عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 04-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير حائل يستقبل رئيس جمعية حائل للعمل التطوعي وخدمة المجتمع
تطبيق المادة 18 من التقاعد على مثبتي ســلم الوظـائـف الصحيـــة العسكـريــة
تدشين مشروعات تقنية لرفع كفاءة أداء أمانة منطقة القصيم
كلية ‏الملك عبدالله للدفاع الجوي بالطائف تزف الدفعة الـ16
مرور الرياض يتفاعل مع أسبوع المرور العربي بأنشطة تفاعلية
وزارة الثقافة تتسلّم «قرية المفتاحة» من إمارة منطقة عسير
وزير الشؤون البلدية والقروية يرعى أمسية «حديث المدن»
وزير الشؤون الإسلامية يرعى ختام ملتقى المكاتب التعاونية
الدكتور ماهر المعيقلي : رمضان فرصة لتربية النفس على الطاعة
الشيخ القاسم: استقبلوا رمضان بالتوبة واعمروه بالطاعة
المنظمة العربية للطيران تُرشح المملكة لعضوية منظمة الطيران المدني الدولية
الضرب في إيران.. والأنين في صفوف الحوثي!
عبث الانقلابيين يعطل جاهزية مطار الحديدة
سورية: قصف روسي مستمر وتحذير من كارثة إنسانية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نحن وهم ) : عقلانية السياسة السعودية التي تعتمد في أساسياتها عدم الخلط بين مجريات الأمور ووضع كل أمر في نصابه الصحيح تنطلق من فكر واضح ورؤية متزنة تؤدي إلى التعامل حسب مقتضيات الأحداث، آخر الدلالات التي تؤكد تلك العقلانية ما وقع للناقلة الإيرانية «هابينس 1» التي أصيب محركها بعطل أدى إلى فقدان السيطرة عليها و»تمّ اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لسلامة طاقم السفينة، وعدم حدوث أي أضرار بيئية، وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة» من قبل السلطات السعودية، فقد أخذ الحدث مجراه الطبيعي ولم يتم (تسييسه) كما تفعل إيران دائماً حتى في الأحداث الإنسانية التي لا مجال للمزايدة عليها.
وتابعت : الفرق بيننا وبين إيران أننا نتعامل مع الأحداث وفق مجرياتها الطبيعية ولا نخلط بين الأمور، ولو فعلنا كما تفعل إيران لغرقت السفينة الإيرانية في عرض البحر، وكان لدينا سبب واضح ألا علاقة بيننا وبين إيران وليس مفروضاً علينا أن نقدم أي نوع من أنواع المساعدة لأي شيء يتعلق بها، حتى لو كانت سفينة معرضة للغرق في عرض البحر، ولكن قيمنا ومبادئنا لا تدع لنا مجالاً لأن نتعامل بالمثل مع إيران في أمر إنساني حتى وإن كانت علاقتنا مقطوعة مع إيران ورغم سياسة الهدم التي تمارسها في المنطقة التي تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الوقت الذي نعمل فيه من أجل النماء والازدهار ليس لنا وحسب وإنما لكل الإقليم والعالم أيضاً.
وختمت : نحن نقوم بواجباتنا الإنسانية حتى مع أعدائنا فهذه هي أخلاقنا، نفصل تماماً بين مواقفنا السياسية والتزامنا بالقوانين الدولية، وهم يهددون باستهداف الملاحة والإمدادات النفطية بمضيق هرمز، وذراعهم الحوثي يقصف المملكة بصواريخ إيرانية.. الفرق واضح جلي بيننا وبينهم، فلا مجال للمقارنة بين من يبني وبين من يحترف الهدم

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قطر واللعب مع الكبار ) : استمرأتْ قطر، التي تعاني سياسيا فيما يبدو من عقدة الحجم والمساحة، اللعب مع الكبار، وذلك من خلال الظهور ببعض المواقف التي توحي لها قبل غيرها بأنها قوة محسوبة ووازنة، وأنها يمكن أن تلعب دورا انقلابيا في موازين السياسة الدولية عدا عن غوغائية الذراع الإعلامية، وهو وهمٌ يتولد غالـبا من الـشعور بالـنقص، وبالـتالـي محاولـة الإعلان عن الذات خلال مواقف مجانية معينة.
وواصلت : آخر تقليعات هـذه اللعبة الموقف الـذي اتخذته قطر من الـقرار الأمريكي الخاص بإيقاف الاستثناءات لبعض الـدول الـتي تشتري النفط الإيراني، حيث أعلنت أنها ضد هذا القرار، هكذا، وبررت موقفها المجاني، الذي لم تتخذه بريطانيا ولا فرنسا ولا ألمانيا، بل لـم تتخذه حتى بعض الـدول الـتي يمسها الـقرار كالهند وكوريا، بأنها ضد الـقرارات الأحادية، وأنها الحريصة على حل الخلافات بالحوار، وحكومة الـدوحة اعتادت ألا تقول ما تريد، لأنها بهذا الموقف أرادت أن تسترضي إيران، وأن تبين انحيازها لها رغم أنها تحتضن قاعدة الـعديد، ثم لأنها تدرك أن الأمريكان لا يعيرون اهتماما لـلـبيانات الاستهلاكية الـتي لا ترسل لهم عبر الـطرق الـدبلـوماسية، لـذلـك هي تشعر أنها بمأمن من أي ردة فعل أمريكية،
وبينت : لكن ليس هذا هو بيت القصيد في الموقف القطري الذي بدا كما لو أن الذي صاغه هو محمد جواد ظريف، خاصة وأن الـعقوبات الـتي تفرضها الـولايات المتحدة على إيران، وبدأ تطبيق الجولـة الثانية منها الخميس هـدفها الـرئيس منع ايران من المضي قدما في سياساتها العبثية في أمن المنطقة والإقليم، والتي قطر جزء منها، بل لعلها الحلقة الأضعف فيها، بدليل أنها وبمجرد أن سئمتْ الدول الأربع من السياسات القطرية وقطعت علاقتها بها، سارعتْ الدوحة لاستئجار الجيوش من هنا وهناك للدفاع عنها، رغم أنها تدرك أن دول الرباعية لا تريد بها شرا، لكن الضعف يستدعي الذعر حتى من الأصوات العالية، والآن وبعد أن لم تجد قطر وسيلة لا في تسمية المقاطعة بالحصار، ولا بشكوى جوارها على كل تراب الأرض، لفك عزلتها، ظلت تحاول بمثل هـذا الموقف الشاذ الـذي تشتري فيه رضا الملالي أن تقنع نفسها أنها قادرة على اللعب مع الكبار، وأن تظهر لمن باعوا أسماعهم لصخب الجزيرة وأكاذيبها أنها تستطيع أن تقول لا حتى لأمريكا، ولو ببيان صحفي لن يزيد في واقع الأمر على أن يُطيّب خاطر طهران وحسب.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لماذا نفضح «الإخوان»؟ ) : يتساءل البعض لماذا يجب أن نفضح جماعة الإخوان ونعري أساليبها ومخططاتها؟ ولماذا نقف ضد منهجها؟ ولماذا تصنفها الكثير من الدول على أنها جماعة إرهابية خطيرة؟ ولماذا تدعمها دول مثل تركيا وقطر؟ كل هذه التساؤلات لا تحتاج إلى جهد كبير للإجابة عنها، فنظرة سريعة على تاريخ هذه الجماعة الدموي تكشف حجم سمّية هذه "العصابات" القائمة على التكفير وضرب الحكومات وهز استقرار الشعوب ومحاولة زعزعة ثقتها بولاة أمرها.
وتابعت : هذه الجماعة التي تصدت لها المملكة العربية السعودية، بشكل واضح وعلني وحازم، لاتزال تعيش في أحضان النظام التركي، ومباركة تنظيم الحمدين الإرهابي الساعيين إلى بناء مشاريع وأحلام في المنطقة على حساب أمن الشعوب واستقرارها.

 

**