عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 11-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوجّه بصرف معونة رمضانية لمستفيدي الضمان الاجتماعي
نائب أمير حائل يفتتح متحف وقصر العيادة التراثي في مدينة جبة
إمام الحرم: الهدف من شِرْعة الصِّيام هو تهذيب النّفوسِ وتزكيتها
إمام المسجد النبوي يدعو لمحاسبة النفس في رمضان
«الحجرة الشريفة» تتملك قلوب الزوار في رمضان
عوالق ترابية على أجزاء من وسط وشرق المملكة
لنظام الجديد للمنافسات والمشتريات الحكومية يضمن تنفيذ العقود وعدم
«أرامكو» تعكف على ضخ 635 مليار ريال لاستثمارات المصب في أكبر انفتاح للتنوع
"سكني" يُسلم أكثر من 2000 أرض مجانية لمستفيديه
الرياض تتصدر المناطق في إصدار السجلات التجارية لعام 2018
وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة والقنصلية يقيمان حفل إفطار
الإقامة المميزة لا تخوِّل لحاملها الجنسية وتمنحه الانتفاع بعقارات مكة والمدينة 99
«الحوثيون» يستهدفون مطاحن البحر الأحمر بقذيفة
وزير الخارجية الأمريكي يهدّد بردّ "سريع وحازم" على أي هجوم إيراني

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ألانكماش الايراني) : مازال الوضع في اليمن يراوح مكانه سياسياً وإنسانياً عطفاً على عدم التزام الحوثي بالاتفاقات التي تمت، وآخرها اتفاق ستوكهولم الذي كان ملزماً أكثر من سابقيه، فعدم وجود ضغوط كافية من المجتمع الدولي حتى عبر المبعوث الأممي الذي من الواضح أنه لا يختلف عن سابقيه من حيث القدرة إلى إنفاذ القرارات الدولية، وهذا ليس تجنياً بقدر ما هو واقع ملموس، فالأمر لم يقف عند تنفيذ القرارات، بل ذهب إلى تحديها، وآخر تلك التحديات كان إطلاق نار على مخازن قمح خارج ميناء الحديدة، تعد غاية في الأهمية لتوفير الغذاء لملايين اليمنيين، تحتوي على قرابة 51 ألف طن من الحبوب، وهو ما يكفي لإطعام 3,7 ملايين شخص لمدة شهر في بلد جعل الحوثيون المجاعة فيه سمة ملازمة له من خلال ممارساتهم التعسفية التي أدت أيضاً إلى انتشار الأمراض الوبائية، وكل ذلك تحت أنظار المجتمع الدولي الذي حتى الآن لم يحرك ساكناً يذكر من الممكن التعويل عليه في إيجاد أرضية قوية يُبنى عليها سلام قوي.
واشارت الى أن إيران هي من يدير الميليشيا الحوثية، وإيران هذه الفترة تتعرض إلى ضغوط غير مسبوقة من الولايات المتحدة من أجل وقف نشاطها النووي، وأيضاً لتدخلاتها التخريبية في المنطقة العربية تحديداً التي أدت إلى تفاقم الأوضاع في سورية، لبنان، العراق، واليمن، هذا عدا أدوارها في رعاية الإرهاب العالمي، وإيواء أعضاء مطلوبين في تنظيم القاعدة، من هذا المنطلق فإن أذرعها في المنطقة كحزب الله، والحوثي، وغيرهما من المنظمات ستحاول فك الخناق عنها في لعبة مكشوفة لن تنطلي على أحد، بل على العكس يجب استغلال حالة الانكماش الإيرانية في تحجيم أذرعها تمهيداً لتحييدها نهائياً، وهي فرصة وجب استغلالها الاستغلال الأمثل.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (النُّذر القادمة ) : هل تبدو في أفق المنطقة نذر حرب قادمة، أم أن كل ما يجري من تحركات وتحشيدات عسكرية هو محاولة فرضٍ بالقوة لحالة استقرار دائم.
واضافت : في ظل حالات الشد والجذب، والتصعيد والتهدئة، بين فترة وأخرى، أمريكيا وإيرانيا، لا يملك المراقب إلا أن يتمهل في إصدار توقعاته حول مآلات ما يحدث على مياه الخليج وشاطئيه، حتى تتضح الرؤية بجلاء.
وبينت إن في أجواء إرسال الولايات المتحدة حاملات الطائرات إلى المنطقة، ثم أخيرا إرسال القاذفات من طراز بي-52، والاستنفار العسكري الإيراني، يخيل إلينا أن الحرب وشيكة الوقوع.
واعتبرت أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي يحث فيها القيادة الإيرانية على التحاور معه حول برنامج طهران النووي، وما قابلها من تصريحات لنائب قائد الحرس الثوري الإيراني التي قال فيها «إن الأمريكيين لن يجرؤوا على القيام بعمل عسكري»، يوحيان بأن الأمور متجهة إلى تهدئة.
ورات إن هذا المد والجزر وتناوب العصا والجزرة في علاقة البلدين حاليا يرجح بأن المسألة لا تزال في مراحل استعراض القوة، وأنها في النهاية ماضية نحو التمهيد لتنفيذ طهران شروط واشنطن لعقد اتفاق جديد، في ظل العقوبات الخانقة المفروضة على إيران، والتجارب المخفقة للحروب الأمريكية في الخارج، إلا إذا عاندت إيران، وعملت على تمضية الوقت حتى ينتهي عهد ترمب، فهي بذلك تلعب بمصيرها نظاما ومقدرات.

 

**