عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 13-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
برعاية خادم الحرمين.. جائزة نايف للسنة النبوية تنظم ندوة «الجهود العلمية في المسجد النبوي»
ولي العهد يدعم ترميم "ترايخية جدة" ب 50 مليونا ويوصي بالسواعد الوطنية
أمير الرياض يرعى حفل «إنسان» السنوي ويكرّم كبار الداعمين
أمير جازان يتسلم كتاب «الشعر يحتفي بالأمير محمد بن ناصر»
أمير تبوك يرعى «يوم البر» بالمنطقة.. الاثنين
أمير المدينة يرعى تخريج طلاب وطالبات جامعة طيبة
رئيس الشورى يستقبل سمو سفير المملكة المعين لدى النمسا
منحة سعودية بعشرة ملايين دولار لمواجهة الأعاصير في موريشيوس
«الخارجية الإماراتية»: التحقيقات جارية حول تعرض سفن تجارية لعمليات تخريبية
الكحلاني من حارس للحوثي إلى مدني يدير ميناء الحديدة .. دراما حوثية.. تأثرت بها الأمم المتحدة وفضحها اليمنيون
تحضير عربي للحوار الاستراتيجي مع الصين
أسرة البشير تكلف أربعة محامين للدفاع عن الرئيس المعزول
السودان: استئناف التفاوض بين «المعارضة» و «الانتقالي»
ديكتاتورية أردوغان.. سقوط محتوم
الاحتلال يقتحم الأقصى ويفتح معابر غزة

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اختطاف الفكر ) : صلابة البناء السياسي السعودي ورسوخ وثبات استقراره ونسيجه المجتمعي ليست بحاجة لإشهار أو إعلان أو مسلك دعائي يروّجه لدى الأسرة الدولية، فهو نتاج حصافة سياسية وحنكة عميقة أثّل وجودها ورسّخه العبقري المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- الذي وضع مداميك من العدل والمساواة وتدعيم حقوق الأفراد وحرياتهم. حرية تنأى عن التطيُّف والتمذهب وكل ما من شأنه أن يخلق فجوة مجتمعية تلقي بظلالها على السلم والأمن الاجتماعيين.
هذا الثبات والرسوخ خلق من مملكتنا الفتية الناهضة أنموذجاً للحكم الرشيد الذي لا نجده في بلدان تدّعي المساواة وتنادي بحقوق الإنسان والأفكار الليبرالية والتنويرية وغيرها من مفاهيم العدل والحريات والحقوق.
وواصلت : ومع ذلك هناك من لا يقدّر قيمة الأوطان وأمنها ورفاه مواطنها؛ فتجده يسلم عقله وفكره لجهات ومنظمات خارجية معادية بعد أن وجدت فيه تبعية عمياء بالإضافة للجهل والتخلّف وقابلية الانضواء تحت جماعات إرهابية هدفها التدمير سواء للإنسان أو المنشآت الحيوية المهمة.
ما زال الإرهاب يطلّ في أحايين -ولو متباعدة- بطريقة مزعجة تعكس اختطاف أصحاب هذا الفكر الذين لا يملكون استقلالية فكرية ولا يعون أهمية أوطانهم ولا رغد عيشهم وصون كرامة أبناء مجتمعهم. فبالأمس أعلنت رئاسة أمن الدولة بأنه نتيجة لمتابعة جهاتها المختصة لأنشطة العناصر الإرهابية تمكنت من القضاء على خلية إرهابية، حيث أصبحت الإنجازات الأمنية سمة لازمة ومصاحبة لرجال أمننا البواسل في ظل متابعة دقيقة من أولي الأمر، وهو ملمح أمني نفخر به ونباهي، فهو يؤكّد نجاحاتنا المتواصلة لدحر الإرهاب وفلوله والجانحين من أبناء الوطن الذين ارتضوا أن يكونوا سكاكين بيد أعدائنا وشانئيه فباتوا يتلظّون بجمرة ارتباك وحيرة لا تفضي إلاّ إلى خراب وضياع ودمار.
وختمت : إن المجتمع بكافة أطيافه وفي جميع مدننا مطالبون بالاستمرار بالتعاون أكثر وبطريقة أكثر فاعلية في حماية وطنهم من هؤلاء الأشرار من خلال مراقبة أي سلوك مريب أو توجّه فكري ضال ووضع أيديهم في أيدي رجالات الأمن الساهرين على راحتنا ورغدنا ورفاهنا؛ فالتعاون بين أفراد المجتمع هو طريقنا إلى مجتمع مثالي يرفل في الحب والتماسك والفضيلة والخير العميم.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الطرائق المثلى لمحاربة الإرهاب ) : المتابع لما تبذله المملكة من جهد واضح لتجفيف ظاهرة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا لتقليم أظافرهم والقصاص منهم يدرك تمام الإدراك أن هذا الجهد الدؤوب هو مربوط جذريا بمسلمات دينية تحث على محاربة الجريمة واجتثاثها من جذورها كما جاء في تعاليم وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة التي تتخذ منها المملكة أسلوبا حكيما وصائبا لتطبيقه في كل أمورها وشؤونها، وإزاء ذلك انعكست افرازات ذلك الجهد على استتباب الحالة الأمنية داخل الربوع السعودية حتى تحولت بمضي الوقت إلى علامة فارقة عرفت بها المملكة بين أمم وشعوب الأرض، واحتواء تلك الظاهرة الشريرة من هذا المنطلق أضحى ديدنا التزمت به القيادات الرشيدة المتعاقبة منذ قيام الكيان السعودي الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر.
وواصلت : التزمت المملكة دائما بمبادئ تفكيك الخلايا الإرهابية في أي بقعة من بقاع العالم إيمانا منها بأن تلك المبادئ الثابتة والسارية المفعول تمثل الطريق الناجع لنشر الاستقرار داخل سائرالمجتمعات البشرية، وتلك مبادئ تقتضي استخدام قبضة حديدية ضاربة لاحتواء ظاهرة الإرهاب والتخلص منها وهذا ما تقوم به الأجهزة الأمنية في الداخل بتوجيهات من القيادة الرشيدة وما تدعو إليه عبر نداءاتها إلى كافة دول العالم تجنيبا للبشرية من مغبة الفتن والأزمات والحروب والقلاقل والطائفية وخطابات الكراهية التي يحاول الإرهابيون نشرها داخل المجتمعات البشرية دون استثناء.
وبينت : وقد عكس هذا التوجه السعودي الصائب الطريقة المثلى لاحتواء الإرهاب في كل مكان، وإزاء ذلك جاء إعجاب دول العالم وتثمينها واشادتها بالدور الحيوي الذي تمارسه القيادة الرشيدة بالمملكة من أجل الوصول إلى أفضل السبل المؤدية إلى احتواء ظاهرة الإرهاب عن طريق انتهاجها لمبدأين أساسيين يتمحور الأول في الدعوة لقيام حوار هادف بين الأديان والثقافات لتقريب وجهات النظر حيال الغايات السامية المنشودة لنشر سحابات الأمن والاستقرار والطمأنينة فوق سماوات دول العالم قاطبة، والمبدأ الآخر يتمحور في التعاون المنشود بين كافة الشعوب لاحتواء ظاهرة الإرهاب بشتى الأساليب والطرق.
وختمت : والمملكة حريصة أشد الحرص بانتهاجها للمبدأين معا على التخلص من تلك الظاهرة الشريرة التي مازالت تطل برأسها القبيح بين حين وحين مهددة سلامة البشر وناشرة الذعر والخوف في قلوبهم وزراعة بذورالفتنة والطائفية والكراهية داخل المجتمعات الآمنة المستقرة، وقد ظهر هذا الحرص في أنصع صوره المشهودة من خلال دعوة المملكة في كل محفل بتشكيل الإستراتيجيات الدولية الموحدة لاحتواء تلك الظاهرة والتخلص منها ذلك أن الجهود الأحادية قد لا تجدي نفعا في قطع جذور الإرهابيين واجتثاثها، بل لابد من تضافر كافة الجهود للخلاص من شرور تلك الآفة المهددة لأمن واستقرار وسيادة دول العالم كلها.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كل إرهاب نهايته الهلاك ) : في كل موقف وعند كل حادثة وأمام أي تحد يثبت رجال الأمن في بلادنا بأنهم في أقصى حالات التأهب والاستعداد لمواجهة وجوه الشر وأذرع الخيانة وأيدي الغدر، وبجدارة عالية وبعمل متقن.
وقد أكدت العملية الاستباقية التي تصدت بها الجهات الأمنية لمشاريع إرهاب وقتل وغدر كانت تخطط لها خلية إرهابية اختارت حي سنابس في جزيرة تاروت مقرا لها ولنوايها الشيطانية.
وتابعت : كانت الخلية الإررهابية التي تشكلت حديثا تعد العدة متناسية حرمة الشهر الفضيل وواجب الوطن الغالي ومسؤولية المواطنين الآمنين، لاستهداف منشآت حيوية ومواقع أمنية ما يعني استهداف الشريان الاقتصادي والجدار الأمني، وهذا يؤكد أنها خلية إرهابية عملية تخدم أجندات أعداء المملكة.

 

**