عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 07-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يمنح خالد الفيصل وبدر بن عبدالمحسن وشاح الملك عبدالعزيز
ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
و لي العهد تلقى تهنئة رئيسي فلسطين والعراق وبحث المستجدات مع بومبيو
أمراء المناطق ونوابهم يهنئون خادم الحرمين وولي العهد بحلول شهر رمضان
أمراء المناطق يستقبلون المهنئين بشهر رمضان المبارك
المملكة تدين هجوماً إرهابياً استهدف شرطة بل خمري الأفغانية
جامعة نورة تطلق البرنامج الصيفي للتعليم المهني المشترك لطالبات الكليات الصحية
«إغاثي الملك سلمان» يسلم 480 طنًا من التمور لبرنامج الأغذية العالمي في الأردن
وزارة الحج والعمرة تعلن عن مسار إلكتروني للمعتمرين القطريين
الانتهاء من إعداد رؤية حائل الاستراتيجية
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على حصة بنت سعود
«صحة الرياض» تعلن خلو جميع القطاعات الطبية من مرض التراكوما
«الجوازات» تُنهي إجراءات أكثر من 11.7 مليون معتمر
دينيس روس: ولي العهد يحارب القيم المتطرفة والسعوديون يرفض التدخلات الخارجية
العراق يرغب بإنهاء الوجود التركي على أراضيه «دبلوماسياً»
المعارضة السودانية تعتذر.. والأمن يحبط مخططاً تخريبياً

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( موسم عمرة.. مختلف ) : وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات، أكملت المملكة استعداداتها لموسم العمرة، بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام، واستعدت الجهات المعنية، لاستقبال وفود الرحمن، الذين يأتون من كل أنحاء المعمورة، صوب مكة المكرمة، والمدينة المنورة، لأداء العمرة، وزيارة مسجد الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، ويتم كل هذا، وسط توجيهات مشددة، وتعليمات صريحة، من قبل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -، لكل المؤسسات المعنية، بتوفير الخدمات للمعتمرين والزوار، وتسهيل إجراءاتهم وتقديم كل المساعدات التي تسهل لهم أداء مناسكهم.
وتابعت : قد لا نحتاج أن نتحدث كثيراً عن جهود المملكة، في تهيئة مكة المكرمة، والمدينة المنورة، لاستقبال ضيوف الرحمن، فهذه الجهود واضحة وجلية، ويعلمها "القاصي" قبل "الداني"، الذين أجمعوا على أن اهتمام القيادة الرشيدة بالأماكن المقدسة، يتنامى عاماً بعد آخر، ليس لسبب، سوى أن المملكة تسخر لذلك كل الإمكانات البشرية والمادية والفنية، لتهيئة المناخ لأداء مناسك الحج والعمرة كل عام، وسط أجواء وروحانيات مفعمة بالإيمان الذي يسكن القلوب.
وواصلت : ويجسد مشروع توسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريفين قمة اهتمام القيادة الرشيدة بالأماكن المقدسة، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن ذلك أمانة شرفت بها هذه الدولة، فتحملت مسؤولياتها، حتى وفق الله تعالى قيادتها للإنفاق على هذا العمل الجليل، أداءً للواجب واضطلاعاً بالمسؤولية، دونما انتظار شكر أو ثناء من أحد، وإنما رجاء المثوبة والأجر عند الله تعالى واحتساب ما لديه بخير الأعمال وصالحها، وتسهيل أداء المسلمين مناسكهم وتوفير الأمن والطمأنينة لهم، ويجسد هذه العناية والرعاية واقع الحرمين الشريفين الذي لمسه ويلمسه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.
وبينت : وفي هذا العام، استنفرت مؤسسات الدولة، كل إمكاناتها، لاستقبال الموسم الرمضاني، بخطط عمل متكاملة، تبدأ في جميع المنافذ، التي تجند طاقاتها المختلفة، لتسهيل دخول ضيوف الرحمن بأسرع وقت ممكن، وكذلك مغادرتهم بعد أداء العمرة بكل يسر وسهولة، ومروراً بدور الإيواء الفندقي، وخدمات المعيشة والتنقل، وتقديم خدمات أخرى متنوعة على مدار الساعة، وسط أجواء آمنة، وهو ما يبشر بموسم عمرة ناجح بإذن الله.
وختمت : ولعل ما يشعر به الحاج والمعتمرون من طمأنينة وسكينة وراحة بال، ويعبرون عنها أثناء وجودهم في المملكة، وبعد مغادرتها سالمين غانمين إلى بلادهم، خير دليل على أن ضيوف الرحمن على مدار العام، يقعون في بؤرة اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين، بجميع أجهزتها ومؤسساتها المعنية، وليس في هذا منّة أو تفضل، بل هو واجب تقوم به المملكة في تباهٍ وفخر تجاه ضيوف الرحمن.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الالتزام بالوسطية ومحاربة الإرهاب ) : في الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام عدة نقاط هامة، أبرزها تأكيده تصدي المملكة للتطرف والإرهاب بكل قوة وعزم وتجفيف منابعه واستئصاله من جذوره.
وتابعت : ومن المعروف أن المملكة التي اكتوت بألوان من ظاهرة الإرهاب كغيرها من دول الشرق والغرب ما زالت تنادي بأهمية وضع الاستراتيجيات الدولية الجماعية للوصول إلى أنجع السبل الكفيلة باحتواء تلك الظاهرة وتقليم أظافر الإرهابيين في كل مكان، وقد نددت المملكة وما زالت تندد بكل الأفاعيل الإجرامية التي تحدث بين حين وحين في أرجاء المعمورة بفعل تمدد الأخطبوط الإرهابي البغيض في أنحاء متفرقة من هذا العالم وتواجد البيئات التي يترعرع فيها بمساعدة بعض الدول الخارجة عن القانون كإيران التي ما زالت تتحدى المجتمع الدولي وتزود الميليشيات الإرهابية في عدة أقطار وأمصار بالأسلحة والأموال والعناصر لتمارس أدوارها الشريرة المرفوضة من سائر دول العالم دون استثناء.
وبينت : وقد أشار -حفظه الله- في ذات الكلمة إلى الدعوة للحوار والبعد عن العنف، وهذه الإشارة تعيد إلى الأذهان ما نادت به المملكة من أهمية قيام الحوار بين الأديان والثقافات للوصول إلى قواسم مشتركة يمكن عن طريقها الحد من العنف واحتواء الإرهاب ووقف خطابات الكراهية التي يبثها أعداء العقيدة الاسلامية السمحة وأعداء الإنسانية والقوانين الدولية وأعداء مناخات السلام والأمن والاستقرار التي تتوق كافة المجتمعات البشرية لنشرها بين ربوعها لتتمكن من النهوض بمقدراتها وبناء مستقبل أجيالها على أراض خالية من العنف والكراهية والفتن والطائفية، وتلك المناداة الصادقة ما زالت المملكة متشبثة بها وتدعو لقيام أركانها في كل محفل.
وواصلت : من جانب آخر فقد نوه -حفظه الله- إلى استمرارية المملكة التي أنعم الله عليها بالأمن والاستقرار والرخاء لخدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة الحرمين الشريفين التي شرف المولى القدير هذه البلاد بوجودهما على أرضها الطاهرة، وما زالت المملكة بروح من مسؤولياتها الإسلامية الملقاة على أكتاف قيادتها تقوم بتوفير الخدمات الجليلة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين وتقوم بخدمتهم منذ وصولهم إلى الأراضي المقدسة وحتى عودتهم بعد أداء مناسكهم إلى ديارهم سالمين غانمين بإذن الله، وتلك رسالة إسلامية كبرى تؤديها القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء تقربا لوجه الله ولا تريد بتحقيق تلك الرسالة منة أو شكرا من أحد.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تسامح واعتدال ووسطية ) : ظلت المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - يرحمه الله - ولا تزال تدعو إلى الحفاظ على التسامح والوسطية والاعتدال، وتبذل كل غال ونفيس خدمة للإسلام والمسلمين وماصرة قضايا الأمة.
وواصلت : وبالأمس خاطب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إخوانه المواطنين والمسلمين في كل مكان بمناسبة حلول شهر رمضان، مشددا على أن بلاده" أخذت على عاتقها خدمة الإسلام والقضايا الإسلامية وكل مايسهم في نشر الدين الإسلامي بعيدا عن كل مايشوه صورته الحقيقية"، داعيا إلى الحفاظ على الصورة الوضاءة التي يتحلى بها هذا الدين الحنيف من تسامح واعتدال و وسطية.
وبينت : وفي هذا الإطار حرصت المملكة على التصدي لآفتي التطرف والإرهاب بكل قوة وعزم ، داعية إلى الحوار والبعد عن العنف وتجفيف منابع الإرهاب وتمويله واستئصاله من جذروه.

 

**