عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 02-05-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحـرمين: نتمـنى للشـعب الجـزائـري دوام الأمـن والازدهـار
ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 96 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية
مجلس الوزراء يشيد بالتكامل بين المبادرة الصينية ورؤية المملكة
المملكة تطالب بإدراج الحرس الثوري وحزب الله والحوثي في قائمة الإرهاب الدولي
فيصل بن بندر يفتتح ساحة العروض والاحتفالات بالدائري الشرقي
أمير تبوك يواسي الشيخ عبدالله الضيوفي في وفاة ابنه
سلطان بن سلمان يدشن أول أكاديمية طيران عالمية في المملكة
نائب أمير نجران يزفّ بشرى إعادة تشغيل المطار للأهالي
د. العيسى يعزي في حادث كاليفورنيا الإرهابي ويجدد الدعوة لحضور فاعل يحاصر الشر
المالية: ارتفاع إجمالي الإيرادات بنسبة 48% خلال الربع الأول من 2019
مدير الأمن العام يتفقد القوات المشاركة في موسم العمرة بالحرم المكي
التحالف يقوم بعملية عسكرية نوعية لتدمير مرافق الطائرات بدون طيار بقاعدة الديلمي الجوية
الإمــارات تــدعو لتدابــير عمــلية ومــوحــدة لتحــقيق الســلام

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (حماية الاراضي الحكومية) : خلال السنوات الماضية صدرت العديد من الأوامر والتعليمات الخاصة بوقف ظاهرة التعدي على الأراضي الحكومية الزراعية أو السكنية، والتي أصبحت تتكرر في الكثير من المدن والمحافظات، رغم تكوين العديد من اللجان الحكومية لمحاصرة الظاهرة، وصدور العديد من القرارات لمعالجة الإحداثات حتى بعد وقوعها.
وبينت ان برنامج التحول البلدي المنبثق من برنامج التحول الوطني 2020، لوزارة الشؤون البلدية والقروية، نص على معالجة التحديات التي تواجه القطاع البلدي، ووضع عدة أهداف استراتيجية للمعالجة، أبرزها تطوير أسلوب إدارة شؤون الأراضي والملكيات، وحماية الأراضي الحكومية وتوفير المعلومات المساحية الدقيقة، لكن لم يتغير شيء على أرض الواقع، ولعل الأمر يتغير بعد إطلاق برنامج التحول البلدي الذي يعالج التحديات التي تواجه القطاع البلدي ومن ضمنها حماية الأراضي الحكومية، والذي يتطلب تكاتف جهات أخرى ومنها إمارات المناطق والزراعة، في الأراضي التي تقع خارج النطاق البلدي.
ورات ان الاعتداء على الأراضي الحكومية تسبب في عرقلة الكثير من خطط الوزارات التنموية، وأعاقها عن تنفيذ مهامها في التوقيت الصحيح، وعلى سبيل المثال وزارة الإسكان عندما تبحث عن أراضٍ لإقامة مشروعاتها، وأيضاً وزارة النقل في عملية إنشاء طرق جديدة، إضافة إلى ما يسببه الاعتداء من مشكلات اجتماعية، لكن عدم تفعيل مهام لجان التعديات على الأراضي، ومعاقبة المحدث المدعي الملكية وتحايل البعض ساهم في انتشار الظاهرة.
واكدت على ان علاج الظاهرة يجب أن يكون سريعاً، عبر تطبيق الأنظمة الصادرة بهذا الشأن ومعاقبة كل من اعتدى على أرض حكومية، وتطبيق المساحات المحددة في الصكوك وحجج الاستحكام وتدقيقها من جهات مختصة، وإقرار رسوم وغرامات تدفع للدولة مقابل المساحات المعتدى عليها، وإلزام المعتدين بدفع ما تملكوه للدولة بالأسعار السوقية.
واضافت : يجب تجريم عملية الاعتداء والاستيلاء على الأراضي الحكومية، وسن أحكام قوية قابلة للتنفيذ من إمارات المناطق فوراً على المعتدين، سواء على المخططات السكنية أو المتحايلين على الأنظمة الذين يشترون الآبار القديمة ذات المساحات الصغيرة، ثم يستولون على ما جاورها من أراضٍ حكومية لإقامة مزارع شاسعة المساحات تستنزف المياه السطحية، كما يجب تفعيل أو إعادة النظر في عمل الكثير من اللجان المسؤولة عن الاعتداء على الأراضي البيضاء والتي ثبت تقصيرها في عملية رصد الاعتداءات ولا تتحرك إلا بعد ورود الشكاوى والبلاغات المتكررة من المواطنين.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ثالوث الشر.. صراخ وعويل ولطم) : في غضون أقل من 24 ساعة على إعلان البيت الأبيض عن توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الأول لدراسة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ضمن قوائم واشنطن للتنظيمات الإرهابية، سارع نظام أردوغان والملالي لمهاجمة ترمب واستنكارهما لهذه الخطوة.
واضافت : تباكى ممثل الخارجية الإيرانية جواد ظريف ضد القرار الأمريكي معبراً عن رفضه لهذا التوجه شكلا وموضوعا، فيما زعم المتحدث باسم العدالة والتنمية التركي أن التوجه الأمريكي يقف ضد مسار الديموقراطية في المنطقة.
ورأت أن الدوحة فلا حاجة لانتظار بيانها حول مناهضة أي توجه ضد الجماعة الإرهابية التي تحتضنها وتدعمها كحجر أساس في إستراتيجية الحمدين الداعمة للإرهاب بكافة أشكالها.
وأشارت الى أن التوجه الأمريكي يشكل ضربة قاصمة لحواضن الإرهاب، وعلى الرغم من أن توجه الرئيس ترمب يخص توجهاً سيادياً في الولايات المتحدة إلا أن الصراخ والعويل القادمين من أنقرة والدوحة وطهران يؤكدان مجددا وتكرارا أن هذه الأنظمة تمثل هذه الجماعات الإرهابية بكافة توجهاتها ومساراتها كجزء من أيديولوجيتها السياسية.

 

**