عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 12-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين أول داعم لجمعية الأطفال المعوقين بمليوني ريال
وزير الخارجية يقيم حفل إفطار لأصحاب السمو ورؤساء البعثات الدبلوماسية
القضاء على خلية إرهابية تتألف من ثمانية عناصر بتاروت
عادلة بنت عبدالله: المرأة السعودية أثبتت جدارتها في الأعمال الخيرية
مركز الملك سلمان يواصل مساعداته الرمضانية للشعب اليمني واللاجئين السوريين
وزارة الحج تفتح التنافس على 55 مخيماً لخدمة حجاج الداخل
النائب العام: سنقف بحزم في وجه المتحرشين
السديس يطالب هيئة الحرم بمعالجة الظواهر السلبية بالحكمة
سعود بن نايف يرعى الحفل السنوي لجمعية ترميم الخيرية.. اليوم
سالم المالك مديراً عاماً لمنظمة «الإيسيسكو»
انطلاق عملية «قطع النفس» في الضالع.. وهيومن رايتس تحمل الانقلابيين مسؤولية انفجار سعوان
الانسحاب من موانئ الحديدة.. سيناريو حوثي هزيل متكرر
وزير الخارجية العراقي يبدأ زيارة إلى الكويت
إدلب.. قصف وقتل وتعليق أنشطة إغاثية
محامون سودانيون يقدمون دعوى قضائية ضد البشير
مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا

 


وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران كابرتْ ببرنامجها النووي فغصّتْ بعقوباته ) : تهاوى الريال الإيراني إلى أدنى مستوى صرف له منذ سبعة أشهر، واضطربتْ المواقف السياسية الصادرة من طهران، ما بين الادعاء بأن وصول حاملة طائرات أمريكية جديدة وقاذفات متطورة إلى مياه الخليج إنما هو مجرد حرب نفسية، إلى إعلان استئناف نشاطات نووية مجددا، وصولا إلى تهديد الدول الأوروبية بتقليص التزاماتها تجاه الاتفاق النووي الذي يفترض أنه لا يزال ساري المفعول مع الدول الخمس، وعلى صعيد آخر راجتْ بعض الأنباء غير الرسمية أن إيران قد بدأت فعلا عمليات تهريب النفط عبر حدودها مع أفغانستان، فيما يخيم القلق على الأسواق المحلية في الداخل الإيراني، وتتصاعد الرؤية التشاؤمية عبر شريحة واسعة من المواطنين هناك، والذين بدأوا يستشعرون حماقة ما آلت بهم إليه سياسات العقول المعممة بغرور اللحظة التي توهمتْ فيها السلطات الإيرانية أنها حينما وقعت الاتفاق النووي مع الإدارة الأمريكية السابقة، إنما هي بذلك قد دخلتْ نادي الكبار، وأنها بالتالي لا يمكن أن تسأل عما تفعل، وقد استمرأ إعلام الممانعة والمقاومة المزعومة هذا التوصيف للسلطة الإيرانية، وتحديدا إعلام حزب الله والقنوات اللبنانية الممولة من إيران، فتغنت بما عدّته حينها مجدها التليد بانتصار إيران على أمريكا والخمس زائد واحد، حتى بلعت طهران الطعم فيما يبدو، وشعرتْ أنها باتت خارج توصيف العالم الثالث، وبهذا يكون رأسها برأس القوى الكبرى، وحتى عندما بدأت إدارة الرئيس ترامب في مراجعة الاتفاق النووي، وطالبت بإعادة صياغة بعض بنوده، ظلت طهران تستخدم نفس اللغة التي لا تخلو من التهديد على اعتبار أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن تعهداتها، ولم يستوعب الملالي الموقف، وإنما ظلوا يكابرون ببرنامجهم النووي الذي جعلهم طرفا مقابل ستة أطراف دولية من بينها الولايات المتحدة، إلى أن بدأ تفعيل الجرعة الثانية من العقوبات في الثاني من الشهر الجاري، والتي عصفتْ بعهن إيران المنفوش، ودفعتها للشعور بالتيه لتلجأ تارة إلى تهديد أوروبا، وأخرى إلى تهديد الإمدادات النفطية العالمية بإغلاق هرمز، وثالثة باستيهامات الحرب النفسية.
وختمت : والآن، لم يعد بوسع أحد أن يعيد اللعبة إلى مربعها الأول لأن الولايات المتحدة أبدت بما لا يدع مجالا للشك عزمها الأكيد على قطع اليد الإيرانية التي تمول الإرهاب في المنطقة، بعد أن كابرت طهران ببرنامجها النووي فغصّتْ بعقوباته ووقعتْ في شر أعمالها لتبدأ حرب التصريحات الغوغائية المتضاربة!.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإقامة المميزة اقتصادياً ) : تسود حالة من التفاؤل الكبير، حيال النتائج المتوقعة لتطبيق «الإقامة المميزة» والتي أعلنت المملكة أنها ستمنحها للأجانب أصحاب الدخل المرتفع، وتتيح لهم العيش واستثمار أموالهم داخل المملكة، وفق قواعد وشروط، تضمن استفادة «الدولة» و»المواطن» معاً من هذا القرار.
ويحمل نظام الإقامة المميزة -بعد إقراره من مجلس الوزراء- الكثير من الفوائد والثمار الاقتصادية، إذ يكفي أنه سيعالج الكثير من المشكلات المتجذرة بالاقتصاد السعودي منذ زمن، وكبدته خسائر فادحة، هذه المشكلات ليس أولها «التستر التجاري»، الذي انتشر، وليس آخرها تحويلات الأجانب الضخمة خارج الحدود، لأنها لم تجد السبيل المناسب للبقاء والعمل داخل المملكة، ولذلك، فالنظام الجديد، يضمن تحريك مدخرات الوافدين بالمملكة، وتوظيفها في قطاعات اقتصادية مختلفة، بشكل يوفر لهم الأمان والربح، وفي المقابل، يساهم في تأمين وظائف للسعوديين، ويطور عمليات التدريب للعمل في المشروعات الصغيرة والمتوسطة. كما أن توقيت الإعلان عن «الإقامة المميزة»، يشير إلى التخطيط الرائع والمُحكم للارتقاء بالاقتصاد الوطني، لأنه يتزامن مع بدء العمل في المشروعات الكبرى، التي أطلقتها المملكة، تحت مظلة رؤية 2030، وهو ما يمثل عامل جذب للمستثمرين وكبار رجال الأعمال بالمنطقة والعالم، للدخول للسوق السعودية.
وتابعت : ورغم أن نظام «الإقامة المميزة» يتوافق مع أنظمة مماثلة مُتبعة حول العالم، إلا أن التوقعات الإيجابية تصب في صالح النسخة السعودية دون سواها، فالسوق السعودية هدف ومطمح للآلاف من رجال الأعمال العرب والأجانب منذ عقود مضت، هؤلاء لطالما كانوا يتمنون الحصول على الجنسية السعودية التي تتيح لهم العيش في المملكة واستدامة مشروعاتهم بها، هؤلاء سيجدون مبتغاهم في «الإقامة المميزة»، وفق الشريحتين الدائمة والمؤقتة، وهو ما يبشر بالإقبال الكبير على هذا النظام، وبخاصة من وافدين يحملون جنسيات عربية، مثل السوريين والفلسطينيين واللبنانيين واليمنيين، الذين عاشوا عقوداً طويلة داخل المملكة، وكونوا ثرواتهم في أسواقها، ويتمنون أن يقضوا بقية حياتهم داخل المملكة، التي لا يعرفون سواها.
وختمت : ويبقى الرائع في «الإقامة المميزة»، أنها تشجع على جذب الاستثمارات الأجنبية، وفق مفهوم «عملي» بحت، يحفز على العمل والإنتاج، ويدل على ذلك، أن النظام لا يمنح الجنسية، كما هي الحال في تجارب الدول الأخرى، وإنما يمنح الإقامة لرجل الأعمال وأسرته، ويمكنه من إصدار تأشيرات زيارة للأقارب، وامتلاك العقارات، ووسائل النقل، والعمل في منشآت القطاع الخاص، والتنقل بينها، وحرية الخروج والعودة من المملكة ذاتياً، واستخدام الممرات المخصصة للسعوديين ومزاولة التجارة، وهي مزايا كثيرة تبعث على الاطمئنان داخل المستثمرين، وتدفعهم إلى تعزيز مشروعاتهم داخل المملكة.

 

**