عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 26-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس تنزانيا المتحدة بذكرى يوم الاتحاد لبلاده
السحيباني يشكر خادم الحرمين عقب انتهاء فترة تكليفه أميناً للمنظمة العربية للهلال الأحمر
وزير الحج: نأمل في تطوير الفكر الإداري ونموذج العمل في شركات العمرة لتواكب المستقبل
جلسات حوارية لمشروع سلام للتواصل الحضاري في وزارة الخارجية
فيصل بن سلمان: مؤسس البلاد وضع اللبنات الأولى لنشر العلم وسار أبناؤه الملوك على نهجه
آل الشيخ يلتقي رئيس الوزراء ورئيس أركان الجيش الباكستانيين
إطلاق اسم خادم الحرمين على الطريق الأوسط في شرم الشيخ
ممثلو 13 دولة يستهلون أعمالهم في مركز التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب
وزير العدل: نطمح لتطبيق المحكمة النموذج على جميع محاكم المملكة
فيصل المشاري: حلول عاجلة لسد فجوات مناهج التعليم
إسقاط طائرة استطلاع مسيرة للحوثيين .. اليمن: مافيا الانقلاب تنافس مهربي السجائر
مسؤول أميركي: عشرة مليارات دولار خسائر نفطية لإيران
سري لانكا تطارد القتلة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التكامل المنشود وتعزيز الاستثمارات ) : ما طرحه معالي وزير المالية الكويتي على هامش ما شهده مؤتمر القطاع المالي الذي انعقد في الرياض يوم أمس الأول، حول أهمية قيام التكامل المالي المنشود بين المملكة والكويت يعطي صورة واضحة لأهمية الخطوات الملموسة، التي يجب أن تظهر على السطح للوصول إلى الغايات والأهداف المأمولة من التكامل المطروح، لاسيما أن رؤية المملكة 2030 سوف تحقق بإذن الله سلسلة من الإنجازات الاقتصادية الجديدة التي سوف تنتقل بها المملكة إلى عالم اقتصادي متغير، يقوم على مسارات تنموية متجددة من سماتها نقل التقنية الحديثة إلى المملكة وتوطين الصناعة بها والعثور على مصادر جديدة للدخل غير النفط، وتلك مسارات تنشدها الدول الخليجية بما فيها الكويت التي تتطلع إلى مستقبل اقتصادي جديد من خلال ممارستها العديد من الإصلاحات في هيكلها الاقتصادي.
وتابعت : ولا شك أن المؤتمر المالي الذي يعد الأول من نوعه لتطوير وتحديث القطاع المالي بالمملكة ضمن الرؤية الطموح 2030، التي طرحتها القيادة الرشيدة للوصول بالمملكة إلى نقلة نوعية في العديد من القطاعات الاقتصادية المؤثرة، يمثل نموذجا حيا لما يجب أن تركز عليه الدول الخليجية ودول المنطقة العربية التي تنشد تحقيق أقصى غايات التكامل الاقتصادي فيما بينها، ومشاركة الكويت في هذا المؤتمر تأتي انطلاقا من أهمية الاطلاع عن كثب على الخطوات العملية التي قامت بها المملكة، والاستماع إلى أفكار مجتمع المال الدولي في ظل المشاركة الكبيرة لرجالات الأعمال البارزين في المؤتمر.ومن الفرص التي تهيأت في هذا المؤتمر، هي تبادل الآراء وتسليط الأضواء على التحديات والفرص التي توفرها مثل هذه الرؤى. فمتابعة ما يتم في المملكة ومنطقة الخليج بشكل عام لتحقيق التطلعات الاقتصادية الجديدة المنشودة تمثل منطلقا هاما لرسم علامات التكامل الخليجي المنتظر في قطاعات حيوية للغاية.
وختمت : من جانب آخر فإن ما تقوم به المملكة في الوقت الراهن من خطوات حول تعزيز الاستثمارات الأجنبية، التي انعكست صورتها في قطاع المصارف تحديدا، حيث نوقشت في مؤتمر القطاع المالي مسألة إصدار التراخيص لفتح مصارف أجنبية في المملكة.تلك المسألة في حد ذاتها، حيث تم بالفعل إصدار التراخيص المطلوبة لعدة مصارف أجنبية تعطي مجالا رحبا لزيادة عنصر القوة المالية للمصارف المحلية، وتمكين القطاع المصرفي لأداء أعماله بصورة أفضل لاسيما أن التحول الرقمي في المؤسسات المالية والمصرفية يرسم خطوة عملية إيجابية لتطوير القطاع المالي في المملكة، وهي خطوة رئيسية ومحورية لتحسين الخدمات المصرفية المزجاة لعملاء المصارف في المملكة، فذلك التحول سوف يؤدي بشكل تلقائي ومباشر للوصول إلى غاية التطوير المنشود للقطاع المالي، وهو أمر سيكون له انعكاسات في غاية الأهمية والتأثير لتحقيق هذه الطموحات المتكاملة

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإرهاب الحوثي يقوّض السلام ) : لايزال الحوثي يواصل تمرده على جميع الاتفاقات والقرارات الدولية راميا بكل الجهود الأممية والإقليمية عرض الحائط، بارتكابه المزيد من الجرائم الوحشية والهمجية ضد الإنسانية في اليمن، التي آخرها الجريمة التي ارتكبها أم الخميس، إذ قامت بقصف عشوائي على الأحياء السكنية والمدارس في شمال تعز، ما أدى إلى مقتل طفلين وجرح 3 طالبات، وإثارة الفزع في أوساط الطلاب أثناء أداء الامتحانات النهائية.
وواصلت : إن هذه السلسة المتصاعدة من الجرائم الحوثية تؤكد أن هذه العصابات الإرهابية المارقة لاتمتلك أدنى مسؤولية أخلاقية أو إنسانية تجاه المدنيين العزل، وعلى رأسهم الأطفال والنساء وكبار السن، وتؤكد أيضا أن هذه المليشيا لاتمتلك أي نوايا لتحقيق السلام والالتزام بتعهداتها للمجتمع الدولي، وأن جميع ماوقعت عليه كان إهدارا للوقت و لأرواح المزيد من الأبرياء، ومحاولة منها لالتقاط أنفاسها في ظل الهزائم المتواصلة التي باتت تمنى بها في مختلف الجبهات المشتعلة.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رؤيتنا ورؤيتهم ) : بونٌ شاسع بين البناء والهدم، بين الإعمار والدمار، نحن نبني وهم يهدمون، نريد الأمن والتنمية ويريدون القتل والتخريب، نريد الخير للعالم ويريدون تدمير العالم.
هذا هو الفرق بيننا وبين النظام الإيراني، رؤيتنا تفتح آفاق المستقبل، ورؤيتهم حبستهم في أوهام الماضي، لا توجد مقارنة بين المملكة وإيران بأي حال من الأحوال، في أي مجال من المجالات سواء سياسية، أو اقتصادية أو تنموية.
وواصلت : بلادنا - ولله الحمد والمنة - وبمشروعها الوطني الجبار المتمثل في رؤية 2030 تخطو خطوات جبارة غير مسبوقة لا في العالم العربي ولا في الشرق الأوسط، ونستطيع القول: ولا حتى في العالم، فالمنجز الاقتصادي - الاجتماعي قفز بنا إلى مراحل جعلتنا نكاد أن نلمس المستقبل بأيدينا، ونراه شاخصاً أمام أعيننا متفائلين فرحين بما ستغدو عليه بلادنا من علو شأن ورفعة مكانة بين دول العالم أكثر مما كانت عليه، فرؤيتنا تبني الإنسان والمكان، ورؤيتهم تقتل الإنسان وتهدم المكان، خير بلادنا ممتد لا يقف عند حد، لا ينكره إلا جاحد موتور، تريد الخير للبشرية وتعمل من أجل تحقيقه واقعاً ملموساً، هم لا يريدون الخير لأحد ولا حتى لأنفسهم، فهم يتنفسون الحقد والكراهية، ويعيشون على بث روح الشر والدمار وخراب الأرض؛ لتحقيق أهدافهم التوسعية، حتى لو كان ذلك على حساب شعوب الدول التي يتدخلون في شؤونها، بل إن شرهم لم يقتصر على ذلك، بل تعداه إلى دول العالم التي أصبحت تعي تماماً مخططاتهم ونواياهم؛ فتصدت لها كونها نوايا تدميرية توسعية تعتمد سياسة لا تخدم سوى نواياها غير الصالحة.
وختمت : لا وجه للمقارنة بين بلادنا وإيران التي أصبحت عبئاً على المجتمع الدولي، فيما تزداد فينا الثقة لأدوارنا البنّاءة التي يشهد لها العالم

 

**