عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 29-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبحث وتارو كونو آفاق التعاون السعودي الياباني
القيادة تعزي رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق
ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الياباني
العنقري: مقبلون على عمليات تخصيص كبرى.. ولديوان المراقبة دور كبير
استطلاع رأي: لا تمييز بين الجنسين في المجتمع السعودي
الإمارات: التدخل في شؤون البحرين مرفوض
الطائف: 5 دقائق لتوصيل «أكسير الحياة» للأحياء «غير المخدومة»
شينو: خطوات جديدة لزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري بين الرياض وطوكيو
مؤسسة النقد: التمويل العقاري يقفز 3 أضعاف في الربع الأول من 2019م
«30 يونيو» أجهضت مخطط «الإخوان» لتقسيم سيناء
قبائل الغرب تدعم قوات حفتر لتحرير طرابلس
إيران تخضع: لن نغلق مضيق هرمز
طيران الاحتلال ينتهك سيادة الأجواء اللبنانية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مشروعات حيوية لخدمة المواطنين) : دأبت القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء على اتخاذ كافة السبل المؤدية إلى رفاهية المواطن ورخائه والبحث عن أسباب عيشه الكريم، إنفاذا لعرفها المشهود بأن الثروة البشرية في المملكة هي أغلى وأثمن ثروات هذا الوطن على الإطلاق وإليها تتوجه كافة المشروعات الخدمية، وهو عرف يترجم مدى ما تحقق من إنجازات متعاقبة تستهدف راحة المواطن وتحقيق تطلعاته وطموحاته على أرض الواقع، فهو المحور الأساسي والحيوي الذي تقوم عليه منطلقات التنمية والمراحل النهضوية المرسومة لقيام حاضر مشرق ومستقبل أكثر إشراقا ينعم فيه المواطنون في هذه الديار المقدسة الآمنة بأقصى درجات الرفاهية والرخاء وهذا ما يرى بالأعين المجردة في هذا الوطن.
ورأت أن السكن المريح وتهيئته للمواطن يمثل هدفا هاما من أهداف القيادة الرشيدة - حفظها الله -، وإزاء ذلك توالت المشروعات السكنية العملاقة في سائر مناطق المملكة ومحافظاتها ومدنها؛ لتلبية احتياجات المواطنين من المساكن، وقد برزت صورة من صور هذا الهدف أثناء افتتاح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية يوم أمس مشروع «نساج تاون» السكني التابع لوزارة الإسكان، حيث سلم سموه 100 وحدة سكنية للمستفيدين المسجلين بقوائم الوزارة، بحضور معالي وزير الإسكان، وتلك صورة تترجم الاهتمام بالمواطنين والبحث عن سبل راحتهم وطمأنينتهم وعيشهم الكريم.
وأشارت الي أن اهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية اهتماما خاصا تحقيقا لذلك الهدف النبيل بالوقوف شخصيا على المشروعات السكنية التي تنفذها وزارة الإسكان بحاضرة الدمام، وإطلاعه على الجداول الزمنية لتسليم تلك المشروعات ضمن حرص سموه الشديد على تذليل كافة العقبات والصعوبات التي قد تواجه قطاع الإسكان في المنطقة، وهو اهتمام يعكس بجلاء حرص القيادة الرشيدة على المضي قدما في إنفاذ كافة المشروعات السكنية بالمملكة، وتوزيع الوحدات السكنية على المواطنين وصولا إلى الهدف الأسمى من هذه الخطوة المتمحور في تحقيق رفاهية المواطن ورخائه.
واضافت : تبذل وزارة الإسكان قصارى جهدها لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة بتسليم الوحدات السكنية الجاهزة للمواطنين، وكانت الوزارة تحقيقا لهذه الغاية أطلقت عام 2017 برنامج «سكني» الذي يستهدف توفيرالحلول السكنية والتمويلية للمواطنين المستحقين للدعم السكني، وهو برنامج طموح تحقق الكثير من إنجازاته ولا تزال بعض المشروعات السكنية المطروحة في بنوده قيد الإنشاء، حيث تقوم الوزارة بالشراكة مع أجهزة القطاع الخاص بمواصلة عمليات البناء في حوالي 46 مشروعا حتى الوقت الراهن.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عرّابو الفوضى ) : بدأت تتشكّل ملامح المرحلة الانتقالية إلى «السودان الجديد»، بعد أن توصّلت قوى الحرّية والتغيير مع المجلس العسكري إلى اتفاق مبدئي بتكوين مجلس سيادي مشترك من قبل الجيش والمدنيين.
وبينت إن هذا الاتفاق بين الشعب والجيش يبدو أنه لا يروق كثيراً لعرّابي الفوضى في المنطقة؛ مثلّث الشّر روّج كثيراً لأخبارٍ لا صحّة لها بهدف شقّ الصف وبثّ الفتنة وإعادة سيناريوهات ليبيا وسورية في السودان.
ورأت إنّ التحدي الذي يواجهه السودان حالياً هو بسط الهدوء والاستقرار وقبله التفاف الشعب مع قيادته وعدم الانجراف مع دعوات الفوضى التي لا تخفى على كل حصيف خطورتها وصعوبة وحراجة مآلاتها المُدمّرة؛ والتي تفضي إلى فوضى مدمّرة لا تخلّف سوى كيان هشّ يمكن وصفه بـ»جحيم اللا دولة»؛ حيث تعمُّ حالة التشتّت والتذرّر ويغدو معه الواقع سعيراً يأتي على كل مفاصل الدولة والمجتمع ويبثّ فيها الرّعب والضياع وفقدان الأمان والحياة الطبيعية التي يهجس بها من يعيش على أرض وطنه.
واضافت : ولكن بقراءة عجلى على ما جرى منذ اندلاع حركة التغيير في السودان بدا للمتابع أنّ ثمة رهاناً كبيراً على وعي الشعب وثقافته لإيمانه بعدالة مطالبه وتفوّقها الأخلاقي الأمر الذي سيسهم بلا شك في تحقيق أهداف ومكاسب لهذا الشعب من أمن وأمان وسلم اجتماعي ورخاء اقتصادي ورفاه مجتمعي.
وأكدت علي الشعب السوداني بات على درجة مطمئنة من الوعي القادر على تسييج نسيجه المجتمعي وصونه من التشرذم والانفلات كما يعي بحصافته المعهودة ويفرّق بين من يدعم حقيقة مشروعه وتقرير مصيره وبين من يقدّم وعوداً زائفة تذهب إلى جيوب وخزائن أفراد لا يرى الشعب منها شيئاً.
وأشارت الى أن الأسرة الدولية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بمساعدة السودان في تقرير مصيره وعدم السماح بالتدخلات التي لا تريد خيراً به وإنما تضمر له الشر وتريد إطالة أمد تفكّكه حتى تقتات على ما يخلّفه هذا الهوان واللا استقرار.
واختتمت أن دولة ناهضة بحجم السودان وعراقته وإرثه التاريخي الضخم خليق بأن يستثمر موقعه الجيوسياسي بما يخدمه ويخدم أبناءه مع التأكيد على ضرورة أن لا يتم جرّه وجر الشعب والجيش إلى فوضى عارمة ستعصف به -لا سمح الله- وهو ما فطن له الجميع وتؤكده النوايا الصادقة في أن يمضي في تغييره المبارك دون الالتفات لدعاة الفوضى، والمضي في تحقيق حلم «السودان الجديد».

 

**