتابع هيكلة جامعة جدة
محمد بن عبدالرحمن يستقبل اللواء الجلعود
بندر بن محمد: المملكة تسعى لنصرة المسلمين في القارة الأفريقية
نائب أمير جازان يستقبل سفير الصين
محافظ حفر الباطن يرعى اتفاقيتين للصحة
المملكة توقع اتفاقاً مع منظمة الصحة العالمية بشأن التغطية الصحية الشاملة
الجبير يلتقي سفراء «الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وإيطاليا»
حساب المواطن يُعلن موعد صرف دعم يونيو
الشورى يرفض تحويل أراضي الدولة غير المستخدمة بالمناطق الحيوية لـ«الإسكان»
برنامج تأهيلي لأخصائي ضريبة القيمة المضافة بجامعة الأميرة نورة
مدير الأمن العام يتفقد مركز القيادة بالعاصمة المقدسة
توقيع عقدين لعلاج 200 مصاب في الداخل اليمني
تدمير أهداف جوية معادية
الحوثي يستفز المسلمين باستهداف مكة المكرمة
«الأغذية العالمي» يدين منع ميليشيا الحوثي توزيع المساعدات على المحتاجين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( آخر الدواء ) : انعقاد ثلاث قمم في المملكة في وقت متقارب بشهر رمضان المبارك حدث غير عادي بالمرة، بل هو أمر يحدث للمرة الأولى، مما يعطي مؤشراً قوياً أن الأمتين العربية والإسلامية تمران بأوضاع غير عادية، حتى وإن كانت القمة الإسلامية عادية والتي تعقد تحت شعار (قمة مكة.. يداً بيد نحو المستقبل)، ذلك المستقبل الذي نسعى أن تكون فيه أمتنا الإسلامية تتبوأ المكانة اللائقة بها بين الأمم، فهي أمة الرسالة الخالدة التي ارتضاها المولى عز وجل للبشرية جمعاء، في هذا الوقت الذي نريد العزة والرفعة لأمتنا نجد أن هناك من يطعن تلك الأمة في ظهرها، وهو محسوب عليها، نجد إيران وأذنابها يحاولون محاولات بائسة لاستهداف قبلة المسلمين في مكة المكرمة عبر الصواريخ العبثية التي يطلقونها مستهدفين بيت الله الحرام، وهذه ليست المرة الأولى التي يفعلون فيها فعلتهم الشنعاء تلك، بل سبقتها مرات ومرات؛ مما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن إيران وأذنابها أشد خطراً على الأمة الإسلامية أكثر من أعدائها المفترضين، فهم محسوبون على الإسلام، وهم ليسوا منه في شيء، بل يحاولون تقويض أركانه من داخله ويمثلون على الأمة الإسلامية خطراً ليس بعده خطر.
وختمت : الأجواء المتوترة التي تعيشها منطقة الخليج إنما هي نتاج للسياسات الإيرانية العدائية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها ومكتسباتها، إذاً لا بد من مواجهة تلك السياسات حتى ولو أدى ذلك إلى استخدام القوة؛ صحيح أننا لا نريد الحرب التي لا منتصر فيها، ولكن أيضاً لا نريد أن نكون معرضين دائماً للتهديدات الإيرانية وتهديدات أتباع طهران دون أن نواجهها ونواجههم بحزم سياسي واقتصادي، وإن لم يستجيبوا فآخر الدواء "الكي".

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحوثيون وإنفاذهم لأجندة إيران ) : رغم ما يجري في المنطقة من تجييش الجيوش من قبل الدول الخليجية المتضررة من تهديدات وألاعيب ومراوغات النظام الإيراني، ورغم الطلب الذي تقدمت به الولايات المتحدة لتلك الدول بنشر قواتها في المياه الإقليمية وعلى أراضي تلك الدول تحسبا لأي عدوان إيراني محتمل، ورغم أن طبول الحرب قد تدق بقوة في المنطقة لردع ذلك النظام عن ممارسة تهديداته لمصالح حلفائها ولمصالحها ولمصالح دول العالم قاطبة إلا أن عملاء النظام في اليمن المتمثلين في الميليشيات الحوثية الإرهابية مازالوا يتلقون أوامرهم من أسيادهم في طهران لإنفاذها من خلال اعتداءاتهم المتلاحقة على أبناء اليمن وعلى المملكة والإمارات ضاربين عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف والقوانين ذات الصلة بتلك الاعتداءات الغاشمة التي من شأنها إطالة أمد الحرب اليمنية وإبقاء دول المنطقة مشتعلة بالفتن والأزمات والطائفية وإفرازات خطابات الكراهية، ومشتعلة بصنوف من الإرهاب التي يأبى النظام الإيراني إلا استمرارها عبر أولئك الوكلاء.
وواصلت : لقد أمر نظام الملالي أعوانه في اليمن بتخريب السفن التجارية في عرض المياه الإقليمية لدولة الإمارات فانصاعوا للأمر ونفذوه، وأمرهم بالعدوان الصارخ على مضخات النفط السعودية في الدوادمي وعفيف فانصاعوا للأمر ونفذوه، وأمرهم باستمرارية اعتداءاتهم السافرة على مدن المملكة بالصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع فانصاعوا للأمر ونفذوه حيث تقدر تلك الصواريخ التي وجهت للمملكة بنحو 255 صاروخا، وأمرهم باستمرارية ابقاء الوضع متوترا في اليمن وإشعال الأزمة وتصعيدها وعدم الالتفات لأي نداء عقلاني قد يسمح بتسوية يكون من شأنها عودة الاستقرار والأمن إلى الربوع اليمنية فانصاعوا للأمر ونفذوه بكل حذافيره.
وتابعت : وهاهم أولئك العملاء استجابة لأوامر أسيادهم في طهران يواصلون خروقاتهم المكشوفة لاتفاق السويد باستهداف إجهاضه وإصابته في مقتل من خلال اعتداءاتهم على المدنيين بمحافظة الحديدة بدعم كامل ومطلق من النظام الإيراني الذي مازال يواصل إيعازه لأولئك العملاء بمواصلة خروقات الهدن الإنسانية التي تعلنها الأمم المتحدة بين حين وحين ومعارضة اتفاق إعادة الانتشار كما جاءت في تضاعيف مشاورات السويد التي وافقت عليها تلك الميليشيات الحوثية الإرهابية ثم أعلنت عن الانقضاض عليها والتنصل منها قبل أن يجف حبرها بعد.
وختمت : ومازالت تلك الميليشيات الإرهابية تنفذ الأجندة الإيرانية بمواصلة اعتداءاتها الغاشمة على أبناء اليمن كما هو الحال مع مواصلة اعتداءاتها السافرة على المملكة والإمارات، فقد قصفت التجمعات والأحياء المدنية بمحافظة الحديدة استجابة لأوامر تلك الأجندة المرسومة من قبل النظام الإيراني الدموي المتضمنة إبقاء اليمن ودول المنطقة على صفيح ساخن من التوتر والقلق والأزمات بمواصلة ممارسة كافة الأشكال العدوانية الصارخة بما فيها انتهاك اتفاق السويد وكافة الهدن الأممية التي من شأنها نزع فتائل الحروب في اليمن، ومنع الإضرار بمصالح دول المنطقة والعالم.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران والمصير المحتوم ) : عيثا تحاول إيران صرف أنظار العالم عن الواقع المؤلم الذي تعيشه، والمصير المحتوم الذي ينتظرها، فما أن حركت الولايات المتحدة الأمريكية قواتها إلى المنطقة، ودعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى قمم ثلاث في رحاب البلد الحرام، حتى جن جنون ملالي طهران وفقدوا ما تبقى لهم من عقل، إن كان لهم عقل أصلا، فعادوا لممارساتهم الإجرامية التي عرفوا بها، في محاولة يائسة للإعلان عن أنفسهم من خلال صواريخ بائسة يطلقونها بين الفينة والأخرى لزعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين، ولكن كل ذلك لايعدو كونه "فرفرة ذبيح" لن تغير من الموقف العالمي الحازم الذي أيقن أن النظام الإيراني وأيديولجيته ليس سوى شيطان يجب رجمه لإراحة الناس من شروره.
وواصلت : وفيما تعمل السعودية والإمارات العربية المتحدة على نصرة الأشقاء في اليمن وتخليصهم من الكابوس الحوثي الجاثم على صدورهم منذ أربع سنوات، تلجأ إيران إلى افتعال الأزمات هنا وهناك بهدف صرف أنظار شعبها عن الواقع المرير داخليا، وإشعال المجتمع الدولي بقضايا متجددة تبعدهم عن الهدف الرئيسي الذي أجمع عليه العالم كله، وهو استئصال الإرهاب من جذروه وتطويق مموليه والداعمين له.

 

**