عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 08-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوجّه بمضاعفة الجهود لخدمة المعتمرين
لقيادة تهنئ السيد ستيفو بنداروفسكي بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في مقدونيا الشمالية
مجلس الوزراء يؤكد على القوة المالية التي تتمتع بها المملكة
أمر ملكي: تعيين عبدالهادي بن أحمد بن عبدالوهاب المنصوري رئيساً للهيئة العامة للطيران المدني بمرتبة وزير
أمير نجران ينقل تهاني القيادة للأهالي بمناسبة شهر رمضان المبارك
حسام بن سعود يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
الشورى يعتمد ضوابط للتصدي للفصل التعسفي بنظام العمل
وزير الثقافة يُعيّن بدر الزهراني رئيساً تنفيذيا لصندوق "نمو" الثقافي
«أرامكو» تضخ 357 مليار ريال لمصروفاتها الرأسمالية لثلاثة أعوام
الخطوط السعودية : ظرف استثنائي وراء تأخير الرحلات المجدولة
طائرات التحالف تستهدف تعزيزات لميليشيا الحوثي في مديريتي باقم وكتاف بصعدة
حرس الحدود بجازان ونجران يحبطون محاولات تهريب ما يقارب "طن و300كيلو"من الحشيش المخدر
1800 مستفيد يقيمون "المنافذ الحدودية بالمنطقة الشرقية"
رجال أمن المسجد النبوي.. صورة مُشرقة للتعامل الإنساني مع المصلين والزوّار
صندوق النقد الدولي يحذر من تفاقم الخلاف الصيني الأمريكي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحجم الحقيقي ) : لكل دولة مصالح تحافظ عليها وتحميها من محاولات تخريبها، سواء كانت تلك المصالح داخل نطاقها الجغرافي أو خارجه، وكلنا يعلم أن للولايات المتحدة الأميركية مصالح وعلاقات في منطقة الخليج والمنطقة العربية لا يمكن أن تتخلى عنها دون رعايتها والحفاظ عليها.
واعتبرت ان نشر الولايات المتحدة لحاملة الطائرات (أبراهام لينكولن) وقوة قاذفات بالشرق الأوسط لتبعث رسالة لإيران بعد ”عدة تهديدات جادة“ منها والقوات التي تحارب بالوكالة عنها للقوات الأميركية على الأرض، بما في ذلك في العراق، وفي البحر، فالتحرك الأميركي بهذا الحجم يعني أن هناك تهديداً جاداً لمصالح الولايات المتحدة أدى إلى هذا التحرك الكبير، حتى وإن لم يكن هناك عمل عسكري مباشر لكن التحرك بهذا الحجم وتلك السرعة يبعث رسالة قوية فورية للنظام الإيراني ألا مجال للاستعراض فارغ المضمون الذي ستتم مواجهته بالجدية اللازمة دون أي تباطؤ.
وبينت أن إيران أصبحت في وضع لا تحسد عليه إن داخلياً أو خارجياً، فداخلياً الأوضاع غير مستقرة أبداً لا سياسياً ولا اقتصادياً، والأقليات التي يتكون منها المجتمع الإيراني بدأت تعلن مطالبتها بحقوقها المشروعة التي لا تتفق مع أجندة الزمرة الحاكمة، بل على العكس تختلف معها كلياً، وخارجياً وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وتباين الموقف الأوروبي بين شد وجذب لم يعد للنظام ما يساوم عليه، بل أصبح أقرب للاستسلام للأمر الواقع بالعودة إلى حجمه الطبيعي الذي كان من المفترض أن يكون عليه لولا تخاذل المجتمع الدولي بقصد أو عن غير قصد، ما أدى إلى اعتقاد ذاك النظام أنه أصبح من القوى الدولية المؤثرة، فعاش بذلك في وهم القوة وأحلام عودة الماضي السحيق، دون أن يحاول استشفاف المستقبل من أجل أن يتواءم معه أو حتى يستطيع معرفة مكانه الحقيقي دون زيادة أو نقصان.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التصعيد الأمريكي - الإيراني.. هل هي الحرب؟ ) : يبدو أن الإدارة الأمريكية قد حزمت أمرها فيما يتعلق بنظام الملالي، فبعد إعادة «أقسى العقوبات» منذ نحو 6 أشهر، مرورا بمرحلة «تصفير النفط» وحرمان إيران من نحو 10 مليارات دولار، وصولا إلى تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية»، يعتقد مراقبون سياسيون أن واشنطن وصلت إلى قناعة تقتضي «قصم» ظهر الدولة الإرهابية الأولى في العالم، وهو ما دفعها إلى تحريك الأسطول العسكري المكون من حاملة الطائرات «يو إس إس ابراهام لنكولن»، وقاذفات قنابل بهدف ردع إيران ومليشياتها ووكلائها في المنطقة.
واكدت على ان تحريك هذه القطع العسكرية العملاقة لا يمكن أن يأتي من فراغ، إذ إنه أتى في أعقاب تهديدات إيرانية للقوات الأمريكية في العراق، فضلا عن التهديدات بإغلاق مضيق هرمز، ومن هنا فإنه ينبغي على نظام ولاية الفقيه أن يأخذ عملية تحريك الأسطول الأمريكي على محمل الجد.
واضافت : وإن كان مسؤولون في إدارة ترمب قد استبعدوا الدخول في حرب مع النظام الإيراني، إلا أنهم لم يستبعدوا أبدا احتمالات توجيه ضربات مؤلمة لمواقع وأهداف إيرانية محددة، ربما تكون من بينها مواقع نووية وأخرى عسكرية، من شأنها أن تصيب هذه الصناعات بالشلل التام.
واختتمت : إذا كان الأمر كذلك، فإنه يتعين على طهران وملاليها أن تستعد من الآن لأسوأ السيناريوهات، إذ إن تحريك هذا الأسطول العسكري لا يمكن بأي حال أن يكون مجرد «مناورة» أو عملية للردع الإستراتيجي.

 

**