عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 06-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين مخاطباً الأمة: المملكة تتصدى بقوة وعزم لكل ما يشوّه الإسلام
الملك يستعرض مع رئيس الجمعية الوطنية في بوركينافاسو آفاق التعاون
خادم الحرمين يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
خادم الحرمين وولي العهد يتبادلان التهاني مع قادة الدول العربية والإسلامية
أمير مكة يؤكد على توفير سبل راحة ضيوف الرحمن
فهد بن سلطان: دعم القيادة لا محدود للتنمية المجتمعية
فيصل بن مشعل: شبابنا يقدم خدمة إنسانية في الحرمين
سعود بن نايف يثني على جهود هيئة النقل
فيصل بن خالد يبارك مشروع «رمضان أمان»
بحث التعاون في علوم الفضاء مع الاتحاد الأوروبي
الجبير يستقبل سفير جمهورية العراق
منع الصلاة أو الانتظار نهائياً في صحن المطاف.. ومتابعة دقيقة للطاقة الاستيعابية
مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يطلق تطبيق برنامج «صعوبات التعلم»
توقيع اتفاقية لتقديم مساعدات غذائية للشعب اليمني ضمن مبادرة «إمداد»
مع حلول رمضان.. العدوان الإسرائيلي يسقط 13 شهيداً في غزة
فلسطين تطالب «الجنائية» بالتحقيق في جرائم الاحتلال

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مضرمو الفتنة) : يبدو مشهداً حزيناً بالغ القتامة وحالك السواد ذاك الذي خلّفه ما سُمّي مجازاً وزيفاً «الربيع العربي». وما بين الربيع والشتاء تتباين درجات حرارة المواقف وإمكانية الحياة؛ إذ يبدو الشتاء طارداً للحياة وللنموّ وفرصة سانحة للسُّبات.
الشعوب وحدها هي من ستتكبّد تبعات الجري واللهاث وراء سراب هذا الربيع المدمّر والخادع. فعبثية الانقياد خلف الشعارات ومنازع الرومانسية الواعدة برغد العيش والرفاه المجتمعي أثمرت خواء قاتلا وشغور مقعد الحاكم الذي يفترض أنّه يُسيّر البلاد ويجنّبها السقوط في بحر الفوضى والانقسامات والاقتتال وهدر الطاقات والموارد.
وتابعت : ولقد رأينا هذا الحطام واقعاً وماثلاً في غاية الوضوح وسط مباركة ممن زيّنوا لهذا الربيع، وبشّروا به، ونفخوا في رماد جمراته التي لا تكاد تترمّد حتى يعيدوا نفخ الفتنة لتنطلق ألسنة نيرانها من جديد؛ ولا يهمّ من يكتوي بنيرانها: الشعب أو مؤسسات الدولة ومرافقها المختلفة.
من صفّق لهذا الربيع لا يخفى على كل حصيف مآربه ودوافعه الخفية والظاهرة، بل اتّخاذها ذريعة ومسوغاً لتمرير أيديولوجياتهم المكشوفة حد الوضوح، التي ليس أقلّها حكم تلك الدول العربية التي تبدو مغرية لأطماعهم لحد المجازفة والتهوّر بلا وازع أخلاقي أو ضمائري.
وبينت : ولعل من المفارقات اللافتة، أن من يتنادون لتلك الدعوات للحرية والعدالة لا يلبثون أن ينقلبوا على دعاواهم في تناقض سافر وهاتك للقيم والمبادئ والأعراف السياسية.
لقد زيّن المخادعون للشعوب المغلوبة على أمرها، أن الثورة ما هي إلا نزهة سريعة، تبدأ بالرغبة في التغيير، وتمر باستخدام العنف كأداة حسم قادرة على إسقاط النخبة السياسية الحاكمة، ومن ثم يحدث التغيير والإنجاز؛ لكنهم يصابون بخيبة حين يتيقّنون أن الثورة ليست مجرّد غضبة شارع وعبثية سلاح من فئام الناس وتنتهي المسألة. إنه خداع الشعارات، والتسويل للنفوس الضعيفة المتشوّفة للعدل والكرامة والحياة الرغيدة الكريمة، الذي يلعب على أوتاره نافخو نار الفتنة في الشعوب، الذين يبشّرون بأحلام زاهية برّاقة، لكنهم يتخلّون عن أفكارهم ومطامحهم وأيديولوجياتهم حين يكون رماد ونار الربيع تحت أقدامهم غير الراسخة على أرض اليقين والضمير والمبدأ الثابت.
وختمت : كانت المملكة - وما زالت – العقل الراجح الذي يرفض هذا الزيف، وهذا الوعد المعسول بربيع عربي خادع في أي بلد عربي، ربيع يقتات على أحلام الشعوب وآمالهم، وهي وقفة لا تروم منها بلادنا إلاّ الخير لكل دولة وشعب بأن يحظى بحياة كريمة وآمنة ومستقرّة، تلبي طموح ورغبات تلك الشعوب.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لوائح تنظيمية لمصلحة الأجيال القادمة) : صدور 30 مادة لتنظيم عوائد صندوق الاستثمارات الـعامة، يوم أمس الأول، لـها آثارها الايجابية على مصالح الأجيال القادمة، بما يخدم المصلحة العامة، ويؤدي إلى دعم مسارات التنمية الاقتصادية بالمملكة، ويؤدي في الوقت ذاته لتنويع مصادر الدخل، وفقا لمعايير طموحة تترجم رؤية المملكة، التي يأتي ذلـك التنويع ضمن بنودها المهمة، ويرتبط تنظيم الصندوق بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الـذي ما زال يلعب دورا حيويا في رسم منطلقات الاقتصاد الجديد، وفقا لرؤية المملـكة الـطموح 2030 ، ووفقا لـلـوائح الـتنظيم فإن الـصندوق يمتلك من الـصلاحيات ما يخولـه تحقيق مختلـف أهدافه المنشودة وتأدية وظائفه ومهماته بموجب النظام.
وأضافت أن تلـك المواد الحيوية تخول الـصندوق لأداء مهمات الاستثمار داخل المملكة وخارجها، بما في ذلك ممارسة المهمات الاستثمارية في مجالات متعددة كالـعقارات، والأوراق المالية والعملات الأجنبية، والسلع والمشتقات المالية، كما أن من مهمات الصندوق تأسيس المنشآت ذات الأغراض الخاصة داخل المملكة وخارجها، والمشاركة فيها بمفرده أو مع الغير، وتلك صلاحيات أساسية إضافة إلى ممارسته الإقراض وغيره من الصور التمويلية والمديونية كإصدار الصكوك والسندات وإصدار الضمانات للشركات والمنشآت ذات الأغراض الخاصة.
وبينت أن إبرام الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ذات الصلة المباشرة بأنشطة الصندوق مع الجهات المعنية في الدول والمنظمات الدولية سوف تؤدي تلقائيا إلى تحقيق أهداف الصندوق المنشودة، بما يتفق مع طبيعة أعماله، وسوف يتولى مجلس إدارة الصندوق مسؤولية الإشراف على شؤونه بما يحقق الأهداف المباشرة للصلاحيات الواردة في النظام بما يملكه من سلطات تنفيذية، تؤهله لوضع الإستراتيجيات الاستثمارية المناسبة، وتحقيق سياساته المستقبلية، وتحديد العوائد المستهدفة وآلية اتخاذ القرارات الاستثمارية ومتابعة أدائها.
ورأت أن مسؤوليات المجلس لا تنحصر في تلك المهمات فحسب، فقد خول بوضع سياسة توزيع أرباح الصندوق واتخاذ الإجراءات المناسبة لنظم إدارة الأخطار، وتحديد المعايير والسياسات المحاسبية لإعداد قوائم الصندوق المالية ومراجعتها وتحديد بداية السنة المالية ونهايتها وغيرها من الإجراءات الملحة كوضع ضوابط ترشيح ممثلي الصندوق وتعيينهم في مجالس إدارات الشركات والكيانات الأخرى، وينتظر من كافة تلك الخطوات أن تصب في روافد مصلحة الأجيال القادمة، فتلك المواد التنظيمية سوف تحقق جملة من الأغراض والفوائد التي تعود بمكتسبات عديدة على الوطن والمواطنين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شهر كريم.. ومركز إنساني) : مع إطلالة شهر رمضان المبارك تتعاظم الجهود الخيرية في كل بقاع العالم الإسلامي، ولكن دور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مستمر طوال العام وفي أماكن كثيرة من العالم، حيث يرصد المتابع لما أنجزه المركز منذ إنشائه سيجد أنه تمكن منذ تأسيسه عام 2015 وحتى الآن من تنفيذ 996 مشروعا في 44 دولة بقيمة إجمالية تبلغ 3 مليارات و254 مليونا و261 ألف دولار، بلغت المشاريع المخصصة للمرأة 225 مشروعا بقيمة 389 مليونا و682 ألف دولار، والمشاريع المخصصة للطفل 234 مشروعا بقيمة 529 مليونا و463 ألف دولار.
و أوضحت أن المركز لا يقتصر على تقديم المساعدات العينية وخدمة الإيواء والعلاج الطبي للمتضررين من الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن مثلا، بل توسع دور المركز كثيرا إلى أن تحول إلى مظلة إنسانية شملت كل من يستحق هذا الدعم أو ذاك مهما وضعت مليشيا الحوثي من معوقات، وكان آخرها سرقة المساعدات وبيعها في السوق الحرة ومنع الكوادر الطبية من الوصول إلى الحالات التي تستدعي العلاج وتقع ضمن المواقع التي يسيطرون عليها.
وختمت : المركز استحدث مشروعا كبيرا لتأهيل الأطفال الذين جندتهم المليشيات الحوثية وزجّت بهم كدروع بشرية في الصراع المسلَّح، كما أن المركز يقدم مشروعا لإنقاذ اليمن بالعلاج والتأهيل من أكثر من مليون لغم زرعتها مليشيا الحوثي في مختلف الطرق والحقول تسببت في مقتل وإصابة آلاف اليمنيين بينهم نحو 400 طفل.

 

**