عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 05-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يصل إلى جدة
«كبار العلماء» توصي بالمسارعة في الخيرات خلال رمضان
أمانة الرياض تكثف جهودها لمراقبة الأسواق والأغذية خلال رمضان
مركز الملك سلمان يحتفي بإعادة تأهيل أطفال جندتهم ميليشيا الحوثي
خدمات طبية للاجئين السوريين في الزعتري.. وتوزيع 649 سلة رمضانية بلبنان
مدير الأمن العام يتفقد القوات المشاركة في موسم العمرة بالحرم المكي وساحاته
تدشين مركز القيادة والسيطرة في غرفة العمليات الأمنية بالحرس الملكي
مكة المكرمة: اكتمال الاستعدادات والبرامج والخطط لشهر رمضان
المحكمة العليا : لم يرد ما يثبت رؤية هلال رمضان
قصف حوثي يحرق منازل في الجاح.. والجيش اليمني يسقط طائرة للانقلابيين بحجة
مصرع 43 داعشياً في غارتين جويتين شرقي أفغانستان
عريقات: إسرائيل انتهكت الاتفاقيات وتحاول تدمير ما قامت عليه الشرعية الدولية
65 قتيلاً جراء التصعيد في أرياف حماة وإدلب وحلب
أميركا تفرض عقوبات إضافية على نووي إيران
كوريا الشمالية تطلق سلسلة من الصواريخ
هجوم إرهابي لداعش يوقع تسعة قتلى بين قوات حفتر

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وماذا بعد تصنيف الإخوان؟ ) : أخرجت المساعي الأمريكية الأخيرة باتجاه تصنيف تنظيم الإخوان كمنظمة إرهابية، أخرجت الأفاعي من جحورها، وعوضا عن أن تكون الشكوى من المعنيين بالأمر «الإخوان أنفسهم»، ارتفع ضجيج وكلائهم حتى قبل أن يأخذ القرار صبغته الرسمية فتداعت أنقره وطهران والدوحة وبنفسٍ واحد على انتقاد إدارة الرئيس ترمب، وقد هاجم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تصريحات صحفية على هامش «منتدى حوار التعاون الآسيوي» المنعقد في الدوحة، هاجم القرار الأمريكي، واتهمها بأنها ضد التحول الديموقراطي في المنطقة، وهو نفس الموقف التركي الذي عبر عنه المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية «عمر تشيلك» والذي قال إن القرار الأمريكي سيشكل ضربة كبيرة لمطالب التحول الديموقراطي في الشرق الأوسط، ولم تكن الدوحة بعيدة عن هذا الجو، وهي التي تحمل على عاتقها عبر إعلامها مسؤولية الترويج لفكر الإخوان وسياساتهم، غير أن اللافت للنظر في ردود الأفعال تلك هو الحديث عن التحول الديموقراطي، وهو حديث يشبه النكتة، لأنه يخفي في طياته أسى الداعمين لهذا التنظيم على ما سيواجه رهانهم من الخسائر فور دخول القرار الأمريكي حيز التنفيذ، خصوصا وأنه يأتي بعد وقت قصير من تصنيف الحرس الثوري الإيراني ضمن قوائم الإرهاب، إلى جانب الأحزاب المؤدلجة والتي تشترك معها في التوجه كحزب الله اللبناني، حيث يترتب على هذا القرار في حال دخوله حيز التنفيذ تجميد أصول التنظيم والمنتسبين إليه إلى جانب ترحيل بعض الأسماء الإخوانية المطلوبة لبلدانهم من الولايات المتحدة إلى غير ذلك من الإجراءات مما سيضيق الخناق على التنظيم، ويجعله غير قادر على فرض أجنداته التي تستخدمها الدول الحاضنة لبسط نفوذها في بعض البلدان، عبر المزاد الذي باع فيه هذا التنظيم ما ظل لعقود يدعي أنها مبادئه على الطامعين في النفوذ مقابل المال والوعود بكراسي السلطة.
وختمت : الأهم في هذا القرار ليس لأنه أدرك خطورة هذا التنظيم، ودسائسه، وأعماله الإرهابية وحسب، وإنما لأنه وعد بملاحقة كل من يقف مع هذه الجماعة أو يؤويهم أو يدعمهم بأي شكل، وهنا علينا أن نراقب مواقف الدول التي تحتضن كوادر التنظيم، وتقدم لهم الدعم المالي واللوجستي خاصة الدوحة وأنقرة، وما إذا كانت ستجرؤ على الاستمرار في رهانها البليد، أم أنها ستتخلص منهم كما لو كانوا مجرد محارم من الورق المستنفدة؟.. هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العقوبات تطوق عنق «الشيطان» ) : تتجه عقوبات الإدارة الأمريكية إلى تطويق عنق الشيطان "إيران" بعد كشف مسؤولين أمريكيين عن أن الضغوط الجديدة على طهران، ستشمل صادرات البتروكيماويات والسلع من إيران إلى أفغانستان، والمعاملات المالية الإيرانية في سنغافورة وماليزيا، إضافة إلى حظر التعامل بالدولار الأمريكي.
وواصلت : التحرك الأمريكي الجاد، لوقف إيران الشريرة، وتحجيم تطلعاتها الإرهابية سيقضي شيئا فشيئا على أحلام الملالي، بعد أن ظلت إيران خلال فترة طويلة راعية وداعمة للجماعات الإرهابية في المنطقة، ودولة تحمل على عاتقها نشر ثقافة الإرهاب وتصدير ثورتها الملعونة ظنًا منها أن سنين العبث سيطول أمدها.
وأضافت : الهدف الأمريكي الأكبر من العقوبات الاقتصادية التي شملت تطبيق قرار حظر النفط الإيراني بالكامل دون استثناء الدول التي كانت معفاة بشكل مؤقت من شراء النفط الإيراني بعد 3 مايو 2019 ، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الذي وصفه "بالأسوأ على الإطلاق" وتطبيقه جميع العقوبات ضد طهران على جولتين في أغسطس ونوفمبر الماضيين، الأمر الذي سيجعل من رضوخ ملالي طهران أمرا لا مفر منه.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جني الثمار ) : يبدو أن قطاع الأعمال السعودي، بدأ يجني ثمار عمليات التطوير والتصحيح التي شهدها، بالتزامن مع تنفيذ متطلبات رؤية المملكة 2030 وخططها الاستراتيجية، فالمملكة وفي وقت مبكر جداً، أدركت أهمية هذا القطاع ضمن المنظومة الاقتصادية للمملكة، وشددت على طبيعة الدور الذي يمكن أن يؤديه على المديين المتوسط والبعيد، لتحقيق حزمة من الأهداف الداعمة للاقتصاد الوطني. ومن هنا لم يكن مستغرباً أن يحظى قطاع الأعمال بالدعم الرسمي، ممثلاً في وزارة التجارة والاستثمار، التي سارعت في دراسة شؤونه واحتياجاته، والعمل على توفيرها بأسرع وقت، وأفضل صورة.
وواصلت : الدعم الذي حظي به قطاع الأعمال، تنوع بين دعم مادي، ممثلاً في القروض، وآخر تنظيمي وفني، ممثلاً في مركز اتصال قطاع الأعمال، الذي يعد حلقة وصل بين الوزارة وأصحاب الأعمال التجارية والاستثمارية، وقدم المركز نحو 287 ألف خدمة لأصحاب الأعمال خلال النصف الأول من العام الماضي، وقد استحوذت خدمات الشركات والمؤسسات على النصيب الأكبر من الخدمات التي قدمت للعملاء، وعلى رأسها إصدار وحجز وتجديد السجل التجاري وتسجيل العلامات التجارية وتأسيس الشركات والتعديل وقرارات الشركاء، إضافة إلى الوكالات التجارية وشهادة المنشأ وخدمة التخفيضات واشتراكات الغرفة التجارية، ليس هذا فحسب، بل حظي القطاع ذاته، بخطة استراتيجية، تبناها مجلس الغرف التجارية، من خلال جملة من المبادرات أبرزها تطوير العلاقة بين المجلس والغرف التجارية، وتوحيد الرؤى بينها، فضلاً عن دعم الغرف وتطوير إمكاناتها الفنية والتقنية والإدارية، واقتراح السياسات والتوصيات التي تعنى بمصالح قطاع الأعمال.
وختمت : في المقابل، نجح القطاع في توجيه برامجه وأنشطته نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، وبدأ اليوم يحصد ثمار الجهد المبذول في تطويره، إذ حققت السجلات التجارية لنشاط المطاعم -على سبيل المثال- نمواً بنسبة 19 في المئة، خلال العام 2018م، حيث بلغ عدد السجلات المصدرة 13501 سجل، مقابل 11290 سجلاً مصدراً في العام 2017م، فيما بلغ إجمالي السجلات التجارية القائمة لنشاط المطاعم 64,074 سجلاً، في إشارة واضحة على أن عمليات التصحيح التي استهدفتها رؤية 2030، في قطاع الأعمال، بدأت تؤتي ثمارها، من خلال تأسيس قطاع اقتصادي نموذجي، يرتكن على قواعد صلبة، قادرة على تحقيق كل التطلعات والأحلام المرجوة.

 

**