عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 16-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي
أمير مكة يتابع الجهود المبذولة بالمسجد الحرام
أمير الرياض يستقبل سفيري كازاخستان والاتحاد الأوروبي
سلطان بن سلمان يرأس اجتماع نادي الطيران السعودي
فيصل بن مشعل: لا بد من التكاتف لتحقيق التوازن الخيري
أمير الباحة يتسلّم تقرير الاتصالات
السديس: استهداف المنشآت الحيوية عملٌ إجرامي
الجبير يستقبل السفير الأميركي المعين لدى المملكة
مجلس وزراء الداخلية العرب يستنكر ويشجب الهجوم الإرهابي
تشديد يمني على ربط البنك المركزي بالحديدة بالمركز الرئيس في عدن

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استهداف الاقتصاد العالمي) : أثبت الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطتَيْن لضخ النفط في المملكة، والهجوم الإرهابي والتخريبي الذي تعرضت له ناقلتان سعوديتان، وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي في المياه الاقتصادية الإماراتية، أن إيران وأذرعها الشريرة المتعددة كالميليشيات الانقلابية الحوثية، أنظمة مارقة تسعى لنشر الفوضى في أنحاء الشرق الأوسط، وفي العالم عبر مخططات إرهابية لا تستهدف أمن دول الخليج والمملكة بالتحديد، بل تستهدف الأمن والسلم العالميين، تدعمها الآلة الإعلامية القطرية المتحالفة مع الجماعات الإرهابية التي تنشر الخراب والدمار في الدول العربية والإسلامية.
وأضافت أن هذا الهجوم أثبت للعالم أن النظام الإيراني لا يزال متمسكاً بأدواته وميليشياته الانقلابية الحوثية لنشر الفوضى، وتحقيق أهدافه عبر هذه العناصر الإرهابية ومدهم بالمال والسلاح والتدريب واستهداف المنشآت النفطية وخطوط الملاحة البحرية، وهي مخططات إيرانية قديمة تركز على تمويل وتصدير الإرهاب إلى الدول المجاورة، باعتباره أداة من أدوات النظام الإيراني، وتستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى في منطقة الشرق الأوسط الأكثر أهمية للاقتصاد العالمي، والتأثير على تدفق النفط أحد أهم السلع الإستراتيجية للعالم، والذي تسعى المملكة وكبار الدول المنتجة إلى تحقيق الاستقرار في إمدادته العالمية.
واكدت على ان العالم يعرف أن إيران العامل الأكبر لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وهي مصدر للتوتر ونشر العنف والإرهاب في الشرق الأوسط وفي العالم، وتدعم الأعمال الإرهابية لتخفيف وتشتيت الضغوط الدولية المتزايدة عليها، واستهدف محطتين لضخ النفط وقبلها بيوم، العمل التخريبي لأربع سفن تجارية ومنها الناقلتان السعوديتان، تطور خطير في الإرهاب الإيراني يستوجب موقفاً دولياً حازماً للتصدي للأعمال الإرهابية التي تقف خلفها إيران، ومحاسبة أذرعها الإرهابية من ميليشيات حوثية وغيرها، والوقوف بحزم أمام أعمالها التخريبية والتوقف الفوري عن كل ما يزعزع الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأوضحت أن المملكة لها تاريخ طويل في محاربة الإرهاب، ولا تزال تذكّر العالم في كل مناسبة بخطورة هذه الظاهرة في زعزعة واستقرار أمن العالم، ويحق لها اتخاذ كافة الإجراءات في مواجهة عمليات التخريب التي تتعرض لها منشآتها الحيوية، لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، ولديها الثقة في رجال الأمن والقوات المسلحة بمختلف القطاعات في إحباط أي محاولة إرهابية تتعرض لها.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإقامة المميزة وتحقيق الرؤية) : من متطلبات رؤية المملكة الطموح 2030 ضمن ما جاء في تضاعيفها العمل على تنويع الاقتصاد السعودي، وهو توجه يجيء نظام الاقامة الجديد لبلورة سياق تنفيذه لما يعود على الاقتصاد السعودي الناهض بمردودات ايجابية خيرة لعل على رأسها توفير ما قيمته 10 مليارات دولار سنويا عن طريق ما سوف يتمخض عنه القرار بتخفيض التحويلات المالية للأجانب إلى الخارج، وتمثل هذه الخطوة الحيوية مواصلة تنفيذ الإصلاحات المنشودة لتنويع اقتصاديات المملكة، فمرونة النظام الجديد تمنح المقيمين مزايا خاصة وحرية أكبر سوف تمكنهم من ممارسة الأعمال التجارية وفقا لضوابط معينة متزامنة مع إلغاء نظام الكفيل المعمول به في السابق فهي تمنح المقيم مزايا مع أسرته كاصدار زيارة الأقارب واستقدام العمالة وامتلاك العقار ووسائل النقل.
واضافت : ووفقا للنظام الجديد فإن المقيم سوف يتمتع بحرية الخروج من المملكة والعودة إليها دون إذن مسبق، إضافة إلى منحه حرية مزاولة الأنشطة التجارية، والحريتان معا تمثلان منطلقا جديدا ورائدا نحو تنويع اقتصاد المملكة، وقد وافق مجلس الشورى يوم الأربعاء الفائت على مشروع النظام الذي يمنح للمقيمين بالمملكة مزايا خاصة سوف تعود على الاقتصاد السعودي الجديد والمتغير بفوائد متعددة فممارستهم للأعمال التجارية وفقا للضوابط المحددة والمعلنة سوف تمنح للحالة الاقتصادية بعدا جديدا يدخل في إطار تطويرها إلى الأفضل.
ورات أنها سوف تؤدي بطريقة تلقائية ومباشرة إلى تشجيع الاستثمارات بما يعود على الاقتصاد السعودي بفوائد غير خافية من أهمها تنويع مصادره، كما أن تلك الخطوة سوف تقلص التحويلات المالية الضخمة إلى الخارج، وإلغاء نظام الكفالة سوف يمنح المقيمين حرية أكبر في تنقلاتهم، فخروجهم من المملكة والعودة إليها بطريقة ذاتية ودون إذن مسبق سوف يشعرهم بالمرونة في أداء أعمالهم التجارية التي منحوا حرية مزاولتها، وتلك ميزة سوف تؤدي بالفعل إلى التنويع المنشود في مسارات الاقتصاد السعودي بكل أهدافها وغاياتها البعيدة.
وبينت ان النظام الجديد يمنح ميزة الإقامة لمدة سنة قابلة للتجديد أو لمدة غير محددة، وتلك ميزة تأتي ضمن نقاط رئيسية وحيوية باللائحة التنفيذية المرتقبة، والنظام المرتبط بتوصية معدة من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يفتح مجالا رحبا وواسعا لانفاذ الإصلاحات التي جاءت في صلب النظرة المستقبلية الصائبة لتنويع الاقتصاد السعودي وفقا لرؤية المملكة الطموح 2030 والتي سوف تنتقل بها إلى مرحلة اقتصادية نوعية تضاهي بها الدول المتقدمة الكبرى في العالم، وتلك مرحلة مهدت لها عدة إصلاحات من ضمنها الموافقة على مشروع الإقامة المميزة للأجانب.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاستفزاز الإيراني.. والحسم المنتظر) :المتابع لسلوك النظام الإيراني الاستفزازي، يصل إلى نتيجة مفادها أن ملالي قم وأذنابهم ومرتزقتهم الذين يدفعون المنطقة إلى أتون حرب جديدة، بكل الحسابات العسكرية والإستراتيجية سيكونون هم الخاسر الأكبر في هذه المواجهة حال اندلاعها.
فمن الهجوم على سفن الشحن قبالة سواحل الإمارات، مرورا باستهداف منشأتين نفطيتين سعوديتين، وصولا إلى التحلل من الالتزامات الدولية الواردة في الاتفاق النووي بالإعلان عن إعادة تخصيب اليورانيوم وإنتاج الماء الثقيل، فإن كل تلك الانتهاكات لا بد أن تقابل برد دولي حاسم، وإلا فإن منطقة الشرق الأوسط ستغرق في بحر من الفوضى والاضطرابات.
وأشارت إلى أن المعطيات المتوافرة على أرض الواقع من تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، ودفع الولايات المتحدة بقوة نارية ساحقة قوامها حاملة طائرات وسفن حربية وبطاريات صواريخ «باتريوت» وطائرات بي 52، ينبئ بأن ساعة الصفر تقترب، وأن العالم بدأ يحبس أنفاسه من الآن، بعدما تمادى نظام الملالي في دعمه وتمويله للجماعات الإرهابية، فضلا عن تهديده الملاحة الدولية وممرات النفط العالمية.
وأكدت علة إن الاستفزازات الإيرانية والادعاءات على لسان مسؤول بارز بأن «إيران مستعدة لجميع السيناريوهات من المواجهة إلى الدبلوماسية»، يعكس مخاوف نظام ولاية الفقيه من الاقتراب من مرحلة الضغط على الزناد وإطلاق الرصاصة الأولى.
وشددت على أن إيران لا تتعلم ولا تريد أن تتعلم من دروس التاريخ القريب والبعيد، ولاتزال تصر على مواصلة سياسات العبث وتصدير الثورة وتمويل الإرهابيين، ولو على حساب شعبها الذي يئن تحت وطأة الجوع والفقر.

 

**