عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 03-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتوج التعاون بطلاً لكأس الملك
القيادة تهنئ إمبراطور اليابان بمناسبة اعتلائه العرش
مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته للاجئين في الزعتري
سعود بن نايف يرعى حفل تخريج 498 حافظاً وحافظة
عبدالله بن بندر يرعى حفل تخريج دورة الضباط الجامعيين الثلاثين
خالد بن سلمان يلتقي نائب وزير الدفاع الكوري
حرس الحدود: إنقاذ سفينة نفط إيرانية بالقرب من ميناء جدة الإسلامي
«الشؤون البلدية» تطلق مبادرة تحسين محطات الوقود ومراكز الخدمة على الطرق
التعاون يكتب التاريخ ويحقق «أغلى الكؤوس»
«العقاري» يودع أكثر من 800 مليون ريال لمستفيدي القرض المدعوم خلال شهر ابريل
المنظمة العربية للطيران تُرشح المملكة لعضوية منظمة الطيران المدني الدولية «الإيكاو»
المدينة تحتفي بالزواج الجماعي الأول لجمعية طيبة للإعاقة الحركية
جون أبي زيد: المملكة وأميركا تعملان كل يوم على حماية أمن البلدين وتعزيز الرخاء والتنمية الاقتصادية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (مشروع أمة) : يخطئ من يظن أن المملكة وهي تواجه هذا الاستهداف المركز والحملات متعددة الأطراف ومتناقضة الدوافع في آن واحد، إنما تنافح عن مصالحها ومكانتها فحسب، بل هي ترفع لواء استنهاض المنطقة برمتها، واستعادة مصيرها من يد اللاعبين الخارجيين ومحاولات الاستتباع والاستغلال التي دارت المنطقة في رحاها عقوداً طويلة، ولم تجن من ورائها سوى الدمار والخراب وتعطل مشروعات التنمية ونهضة الإنسان.
وأشارت الى ان المملكة تخوض حرباً حقيقية، لكنها حرب أفكار ورؤى، وتفكيك لبنى التخلف والجهل، وإعلاء قيم العمل والعلم والتنمية، وهي حرب سيعني الانتصار فيها خلق نموذج مغاير في المنطقة، ونشر حالة جديدة ترتكز على معايير التحديث وبناء الإنسان وتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي، عوضاً عن الحسابات الحزبية والأيديولوجيات المضللة، التي استنزفت مقدرات وثروات المنطقة، وحولتها بؤرة مزمنة للاضطرابات والنزاعات، هي حرب سترسي - وهذا أهم تجلياتها - قيمة الإنسان المحضة بمنأى عن عصبيات الهوية، وتقسيمات الأيديولوجيا والطائفية.
واعتبرت انة في هذا السياق تتضح معالم الصورة الكبرى، وتتكشف أسباب تصاعد الحملات الشعواء ضد المملكة، وتعالي الأصوات الناعقة التي يؤرقها انبعاث المشروع السعودي لمستقبل المنطقة، وتحرر الطاقات الكامنة لشعوبها، وتالياً انخراطها في معركة التقدم والنهوض في كل المجالات، وهو الأمر الذي سيفضي لتخلخل مواقع القوى المشبوهة، وانحسار نفوذها السام.
وبينت انة لن يدهشنا أن يرافق كل خطوة تخطوها المملكة للأمام في هذا العصر الزاهر، تزايد محاولات التشويش والتخريب وتصعيد الخطاب الإعلامي المسعور لوقف المسيرة التي ستغير وجه المنطقة، وتعيد القرار لشعوبها، والمملكة وهي تخوض هذه المعركة التي هي أكبر بكثير من معارك الدبابات والمدافع، وأخطر أثراً على المدى الطويل، إنما تدرك أن مكانتها السياسية والاقتصادية، وقيمتها التاريخية والدينية تبوئها هذه المسؤولية الكبرى؛ لاستنهاض أمة عظيمة لبثت في سبات عميق ردحاً من الزمن.
واضافت : إنهم لا يستهدفون المملكة، بل يحاولون إطفاء شعلة الأمل والمستقبل التي توقدها المملكة في المنطقة، وعبثاً يحاولون.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (دقت «ساعة التصفير) : مع بزوغ هذا اليوم، بدأت عملية تصفير الصادرات النفطية الإيرانية ودخلت حيز التنفيذ، من خلال إنهاء الإعفاءات التي كانت ممنوحة لمستوردي النفط من طهران؛ مثل الصين والهند وتركيا وكوريا الجنوبية.
واضافت :وبهذا التصفير تواجه حكومة الملالي عقوبات أمريكية صارمة، لم تكن وهي في مرحلة انتشائها بعد الاتفاق النووي وفي أعقاب فترة من (الدلال) الأمريكي في عهد باراك أوباما تحسب حسابها، أو تفكر في أن تصل إلى هذا الدرك المتدني من العلاقات المتوترة مع دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
ورأت أنة خلال الفترة التي أعقبت الاتفاق النووي بين إيران ودول العالم الأول، انطلقت طهران في المنطقة العربية تعربد وتعيث فسادا وبثا لسموم الطائفية، وتقوم بما لم يستطعه عدو أو محتل على مر التاريخ تدميرا وتخريبا ونشرا للفوضى في عواصم وحواضر العرب، دون رادع أو وازع أو خوف من أحد.
وأكدت على أنة اتضح للعالم خطورة ترك بؤرة الشر دون عقوبة، وجب على إيران أن تدفع أثمان ما قامت به من دور تخريبي في المنطقة، وإذا لم يكن لها سياسة أخلاقية تزعها، فليكن للعقوبات الاقتصادية الدور البارز في كبحها.
وأشارت الى أنة خلال الأشهر الستة الماضية، نرى تبعات قضية العقوبات على إيران من خلال الأزمة الاقتصادية التي عانت منها حتى وصل الأمر بشرائح عدة من الشعب الإيراني إلى دون حد الفقر.
وختمت : وهذا الأمر هو فقط الذي تفهمه حكومة الملالي، لذا يجب التأكد من تطبيق هذه العقوبات بصرامة، كي تذعن طهران لصوت المنطق، وذلك بعدم السماح بحدوث أي نوع من التهريب أو الالتفاف أو التحايل بمساعدة بعض الدول المتعاطفة مع إيران أو مستفيدة من بيعها النفط، مثل الدول التي اعترضت على فرض هذه العقوبات، والتي يجب مراقبتها وتسليط الأنظار عليها، تماما مثل إيران.

 

**