عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 30-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي العام والمواطنين
برعاية خادم الحرمين.. افتتاح مشروع استثماري لدعم قضايا الإعاقة
خالد الفيصل يُدشّن بطاقة «فخر» الخاصة بذوي الشُهداء
أمير الرياض يستقبل سفير البرازيل ومدير الشؤون الصحية
سعود بن نايف يرعى تخريج 498 حافظاً وحافظةً.. الأربعاء
سلطان بن سلمان يستقبل سفير اليابان لدى المملكة
أمير الشمالية يقف على استعدادات وجاهزية المساجد في عرعر
مجلس منطقة القصيم يجتمع.. اليوم وغداً
وزير الخارجية يستقبل سفير الهند لدى المملكة
الجبير يعقد جلسة مباحثات مع عضو البرلمان الألماني
المالكي: قادة الحوثيين يتنقلون بحماية الأطفال
العيبان يستقبل سفير المملكة المتحدة
«الكاسح 2» يبرز الخبرات السعودية - الباكستانية
مركز الحوار العالمي ينظّم لقاءً عن أفضل الممارسات للعيش المشترك

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأذرعة العدوانية والمناورات المكشوفة) : رغم العقوبات المشددة المضروبة حول طهران بسبب استمرارية النظام الإيراني الدموي في ممارسة أدواره الشريرة في المنطقة العربية والعالم بتأييده السياسي للتنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها من الأمصار والأقطار في الشرق والغرب، ومده لها بالأموال والأسلحة والعناصر لتواصل جرائمها في تلك الدول بما يهدد الأمن والسلم الدوليين، ويهدد استقرار وأمن العديد من الدول التي حشر أنفه في شؤونها بتدخله السافر وتصميمه على إشعال الحروب والفتن وصور الطائفية، وبث خطابات الكراهية داخل الدول التي منيت بمد أخطبوطه الإرهابي بين صفوف أبنائها التواقين للتخلص من هيمنته وجبروته وتسلطه على دولهم.
,وبينت انة رغم تلك العقوبات فإن النظام الإيراني المتسلط عاد ليواصل إدارة أسطوانته المشروخة القديمة ضد الدول الأوروبية ليكرر ابتزازه بانسحابه من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وتهديده المجتمع الدولي بإغلاق مضيق هرمز، حيث تمر عبره حوالي 40 بالمائة من الاحتياجات العالمية للنفط، وتلك الأسطوانة لا تمثل إلا محاولة للتملص من العقوبات المفروضة عليه، فانسحابه من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية لا يعني شيئا بحكم أنه مازال يصر على امتلاك تلك الأسلحة ليهدد بها أمن دول المنطقة والعالم، أما إغلاقه مضيق هرمز فهو تصرف يتنافى مع المواثيق والأعراف والقرارات الدولية بحكم أن المضيق ممر دولي لا يحق لإيران التهديد بإغلاقه.
واضافت : والالتزام بحرية الملاحة في مضيق هرمز هو التزام دولي ولا يمكن التحكم بإغلاقه إن واجه النظام الإيراني المزيد من العقوبات، فهو مجرى مائي دولي والتهديد بإغلاقه يؤثر على المجتمع الدولي بأسره ويقوض حرية التجارة العالمية عبره، ولن تقف الدول الكبرى مكتوفة الأيدي إزاء أي تصرف عدواني ضد حركة تلك التجارة، وبفعل ممارسات النظام العدوانية فإنه مازال يجابه بسلسلة من العقوبات من بينها استهداف النفط الإيراني الذي مازال النظام يستخدم عائداته لدعم الإرهاب في كل مكان لاسيما في اليمن وسوريا والعراق ولبنان، وتهديده السافر لسير الملاحة الدولية والتجارة العالمية.
ورأت انة وبفعل استمرارية أذرعة النظام الإيراني الإرهابية في العديد من دول العالم والظلم الذي يعاني منه الشعب الإيراني الأمرين وبعد تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، فإن الوقت قد حان لرفع وتيرة العقوبات ضد النظام كطريقة تحول دون مناوراته المكشوفة بابتزاز دول التحالف الأوروبي والتلويح بإغلاق مضيق هرمز الدولي وتصميمه على تصعيد تأييده لكافة التنظيمات الإرهابية في دول المنطقة والعالم، وهو بتصرفاته الحمقاء تلك يعلن باستمرار عن تحديه لإرادة المجتمع الدولي ولكل المواثيق والأعراف الدولية التي مازال النظام يستهين بها ويضرب بكل قراراتها عرض الحائط.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة وقمة العشرين) : تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة قمة مجموعة العشرين العام القادم، وهي تظاهرة عالمية تمثل ثلثي التجارة في العالم، وتمثل أكثر من 90% من الناتج العالمي الخام.
وبينت أن الحزام الاقتصادي القوي للسعودية جعلها محور الارتكاز للاقتصاد الدولي الحيوي، خصوصاً أنها تتحكم بسوق وأسعار النفط، وترسم الخطوط العريضة للحراك المالي العالمي، وصوتها مسموع ومؤثر على الأصعدة كافة. المراقب للمشهد السعودي يعي تماماً أن الدولة السعودية الآن شابة وفتية، ولها قفزات نوعية نحو تعزيز حاضرها وتقوية مستقبلها، وهو ما يجعلها شريكاً رابحاً لأي دولة تبحث عن الريادة.
ورأت أن المملكة العربية السعودية هي أحد الاقتصادات المؤثرة في القرار العالمي، بما تملكه من مقومات وإمكانات مهمة، إضافة إلى خطتها الطموحة عبر رؤيتها 2030 التي أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل أكثر من عام.
وختمت :وتحتفظ السعودية برصيد واسع في مجموعة الـ20، إذ تحتل ثقلا كبيرا بمتانة مركزها المالي والاقتصادي في ظل ارتفاع حجم الاحتياطات المالية، وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات العشر الماضية، حيث يمثل 50% من اقتصاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويشكل ثالث أكبر احتياطي للعملة في العالم نتيجة للسياسات النقدية التي تنتهجها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ما أسهم في تعزيز الاستقرار النقدي والمالي.

 

**