عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 27-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رؤساء سيراليون وتوغو وجنوب أفريقيا
الملك وولي العهد يعزيان الدوق هنري في وفاة والده
محمد بن ناصر يشارك أهالي فرسان صيد السمك.. ويلتقي المشايخ والأهالي
أمير جازان يرعى الحفل الثقافي لمهرجان «الحريد 16»
الجبير يلقي محاضرة بلندن عن جهود المملكة لخدمة الأمن والسلم الدوليين
د. الشريم: أخطر ضروب الغلو هو استحلال أمن ودماء الناس
د. الحذيفي: استهداف رجال الأمن عمل إجرامي عظيم
خطباء الجوامع يشيدون بشجاعة رجال الأمن
مصحف الحرمين بتقنية الواقع المعزز (AR)
مركز الملك سلمان للإغاثة يبرز جهود المملكة الإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي
العيسى ووزير شؤون القوقاز الروسي يبحثان رفع مستوى التنسيق بين الرابطة والحكومة الروسية
مستشفى قوى الأمن يوقع اتفاقية تعاون مع جمعية مرض ألزهايمر
أمير الحدود الشمالية يرعى انطلاق المؤتمر الدولي للعقم والإنجاب
الميليشيا خسرت تسعة آلاف مقاتل بينهم ألف قيادي أبرزهم «الصماد»
2018.. عام حصد الإرهاب الحوثي
نعي ستة من خبراء نزع الألغام في تعز
كيم جونغ: السلام الكوري رهن بموقف واشنطن
السودان: «الانتقالي» يتمسك بالسلطة السيادية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( فائض الميزانية وفائض الأمن ) : لم تكن المملكة لتحقق هذا الفائض في ميزانيتها في الربع الأول من العام المالي الجاري، وبهذا الحجم، ووسط حالة الانكماش الاقتصادي التي يشهدها العالم قاطبة، لو لم تتمكن قبل هذا وذاك من صيانة أمنها واستقرارها، وبشكل مثالي، رغم كل ما يحيط بها من توترات وانهيارات أمنية، ورغم ما يحاك ضدها من بعض دول الجوار، وما يتربص به أعداؤها لها، ذلك لأنها تدرك أن الاقتصاد المتعافي لا يمكن أن يتحقق دون وجود حاضنة أمنية مثلى، وأنه لا يمكن أن ينمو دون وجود ضوابط حقوقية وقضائية راسخة تشجع المستثمر المحلي والأجنبي، ولذلك حينما يأتي هذا الفائض في موازنة البلد والذي قدره معالي وزير المالية بأكثر من (27) مليار ريال، فإنه بالتأكيد سيقدم للمواطن، وللمجتمع الدولي المؤشر الأدق، والمعيار الحقيقي على مدى سلامة الموقف المالي، ونجاح الخطط الاقتصادية التي حملتها الرؤية السعودية، إلى جانب قوة الاستقرار، ومتانة الأمن، وبالتالي لا يمكننا فصل ما أعلنه وزير المالية من أرقام ومؤشرات عما أعلنه جهاز أمن الدولة حول تنفيذ الأحكام القضائية في حق الخارجين على النظام، وعلى الأمن من الإرهابيين والمارقين، لأن المشهدين يتمان بعضهما، فالضرب بيد من حديد على كل العابثين بأمن الوطن واستقراره هو ركيزة الأمن، وأساس الاستقرار الذي يستدعي كل رؤوس الأموال للاستثمار لأنه يمتلك كل الكفاءة لحمايتها، وتأمينها، وصيانتها من العبث، فلولا الأمن المتمكن والعادل لما وجد رأس المال الأرضية التي تتيح له النمو والازدهار، وتضمن للأعمال كل فرص النجاح لأن مظلة الأمن الوارفة قادرة بفضل الله على بسط ظلالها على كافة أرجاء الوطن، ودفع عجلة التنمية للتحرك بأقصى سرعاتها دون خوف أو توجس أو شعور بالمجازفة.
وواصلت : مؤشر الاقتصاد ليس مجرد ناتج عملية اقتصادية تحتمل الربح أو الخسارة، وإنما هو نتيجة للمعطى الأمني بالدرجة الأولى، ونتيجة لحالة الاستقرار الراسخة التي تتمتع بها هذه البلاد، والتي أكسبتها ثقة العالم. والأصوات العقيمة التي أرادت أن تزايد على المملكة جراء تطبيق أحكام الشرع، وحاولت توظيف تلك الأحكام للإساءة للمملكة، ما لبثت أن تعرت من مصداقيتها منذ أن صدمتها أرقام الفائض الذي لا يمكن أن يولد في أجواء الارتياب، لأن الأرقام لا تعرف الكذب، والمال لا يستجيب للمناخات الخائفة، لأنه الابن الشرعي للعدالة والأمان والاستقرار وسيادة القانون على الجميع.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( منابر الجمعة والدور المطلوب ) : في أروع صورة من صور التناغم بين المنبر والأمن، صدحت منابر الجمعة أمس بالتنديد بالعملية الإرهابية التي وقعت أوائل هذا الأسبوع ضد منشأة أمنية في مدينة الزلفي، والتي تصدى فيها رجال الأمن الأشاوس لطغمة الإرهاب والغدر، وأردوهم صرعى، مدحورين خاسئين، فضجت مساجد المملكة في خطبتي الجمعة ببيان موقف الدين الإسلامي العظيم من استهداف الآمنين، ومن تقصد الاعتداء على من يحرسون الأمن ويسهرون من أجل توفير عوامل الاستقرار والسلام في قبلة المسلمين وموئل الإسلام، وتعالت الكلمات بالتأييد لما قام به رجال الأمن من حزم في مواجهة قوى الدمار والتخريب والساعين في نشر الفوضى، وكذلك بتنفيذ الأحكام الشرعية بالقتل تعزيرا وإقامة الحرابة ضد عدد من الإرهابيين هذا الأسبوع.
وتابعت : وهذه المواءمة بين جهود الأمن ورسالة المسجد كان يجب أن تظل بهذه الصورة الناصعة باستمرار، وأن لايتخللها ما يعكر صفوها من قيام بعض الخطباء المتشددين - كما في أزمنة سابقة - ببث رسائل تحريضية خفية ضد توجهات المجتمع و الدولة، أو من خلال عبارتهم الاستدراكية المعتادة "ولكن " التي يبررون بها الجرائم الإرهابية.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( في انتظار الخطة ) : خطة السلام التي من المزمع أن تكشف عنها الإدارة الأميركية بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، بعد أن انتهى السبب الأول المتمثل في الانتخابات الإسرائيلية، ما زالت تلك الخطة غامضة في خطوطها العريضة وبالتالي في تفاصيلها، حيث خاض الكثير من المحللين فيما ستكون عليه، وما سينتج عنها دون أن تكون هناك معلومات واضحة صريحة عنها إلا بعض التسريبات التي لا يعتد بها كونها غير موثقة ولا تنسب إلى مصادر معلنة.
وتابعت : من النقاط التي قيل إن المبادرة تركز عليها هي نقطة البعد الاقتصادي الذي يَعد بمستقبل أكثر ازدهاراً للفلسطينيين وللمنطقة العربية إجمالاً حال إتمام اتفاق السلام، ولم يأخذ الجانب السياسي في المبادرة ذات الاهتمام رغم وجود تسريبات عنه هو أيضاً، فالخطة ما زالت غامضة كما أسلفنا، وتدور حولها الكثير من الأقاويل التي لا تعطينا أي مؤشرات عن مضمونها الحقيقي الذي عليه من الممكن أن نبني موقفاً على أسس سليمة دون اللجوء للتكهنات والتخرصات.
وبينت : وأياً كان محتوى الخطة فمن المفترض أن تكون شاملة وعادلة خاصة أنها تعدت عامها السبعين وهي تراوح مكانها، والوضع على الأرض يزداد احتقاناً بالنسبة للعرب عامة، والفلسطينيين بشكل خاص، فكل المبادرات التي طرحت لم تحرز أي تقدم يذكر، ونخص بالذكر مبادرة السلام العربية التي لو تم قبولها من (إسرائيل) لكانت الأوضاع أكثر استقراراً مما هي عليه الآن، ولكن تلك المبادرة حتى وإن لم توضع موضع التنفيذ إلا أنها أثبتت بما لا يدع للشك مجالاً أن (إسرائيل) غير جادة في الوصول إلى السلام الحقيقي الذي كان من الممكن أن يكون حال وضعت المبادرة العربية محل التنفيذ، فـ(إسرائيل) هي الطرف المعرقل للسلام كونها تريد الأرض والسلام معاً، دون إعطاء الطرف الفلسطيني سوى الفتات الذي لا نقبل به لا كعرب ولا كفلسطينيين.
لا نريد الحكم على مبادرة الإدارة الأميركية للسلام دون أن نعلم خطوطها العريضة وأدق تفاصيلها، ونتمنى أن تكون شاملة وعادلة لكل أطرافها.