عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 09-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يبحث مع الرئيس الصيني العلاقات الاستراتيجية
أمر ملكي بتعيين المنصوري رئيساً لهيئة الطيران المدني بمرتبة وزير
القيادة تهنئ رؤساء روسيا الاتحادية ومقدونيا الشمالية وقرغـيزيا
فيصل بن فهد يحتفي بالفائز بجائزة حفظ السنة
أمير الشرقية: ولاة الأمر نذروا أنفسهم لخدمة بيت الله الحرام
أمير القصيم: من لا يعرف نعمة الأمن عليه أن يقرأ التاريخ
تركي بن محمد ينقل تحيات القيادة إلى أمير الكويت
أمير نجران: تحية إجلال وإكبار لقواتنا العسكرية
فيصل بن نواف يستقبل مسؤولي وأهالي الجوف
شؤون الحرمين تستقبل سبعة آلاف معتكف عبر الموقع الإلكتروني
الباحة تدشن أول فريق إنقاذ معتمد
العراق يسعى لتطوير العلاقات مع أميركا ودول الجوار
الأدمغة تفرّ من كهف الملالي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تطوير صناعة النقل الجوي) : تعمل الهيئة العامة للطيران المدني من خلال استراتيجيتها المتوافقة مع رؤية المملكة 2030، على تعزيز وتطوير الصناعات الوطنية في مجال النقل الجوي، الذي يمثل رافداً مهماً يدعم تحقيق رؤية المملكة 2030، وبناء منظومة مطارات عالمية بخدمات عصرية متقدمة، لتلبية توقعات النمو في الحركة الجوية، والمساهمة في نمو عجلة الاقتصاد، وتطوير البنية التحتية للمطارات لتواكب الاحتياج الحالي والمستقبلي.
وأضافت أن الأمر الملكي الذي صدر أمس، بتعيين رئيس للهيئة العامة للطيران المدني بمرتبة وزير، جاء ليؤكد اهتمام الدولة بهذا القطاع، الذي يرتبط بتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين والزائرين، وحرصها على تطوير منهجية حماية العملاء وفق أحدث النظم والمعايير العالمية، وتحقيق أهداف القطاع ضمن رؤية 2030 الذي يختص بتطوير قطاع النقل الجوي وفق أحدث المعايير العالمية، وتعزيز مكانة المملكة عالمياً كجهة مؤثرة في صناعة الطيران المدني الدولي، وتحقيق النمو والاستدامة الاقتصادية.
وأوضحت أن الرئيس الجديد لهيئة الطيران المدني سيكون أمام العديد من التحديات في هذا القطاع الذي تنعكس خدماته على ملايين المسافرين، والدليل على ذلك ما حملته وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية من مشاهد لتكدس ركاب الخطوط السعودية في أول أيام رمضان، والتأخر في عدد من الرحلات المجدولة، وهي المشاهد التي لم توفق الخطوط السعودية في تبريرها، ولم يتقبل المجتمع أعذارها التي انحصرت وفق المتحدث باسمها، والبيان الذي أصدرته بأن ما حصل كان ظرفاً استثنائياً، استوجبته أوضاع تشغيلية غير اعتيادية، وسوء الأحوال الجوية وبروز بعض الأعطال الفنية، وإنها تُسيّر خلال المواسم رحلات إضافية كثيرة للتجاوب مع زيادة الطلب.
وختمت :قطاع المطارات في المملكة يسعى إلى استقطاب أكبر عدد من المسافرين والناقلات الجوية، وتحقيق الاستثمار الأمثل لمرافق تلك المطارات، ولا يمكن قبول تبريرات الخطوط السعودية، التي لن تساعد على خطط الارتقاء بخدمات الطيران المدني، والأهداف من بناء منظومة مطارات حديثة بخدمات عصرية، تلبي النمو الكبير المتوقع في أعداد المسافرين، ولذلك تحتاج المطارات والخطوط السعودية إلى عمل دؤوب، يواكب النقلة النوعية والجوهرية والتوسع الاقتصادي والنمو السكاني، وزيادة الطلب على خدمات النقل الجوي والنمو المستقبلي الواعد الذي يعيشه القطاع، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين في المطارات التي يجب أن تعكس التطور والرقي الذي تشهده المملكة.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المنصوري وقيادة الطيران المدني) : تطبيقا للنظرية العملية الـسديدة المتمحورة في تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب، جاء تعيين عبدالهادي بن أحمد المنصوري رئيسا للهيئة العامة للطيران المدني بمرتبة وزير، وهو يتمتع بخبرات كبيرة في شركة أرامكو السعودية، فهو المؤسس للشركة فيما وراء البحار المحدودة، إضافة إلـى شغله مهام عديدة بالشركة كما شغل منصب نائب رئيس الـشؤون المالـية والـعملـيات بمركز الملـك عبدالله لـلـدراسات والـبحوث البترولية، ومدير إدارة الموارد بذات المركز، وشغل منصب الناظر الإداري للتوظيف الدولي، ووفقا لتلك النظرية الصائبة فإن الأمل معقود على الرئيس المنتخب الجديد في التغلب على كافة الأزمات والـصعوبات الـتي تعاني منها الـهيئة الـعامة للطيران المدني؛ عطفا على ما يتمتع به المنصوري من خبرات عملية هامة وحيوية؛ وعطفا على تصوراته وخططه الموضوعة لانتشال تلك الهيئة من أزماتها.
وأضافت أن هذا التعيين مع أول عقبة تصادف الهيئة، حيث ارتبطت بشكاوى المواطنين والمقيمين من تأخير رحلاتهم لمدد تجاوزت 5 ساعات دون توضيح الأسباب الكامنة وراء تغيير موعد إقلاع تلك الرحلات، وقد أدت تلك الأزمة إلى تكدس المسافرين في المطارات وتعطل مصالحهم، وطالبوا في تغريدات لهم بعد هذه الأزمة المتكررة بأهمية وجود شركات موازية ومنافسة للنقل الجوي كحل جذري وقاطع لتلك الأزمات التي تمر بها الخطوط السعودية دون العثور على حلول ناجعة، لها كما علت شكاوى المواطنين والمقيمين من مواقع الحجوزات المعلقة وغير المهيأة لتأدية خدماتها كما يجب أن تؤدى.
ورأت ان العقبة الرئيسية التي تزامنت مع التعيين الجديد تستدعي معالجتها بطريقة حاسمة بإصدار اللوائح الخاصة بحماية العملاء والاهتمام بحقوقهم الكاملة والنظر في الحلول المناسبة الـتي تحول دون تكرار مثل تلـك الأزمات مستقبلا حفاظا على مصالح المواطنين والمقيمين وعدم تعطيلها، ومن أهم تلك الحقوق المتعارف عليها دوليا تأمين السكن والمواصلات والوجبات في حال تأخير الرحلات لمدد تتجاوز 6 ساعات أو أكثر من مواعيد الإقلاع الأصلية، إلى جانب حقوق أخرى لابد أن تلتزم بها خطوط الـطيران، فلا بد أن يلتزم الـناقل الجوي بسائر الحقوق التي يجب أن يتمتع بها العملاء.
واضافت : وبما أن الـدولـة متجهة وفقا لـرؤيتها الـطموح 2030 إلـى قيام صناعة سياحية واعدة، فإن على الرئيس الجديد لهيئة الـطيران المدني الاضطلاع بمسؤولـيات خاصة ذات علاقة مباشرة وجذرية بقيام تلك الصناعة، وتشجيعها بإزالـة كافة العقبات التي قد تقف حائلا دون انسياب حركة النقل الجوي للمواقع والمناطق السياحية بالمملكة، وهو دور لا تقل أهميته عن تسهيل تلك الحركة تحقيقا لمصالح المواطنين والمقيمين أثناء رحلاتهم الداخلية والخارجية، وهنا تبرز أهمية الأدوار التي لا بد أن تؤديها الهيئة العامة للطيران المدني حفاظا على حقوق العملاء المستخدمين للرحلات الجوية من جانب واستشرافا لمتغيرات المرحلة القادمة للمملكة في جانبها السياحي تحديدا من جانب آخر.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رعونة «الحمدين») : فيما خصصت المملكة العربية السعودية مطار الملك عبدالعزيز في محافظة جدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة لاستقبال المعتمرين القطريين، لا يزال المئات من الشعب القطري الراغبين في العمرة يخشون انتقام سلطات تنظيم «الحمدين» بعد عودتهم، في ظل استعار الحملة التحريضية على قاصدي الحرمين الشريفين من القطريين.
وأضافت أنه ليست المرة الأولى التي تسيس الدوحة العمرة وقبلها الحج، وهو ما قابلته الرياض بحزم وقوة، بأن لا تسييس للشعائر الدينية. تنظيم الحمدين الأرعن، يفعل ذلك بلا رادع ديني أو أخلاقي، ويزعمون في الوقت ذاته الحريات وحقوق الإنسان، وهي منهم براء، بشهادة عدد من القطرين ممن استجوبتهم السلطات القطرية عقب عودتهم من الحج الماضي.
وبينت أن نظام الحمدين لا يقف عند هذا الحد، كما يشير وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور أنور قرقاش، بأن نظام الدوحة يزوّر الوثائق والتقارير الخاصة بزيارات الوفود الأجنبية لحقوق الإنسان، وتساءل الوزير الإماراتي: «كيف تدَّعي انتهاكات لحقوق مواطنيك وأنت تحجب عنهم المواقع التي تضمن حرية سفرهم؟».
وختمت :تنظيم الحمدين يحاول الخروج من عنق الزجاجة، ومن العزلة الخليجية الذي أوقع حكومته وشعبه فيها، وما يزيد الطين بلة، تورط دوحة الحمدين في مؤامرات ملالي طهران وعبثية نظام أردوغان وهما المشروعان اللذان لا يريدان بالمنطقة خيراً بكل تأكيد.

 

**