عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 10-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتلقى اتصالاً من نائب رئيس مجلس الوزراء العماني
خالد الفيصل يستقبل رئيس الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين
بدر بن سلطان يطلع على أعمال شركة مشاريع الترفيه السعودية
محمد بن عبدالعزيز يتفقد قوة الأفواج بالعارضة
عبدالعزيز الفيصل يطلع على خطة صيانة وتجهيز الملاعب الرياضية للموسم المقبل
نائب أمير جازان يشارك أفراد القوات المسلحة المرابطين بالحد الجنوبي وجبة الإفطار
إنشاء محطة للطاقة الشمسية بإنتاج يصل إلى 400 ميغاوات في «ينبع الصناعية»
وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل سفير الصين في المملكة
المعلمي يلتقي ممثلة الولايات المتحدة الأميركية للدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة
سفير المملكة لدى اليمن يلتقي وزير الخدمة المدنية اليمني
القنصلية السعودية في مومباي تنهي معاناة مواطن محتجز في الهند
"الاتصالات" تطلق أكاديمية رقمية تأهّل الكوادر الوطنية للتعامل من التقنيات الحديثة
«التقاعد» تنقل بعض أسهمها من محفظتها الاستثمارية إلى المحفظة الاستثمارية لشركة الاستثمارات الرائدة
«الخدمة المدنية» تدعو الخريجين والخريجات للتقدم على شغل 57 وظيفة
توزيع 21 طنًا من السلال الغذائية على اللاجئين السوريين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (أردوغان والطريق الوعر ) : لم يكن انقلاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على الديموقراطية مفاجئاً، بل إن علاماته بدأت مبكراً ومنذ سنوات، ولعل سعيه الدؤوب لتحويل نظام الجمهورية إلى نظام رئاسي كان مؤشراً على نزعته الانفرادية، ورغبته المحمومة في الهيمنة التي كانت مكبلة في ظل النظام القديم، ويبدو أن الهزيمة التي تلقاها في معقله مدينة إسطنبول خلال الانتخابات البلدية كانت ضربة في الصميم ومعها نفدت طاقته على أداء دور حامي الديموقراطية التركية، كاشفاً عن وجه الديكتاتور الذي صارع لإخفائه زمناً طويلاً.
وبينت إن رفضُ أردوغان للهزيمة وتشكيكه في نتائج الانتخابات رغم إجرائها في ظل هيمنة كوادره الحزبية على العملية الانتخابية، ورغم سطوة أدواته الإعلامية كشف عن مدى رغبته في الانفراد بالسلطة ما أسقط ورقة التوت الأخيرة وكشف عن حقيقته لمن بقي مأخوذاً بخطابه المخاتل لأعوام.
واعتبرت إن الرئيس التركي في اندفاعه المتهور، مأخوذاً بأوهام التاريخ وأحلام الإمبراطورية يحذو حذو جمهورية الولي الفقيه الإيرانية، آخذاً تركيا في طريق مجهول، ومبدداً إنجازات ومقدرات بلاده التي حققتها في السنوات الأخيرة، كما أنه بات يخصم بسرعة متناهية من رصيد علاقات تركيا إقليمياً ودولياً، ويهدد مكانتها الراسخة في حلف الناتو. وعلاقته بالحليف الأميركي التاريخي تمر بأسوأ مراحلها. وجراء مغامراته وسياساته المتقلبة داخلياً وخارجياً جر الاقتصاد التركي إلى أزمة عميقة، وأضعف العملة التركية، ولا أحد يعرف لمَ كان هذا الثمن الفادح؟ ولأي رهان وضع أردوغان بلاده في زاوية ضيقة؟ غير أن الأكيد أن أوجه الشبه بين تركيا الأردوغانية وإيران الولي الفقيه عديدة، فكلاهما تدفعه طموحات خارج حدود بلاده، وهي طموحات لا تستند إلا على أوهام تاريخ بائد ولا يتوفر لها بمعطيات الحاضر أي أسس متينة، وكلاهما ينكل بشعبه ويدمر اقتصاد بلاده جراء مغامرات خارجية حمقاء، وكلاهما يؤسس لحكم ديكتاتوري في بلد جمهوري، ويحيل أدوات الديموقراطية إلى مسرحية لا يصدقها أحد.
واوضحت إن لعبة أردوغان إذن باتت مكشوفة لا سيما بعد فضيحة إعادة انتخابات إسطنبول، وتبرّم الشعب التركي بدأ يتزايد يوماً بعد يوم، ونبرة الاعتراض على الطريق الذي يسلكه أردوغان تتصاعد في أوساط الأتراك، وعلى الصعيد الدولي أيضاً، فلا جدال أن لا أحد في تركيا سيسره أن تمضي بلاده في الطريق الإيراني.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان («الملالي» ونذر الحرب ) : لا يزال النظام الإيراني على نمطه المعتاد في ممارسة غوغائيته السياسية عند التعاطي مع كل أزمة متعاقبة يقع فيها، وانعكست هذه «المتلازمة الإيرانية» بجلاء على حالة التوتر المتصاعدة أخيراً بين طهران وواشنطن على خلفية التقارير الاستخباراتية التي تؤكد وجود مساع إيرانية لتوجيه ضربات إرهابية ضد مواقع أمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما قابلته طهران برفع سقف الخطابات والتهديدات التي لا تتوافق مع إمكاناتها وظروفها، وتعطي دلالات مؤكدة على أن هذا النظام ليس لديه أي أفق للسلام في المنطقة وفاقد لأي منطقية في التعاطي مع الأزمات.
واعتبرت ان التصعيد الإيراني ضد واشنطن يوحي بنذر «مواجهة» أمريكية مع طهران، ومن المؤكد ستكون إيران هي الخاسر الأكبر لا محالة في ظل ظروفها الاقتصادية المتردية وعدم تعاطف المجتمع الدولي معها في ظل تخبطاتها في إدارة الملف النووي وعدم التزامها لدول (5+1) بعد التنصل من بعض بنود الاتفاق النووي.
واضافت : ولذلك وجهت واشنطن رسالة واضحة لنظام طهران بأن مخططاته لتوظيف الوكلاء في عملياتها الإرهابية فقدت جدواها، وأنها ستتحمل مسؤولية أي فعل عدائي يقْدمون عليه ضد الولايات المتحدة أو ضد حلفائها في المنطقة، وهكذا يكون الموقف الأمريكي واضحاً أمام عبث نظام الملالي ومساعيه التخريبية في المنطقة على مدى أربعة عقود للنظام الثوري الذي لم يقدم لشعبه وللمنطقة سوى الخراب والدمار، ونهايته باتت وشيكة سواء بالمواجهة العسكرية أو حتى بدونها.

 

**