عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 14-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الثلاثاء 9 رمضان 1440هـ -14 مايو 2019م
خادم الحرمين يستقبل بامخرمة ورؤساء المجموعات الدبلوماسية
الملك يستعرض والزياني مسيرة العمل الخليجي المشترك
الملك وولي العهد يعزيان الرئيس اللبناني في وفاة البطريرك صفير
أمير الرياض يلتقي سفير فيتنام ويبارك «رمضان أمان»
أمير مكة يشكر سمو ولي العهد لدعمه مشروع ترميم مباني جدة التاريخية بـ 50 مليون ريال
أمير جازان يتسلم تقرير «التوعية بأضرار القات»
وزير الداخلية يرأس اجتماع لجنة الحج العليا
رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي تصل إلى الرياض
التحالف: الميليشيا الحوثية تحاول استغلال اتفاق استوكهولم لتخزين الأسلحة في الحديدة
د. الربيعة يلتقي الممثل الإقليمي لمفوضية شؤون اللاجئين لدى مجلس التعاون
مركز الملك سلمان يسلم الأردن 150 طناً من التمور
مركز الملك سلمان يدشن بوابة التبرع الإلكترونية
ناقلتان سعوديتان ضحايا للتخريب والمملكة تحذر من تهديد الأمن العالمي
وزير الطاقة: الاعتداء يهدد أمن الإمدادات النفطية في العالم
مقتل مسنة برصاص الحوثيين.. والانقلابيون يصعدون خرق الهدنة في الحديدة
اليمن تنتظر جدولاً زمنياً أممياً لتحركات السلام
المعارضة السودانية تصعد مطالبها مع استئناف المفاوضات
«الانتقالي»: لا نية لفض اعتصام الخرطوم بالقوة
تحذير أممي من مخاطر انهيار التهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المكتسبات الحضارية ) : مرة أخرى يؤكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حرصه الشديد على المكتسبات التاريخية والحضارية في كل شبر من مناطق المملكة، والمسارعة في اتخاذ أي قرار أو إجراء من شأنه الحفاظ على الإرث الحضاري للمملكة، مهما كانت الجهود المبذولة، أو التكلفة المالية المطلوبة، ولعل توجيه سموه الكريم بدعم مشروع ترميم 56 مبنىً من المباني الآيلة للسقوط بجدة التاريخية، بمبلغ 50 مليون ريال في مرحلته الأولى، خير شاهد على هذا الحرص، فضلاً عن كونه يحمل رسالة مهمة، أن تراث المملكة وتاريخها، هو محل اهتمام ولاة الأمر، الذين يسخرون له كل إمكانات البلاد، من أجل الحفاظ عليه سليماً صامداً على مر السنين.
وتابعت : توجيه ولي العهد، بما شمله من دعم مالي سخي، وتوجيهات كريمة بالمحافظة على المواقع الأثرية في جدة، بحالة ممتازة وبقائها كشواهد راسخة على العمق الحضاري للمملكة، جاء في إطار "مشروع شامل" له رؤيته وبرامجه، ومن ثم له أهدافه العليا، وأهمها إحياء تراث المواقع ذات القيمة الثقافية الكبيرة في جدة القديمة، وإنقاذها من الانهيار الذي يتربص بها منذ فترة، ولا نستبعد أن يكون هذا المشروع، ضمن استراتيجية وخطة عمل ممنهجة، تسير عليها المملكة، من أجل الحفاظ على مواقعها التراثية والثقافية القديمة، وهو ما يتماشى ويتواكب تماماً، مع متطلبات رؤية 2030، التي أعلنت أهدافها وخططها لتطوير المشهد الثقافي والتراثي والمحافظة عليه، عندما دعت إلى ضرورة إنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم، ورفع عدد المواقع التراثية المسجلة في اليونسكو إلى الضعف، تأكيداً لقول ولي العهد، عندما تساءل سموه في مقابلة تلفزيونية: "معقول تكون قبلة المسلمين، وأهم بلد إسلامي، وما عندك متحف إسلامي في المملكة العربية السعودية! هذا هل يعقل؟".
ويبقى الأجمل والأروع في مشروع ترميم 56 مبنىً بجدة التاريخية، توجيه سمو ولي العهد، بأن يكون القائمون على إدارته وتنفيذه، هم أبناء الوطن من أصحاب الخبرة في هذا المجال، إيماناً من سموه بأن "المواطن" دون سواه، هو الأجدر بالمحافظة على تراث ومكتسبات وطنه، وفي هذا رسالة ضمنية بسعودة هذا القطاع بالنسبة الكاملة، وعلى الجهات المعنية من جامعات ومؤسسات، الاستعداد لهذا الأمر بشكل سريع وعاجل.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القرصنة البحرية وجرائمها التخريبية ) : يمثل الاعتداء السافر على الناقلتين السعوديتين صباح يوم أمس الأول، حيث تعرضتا لهجوم تخريبي وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي في المياه الإقليمية لدولة الإمارات بالقرب من إمارة الفجيرة، عملا يستهدف تهديدا واضحا للملاحة البحرية ولعمليات الإمدادات النفطية للمستهلكين في أنحاء العالم، فبينما تعرضت الأولى وهي في طريقها للتحميل بالنفط السعودي من ميناء رأس تنورة، ومن ثم الاتجاه إلى الولايات المتحدة لتزويد عملاء أرامكو السعودية بالنفط، والثانية وهي تعبر تلك المياه لذات الغاية لذلك العمل التخريبي الشائن، فإن ذلك يؤشر لتخطيط إرهابي موجه إلى سلامة الملاحة البحرية وما يلحقه من أضرار فادحة على أسواق الطاقة وعلى الاقتصاد العالمي تحديدا.
وواصلت : لقد استنكرت عدة دول عربية وصديقة هذا العمل الإجرامي وأدانته إدانة شديدة، فتعرض السفن التجارية لأي عمل تخريبي يعد قرصنة بحرية خطيرة لابد من مواجهتها ومواجهة آثارها الوخيمة بحزم دولي جماعي؛ بحكم أنها تمثل عملا إرهابيا شنيعا يهدد بكل تفاصيله وجزئياته الأمن والسلم الدوليين من جانب، ويهدد اقتصاديات العالم من جانب آخر، وبالتالي فإن ما حدث يقتضي تحركا دوليا على نطاق واسع وسريع لتأمين خطوط التجارة والملاحة الدولية والعمل على محاسبة من قام بتنفيذ هذا العمل التخريبي الجبان.
وتابعت : هذا العمل الإرهابي الذي يستهدف السفن التجارية هو خرق صارخ لكل القوانين والأعراف والنظم الدولية التي نصت مضامينها على أهمية الحفاظ على حرية حركة الملاحة في الممرات المائية الدولية، وأن أي تعرض لتلك الحرية إنما يمثل جريمة كبرى تستهدف بسلبياتها الإضرار بالاقتصاد العالمي، ومحاولة ضربه في مقتل لتمرير مكاسب ومصالح سياسية على حساب المصالح الاقتصادية العليا لشعوب العالم، التي ترى في مثل هذه الأعمال تعطيلا لعملياتها التنموية والنهضوية وإضرارا بأمنها وسلامتها.
وختمت : وإزاء ذلك فإن العالم بأسره يقف اليوم مع المملكة والإمارات للدفاع عن أمنهما واستقرارهما المهددين من قبل تلك الفئة الإجرامية، التي مارست تلك الأعمال الإرهابية المشينة في محاولة يائسة للإضرار بأمن وسلامة المواطنين في البلدين الشقيقين، والإضرار من ناحية أخرى باقتصاد العالم حينما يتعرض لمثل تلك القرصنة البحرية المنافية للأعراف الدولية والإنسانية، ولا بد إزاء ذلك من اتخاذ الإجراءات الصارمة لحماية الممرات المائية في العالم ومحاسبة من قام بتلك الأعمال التخريبية الإرهابية التي تستهدف حرية الملاحة الدولية وتستهدف سلامة الدول وأمنها واستقرارها.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمن الملاحة البحرية ) : أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها للأعمال التخريبة التي استهدفت صباح الأحد السابع من شهر رمضان المبارك 1440 سفن شحن تجارية مدنية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة في خليج عمان، باستنكار ورفض عالمي واسع.
وواصلت : وأكدت المملكة من منطلق موقفه الثابت في مكافحة الإرهاب ومموليه ومن يقفون خلفه أن هذا العمل الإجرامي يشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، وقد ينعكس سلبا على السلم والأمن الإقليمي والدولي، مشددة على تضامنها ووقوفها إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في جميع ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها ومصالحها.
ولاشك أن هذه الحادثة الإرهابية التي تشير أصابع الاتهام فيها إلى دول وتنظيمات دأبت على إثارة الفتن والقلاقل في المنطقة تمثل تطورا وتصعيدا خطيرا يعبر عن نوايا شريرة للجهات التي خططت لها ونفذتها معرضة سلامة الملاحة البحرية في المنطقة لخطر كبير.

 

**