عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 28-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير مكة ونائبه يستقبلان محافظ المواصفات والمقاييس والجودة
مشعل بن ماجد يرعى فعاليات أسبوع المرور العربي
استعراض المشروعات التنموية والتطويرية ودعم المستثمرين في فرسان
المملكة تحصد ميداليتين في مسابقة مندليف للكيمياء
هيئة حقوق الإنسان توظف الإعلام لخدمة العمل الإنساني
350 مشروعاً تعليمياً في 2019.. وسحب أكثر من 300 مشروع متعثر
بمشاركة نيوم وأمالا والبحر الأحمر وبوابة الدرعية.. وتنظيم «هيئة السياحة»
60 جهة سعودية في ملتقى سوق السفر العربي "ATM دبي 2019"
تمكين الشباب والنساء من العمل في المقاصف المدرسية
محافظ ثادق يزور شقراء ومعالمها التاريخية
الجيش اليمني يستعيد منطقة تورصة غرب الأزارق .. مصرع عشرات الحوثيين وتدمير آلياتهم في تعز والضالع
إشادة أميركية بجهود إعمار العراق
اللجنة الرباعية تدعو الحوثي للانسحاب الفوري من الحديدة
مصرع عشرة مدنيين في غارات روسية على إدلب
المعارضة السورية تتهم دمشق وموسكو بالمماطلة في محادثات السلام

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران .. الاختناق والتهديد ) : ظلت إيران منذ إعلان الدفعة الثانية من العقوبات الأمريكية عليها، وهي تدّعي أن تلك العقوبات لن يكون لها أي أثر على اقتصادها، وربما راهن بعض كبار مسؤوليها على فشل الحصار الاقتصادي حتى قبل أن يبدأ، وهي مناورة كانت تتجه للداخل الإيراني أكثر من أن تتعامل مع الواقع، فقط بهدف تخديره إلى ما شاء الله، مستفيدةً من تلك الاستثناءات التي منحها القرار الأمريكي لبعض الدول الحليفة التي تشتري النفط الإيراني، وسمح لها بالاستمرار في شراء النفط من طهران «إلى أن تعثر تلك الدول على أسواق بديلة»، وهو ما حاولت إيران تجاهله ربما على اعتقاد أن دولا كالصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا ستتمكن من إقناع صانع القرار الأمريكي من استمرار الاستثناءات، مما يوفر لها فرصة بيع وتسويق أكثر من نصف حصتها، وهذا ما يجعلها بمنأى عن احتمال التدهور والاختناق الكلي، وكأنها لم تختبر جدية إدارة الرئيس ترامب، والتزامها فعليا بقراراتها، لتتفاجأ بالإعلان الأمريكي الذي جاء على لسان وزير الخارجية مايك بومبيو، والذي أكد على إلغاء الاستثناءات ابتداءً من الثاني من شهر مايو القادم، لأن المهلة التي أتيحتْ في الفترة من نوفمبر إلى الآن كانت كافية لتلك الدول للبحث عن بديل للنفط الإيراني، وهو ما جعل حكومة طهران تفقد صوابها، وتخرج عبر كبار مسؤوليها ابتداء من روحاني، وحتى رئيس الحرس الثوري ومسؤولين آخرين في مواقع مختلفة ليصبوا جام غضبهم على دول الجوار، وتحديدا المملكة والإمارات تارةً، والتلويح بالعبث في مضيق هرمز تارة أخرى مما يوحي إلى أي مدى بلغ التوتر الإيراني نتيجة الاختناق الاقتصادي الحاد الذي طالما أشاحت القيادة الإيرانية النظر عنه، رغم بروز آثاره بشكل جلي على واقع الحياة اليومية في المدن الإيرانية، وهذا يأتي للأسف في الوقت الذي كان يتعيّن على طهران أن تجلس إلى طاولة الحوار لتعالج مواقف المجتمع الدولي منها، وبالذات الولايات المتحدة التي تدين الطرف الإيراني بوقوفه خلف كل ما يجري في المنطقة من المشاكل الأمنية بتدخلاتها السافرة، وتوظيف الجزء الأكبر من مداخيلها النفطية لتمويل عملياتها الإرهابية في محيطها الإقليمي، وإلى ما يمكن أن تصل إليه يدها الملطخة بدماء الأبرياء.لذلك فإن ما يجري اليوم من تهديدات هوجاء وغوغائية على ألسنة المسؤولين الإيرانيين، ماهو إلا مؤشر حقيقي لحجم الاختناق الذي بدأ يكتم أنفاس الملالي.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «قطر».. وجهة آمنة لـ «الإرهابيين العرب» ) : وكأن كل مايدعيه مسؤولو حكومة قطر ليس إلا أحاديث معلبة، فالإمارة التي ترزح تحت حكم "تنظيم الحمدين" حتى فقدت هويتها الخليجية، بعد أن أضحت ملاذا للإرهابيين، أشرعت أبوابها لكل منبوذ يعادي وطنه، ويحمل داخل جمجمته الفكر الإرهابي والتكفيري، حتى صارت الوجهة الآمنة للإرهابيين في الوطن العربي.
وتحتضن "كعبة المضيوم" كما يحاول تنظيم الحمدين أن يروج لها، رأس الإرهاب يوسف القرضاوي المضلل الذي ساواه حمد بأبناء وطنه مانحا إياه وعائلته الجنسية والجوازات القطرية، حتى أصبح مفتيا لقطر وللعديد من الجماعات الإرهابية (الإخوان المسلمون ) يرون فيها أرضا تؤويهم، ومصدر رزق لكل أفاك أثيم.
وواصلت : القرضاوي ليس وحده من الأوباش في قطر، بعد أن وفرت بيئة الإرهاب القطرية الخصبة ملاذا للمعارض الجزائري المتوفى أخيرا عباس مدني، الذي أصبح حفيده ممثلا لمنتخب قطر لكرة اليد، إضافة إلى احتضانها في وقت سابق شيخ السروريين محمد بن سرور المتوفى على أرضها، وعددا من إرهابي طالبان وزمرة من الإخوان والحوثيين.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مبادئ المملكة ) : تتعامل المملكة العربية السعودية مع النفط، على أنه سلعة «استثنائية» غير قابلة للاحتكار أو الاستغلال أو إدخالها في حسابات السياسة المعقدة، وهذا نابع من إيمان الرياض التام بأن هذه السلعة أساسية وضرورية لا غنى عنها، ولابد من توفيرها إلى شعوب الكرة الأرضية، لضمان نماء البشرية واستقرارها، وتوفير سبل العيش الآمن والكريم لشعوبها.
وتابعت : ومنذ اكتشاف النفط بكميات تجارية في البلاد، والمملكة ملتزمة بمبادئ لا تحيد عنها فيما يخص قطاع الطاقة، وعلى رأسها، تأمين إمدادات النفط إلى الأسواق العالمية، بالكميات المطلوبة، وبالأسعار التي ترضي المستهلك والمنتج، ساعية من وراء ذلك إلى تعزيز الاقتصاد العالمي ونموه وازدهاره، وهو ما ينعكس إيجاباً على استقرار الشعوب في جميع المجالات.
وتحفل العقود الماضية، بمواقف عدة، شاهدة على التزام المملكة بتلك المبادئ، عندما كانت الرياض ترفع من سقف إنتاجها من النفط، لتعويض أي نقص تشهده الأسواق العالمية، على إثر توقف إنتاج بعض الدول، إما بسبب الحروب أو أعمال الصيانة أو غيرها.
وبينت : وخلال الفترة المقبلة، قد ترفع المملكة من إنتاجها بعد انتهاء فترة إعفاء بعض الدول من الالتزام بالعقوبات الأميركية على إيران أوائل الشهر المقبل، خاصة إذا عرفنا أن المملكة لديها فائض طاقة إنتاجية يقدر بنحو 1.3 مليون برميل يومياً، مقارنة بمستوى الإنتاج الفعلي في شهر نوفمبر الماضي، أي قبل الاتجاه إلى خفض إنتاج النفط بناءً على اتفاق ما يعرف باسم تجمع «أوبك بلس» في بداية العام الحالي. كما يقل مستوى الإنتاج السعودي حالياً بمقدار 450 ألف برميل يومياً مقارنة بمتوسط الإنتاج في 2018.
وختمت : المملكة ومنذ سنوات طويلة، وهي تضخ مليارات الريالات، كاستثمارات في مشروعات قطاع النفط، لتعزيز إمكاناتها الفنية في زيادة الإنتاج، واليوم تجني الرياض ثمار هذه الاستثمارات، بقدرتها على سد أي نقص في الأسواق العالمية خلال ساعات فقط، من خلال زيادة إنتاج النفط إلى الدرجة القصوى لديها، والتي قد تتجاوز 12 مليون برميل يومياً، وهذا يبعث برسالة اطمئنان إلى دول العالم المستهلكة لهذه السلعة، مفادها أنه لا خوف على إمدادات النفط، التي تضمنها الرياض للبشرية جمعاء، بما تملكه من قدرات فنية وبشرية، بجانب حزمة المبادئ والقيم المثلى السابق ذكرها.

 

**