عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 17-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي
أمير تبوك يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة تبوك وجمعية الأمير فهد بن سلطان الاجتماعية
خالد بن سلمان : ميليشا الحوثي أداة لتنفيذ أجندة إيران
المملكة ترحب بقدوم المعتمرين القطريين إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
المملكة والإمارات والنرويج يبلغون مجلس الأمن الدولي بشأن الهجمات على ناقلات النفط
الجبير يستقبل سفراء المملكة المتحدة و ألمانيا و فرنسا
المملكة ترحب بقدوم المعتمرين القطريين إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة "مسام" يتمكن من انتزاع 1,024 لغمًا
تشديد يمني على ربط البنك المركزي بالحديدة بالمركز الرئيس في عدن
الشورى يطالب الإسكان بالإفصاح عن العدد الفعلي للمنتجات المسلمة
مصرع ستة عناصر من ميليشيا الحوثي الإرهابية في محاولة تسلل شرق مدينة الحديدة
الأمم المتحدة تدين استهداف محطتي ضخ النفط
سقوط طائرة إف-16 فوق مبنى بولاية كاليفورنيا الأميركية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (إنفاذا لتوجيهات القيادة.. المملكة ترحب بقدوم المعتمرين القطريين) : رحبت حكومة المملكة العربية السعودية بالأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك العمرة، حيث يمكنهم حجز باقات خدمات العمرة بشكل مباشر عند وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، دون الحاجة إلى التسجيل الإلكتروني قبل وصولهم، وذلك عقب قيام السلطات القطرية بحجب الروابط الإلكترونية التي خصصتها وزارة الحج والعمرة لاستقبال طلباتهم.
وأوضحت وزارة الحج والعمرة أن هذا الإجراء يأتي إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- باستثناء الأشقاء القطريين من التسجيل الإلكتروني الذي تم حجبه، وتمكينهم من القدوم إلى المملكة لأداء مناسك العمرة.

 

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (خيارات «الملالي» الصعبة) :أفضت السياسات المتطرفة والمتخبطة التي انتهجها «نظام الملالي» على مدى عقوده الأربعة البائسة إلى تقويض فرص استقرار إيران داخلياً وخارجياً، وما كان التصعيد الأمريكي الأخير ضد طهران سوى حلقة ضمن سلسلة طويلة من المعاناة الدولية والإقليمية أمام سلوك النظام الإيراني، الذي سعى إلى تصدير ثورته الثيوقراطية المتطرفة إلى العالم العربي لتوسيع رقعة نفوذه جغرافياً من خلال الأيديولوجية العقائدية، وعندما فشل نوعياً في تحقيق مبتغاه، اتجه نحو تأجيج الصراعات الطائفية والمذهبية ودعم المليشيات الإرهابية المسلحة لإغراق المنطقة في الفوضى، إضافة إلى تطوير الأسلحة الباليستية المحرمة، ومماطلة ومماحكة المجتمع الدولي بعدم الالتزام بوقف تجاوزات مشروعه النووي المشبوه، وكذلك التغطية على الأوضاع المهترئة في «الداخل الإيراني» الذي يعاني من الفقر والبطالة واتساع الفوارق الطبقية والعنصرية ضد الشعوب غير الفارسية، ولم يعد النظام قادراً على حكم شعبه إلا من خلال القمع وتعليق المشانق وفرض سيطرته بالحديد والنار.
واشارت الى انة من المؤكد أن قوام المشروع الإيراني بني على سياسات خاطئة، استعدت من خلالها شعبها ودول المنطقة والعالم، ولم تعد هناك خيارات منطقية وواقعية لإنعاش نظام الملالي الآيل للسقوط، في ظل التصعيد الأمريكي ومضاعفة العقوبات الاقتصادية وارتفاع مؤشرات نذر الحرب، وفقدان أي فرص لتعاطف المجتمع الدولي مع سياسات طهران، إضافة إلى حالة التوتر الداخلي المتصاعد، وأمام هذه المعطيات لم يعد أمام نظام الملالي سوى التراجع عن جميع السياسات التي انتهجها، ولن ينجو دون أن يدفع ثمن سياساته.

 

**