عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 24-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تجدد الترحيب باستضافة قمة العشرين برئاسة خادم الحرمين
رئاسة أمن الدولة تنظم برنامجاً عن غسل الأموال وتمويل الإرهاب
إقامة ثلاثة متاحف بالعاصمة المقدسة
شهادة الآيزو 27001 لإمارة الرياض
تنفيذ أحكام القتل تعزيراً وحرابةً في 37 إرهابياً
الداخلية: لن نتوانى عن ردع كل من تسول له نفسه المساس بالأمن ..
«كبار العلماء»: تنفيذ الأحكام القضائية بحق من ثبتت عليهم الجرائم المنسوبة إليهم هو تطبيق للشريعة الإسلامية
تنفيذ الأحكام تعزيز للأمن في بلاد الحرمين
رعى «عمومية « الزهايمر.. أمير الرياض: مجتمعنا تكافلي
نائب وزير الدفاع يصل إلى روسيا في زيارة رسمية
زار «مباحث الزلفي».. محمد بن عبدالرحمن: الدولة عصية على أي مزايدات متطرفة
النائب العام يبدأ زيارة رسمية لروسيا
الشرطة الخليجية: مستعدون للعملية المشتركة لمكافحة الجرائم
رئيس الوزراء اللبناني ود. الربيعة يبحثان البرامج الإغاثية
الخارجية الفلسطينية تُدين الإهمال الدولي لجرائم الاحتلال المتواصلة
الحوثي يفصل 713 تربوياً في صنعاء
الحلبوسي يبحث التنسيق مع أربيل

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العقاب الرادع للفئة الضالة ) : الإعلان الذي أصدرته وزارة الداخلية بإعدام 37 شخصا بعد إدانتهم بالإرهاب، حيث شكلوا بأعمالهم الإجرامية خلايا تستهدف الإخلال بأمن المملكة وإشاعة الفوضى، وإثارة الفتنة الطائفية والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعي هو إعلان صائب، يجيء كطريقة مثلى لاجتثاث الإرهاب والتصميم على محاربة ظاهرة الإرهاب في أي مكان، فإصدار حكم الإعدام بحق أولئك المارقين والخارجين عن القانون هو قطع لدابر الفساد والفوضى والطائفية في بلاد آلت قيادتها الرشيدة على نفسها إلا محاربة تلك الظاهرة، محاربة لا هوادة فيها لتبقى المملكة محتفظة بحالتها الأمنية التي عرفت عنها وتحولت إلى علامة فارقة بين أمم وشعوب الأرض، فتلك الفئة الضالة نالت عقابها الرادع لقاء ما اقترفته من أعمال إرهابية شنيعة.ولا شك أن تبني أولئك الإرهابيين للأفكار الضالة وتنظيمهم لخلايا إرهابية تستهدف الإفساد والإخلال بالأمن وإشاعة الفتنة والفوضى والإضرار بالوطن ومواطنيه كانت وراء صدور ذلك الحكم العادل، فالمخطط الإرهابي الذي يرسمه أولئك الإرهابيون باستخدامهم القنابل المتفجرة والأسلحة التي ضبطت في حوزتهم والتي أرادوا بها قتل عدد من رجالات الأمن، وقد خانوا الأمانة بالتعاون مع جهات معادية للمملكة بما يلحق الضرر بالمصالح العليا للبلاد، وهذا العمل المشين يتطلب إنزال أقصى العقوبة بأولئك المجرمين.
وواصلت : وبإحالة تهمهم إلى القضاء الشرعي صدر بحقهم الصك الذي يثبت ما نسب إليهم والحكم عليهم بالقتل تعزيرا، وقد نفذ الحكم بأولئك المجرمين، حيث أكدت وزارة الداخلية أن المملكة لن تتوانى عن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن ومواطنيه والمقيمين على أرض هذه البلاد الآمنة المستقرة، وأنها ماضية بمشيئة الله بكل حزم وعزم لتحقيق العدالة تنفيذا لأحكام الشرع المطهر في كل من يتعدى حدود الله، وقد حذرت الوزارة كل من تسول له نفسه الإقدام على ارتكاب مثل هذه الأعمال بالعقاب الشرعي الرادع.وهكذا تؤكد المملكة من جديد استخدامها قبضتها الحديدية الضاربة ضد كل مارق وفاسد وإرهابي يريد النيل من أمن هذه البلاد واستقرارها وسيادتها، وتلك قبضة طالما أعلنت المملكة أنها سوف تستخدمها بكل شدة ضد من تسول له نفسه الإضرار بأمن البلاد والعباد، تطبيقا لمبادئ وتعليمات وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة التي تحكمها المملكة في كل أمر وشأن، وتقضي بالقصاص من المجرمين واستئصال أفاعيلهم الشريرة؛ حفاظا على سلامة البشر والمجتمع من عملياتهم الإرهابية الدنيئة.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الخط الأحمر ) : الوطن بكل مكوناته وتفاصيله خط أحمر، لا يمكن مساسه بأي حال من الأحوال، لا من قريب ولا من بعيد ولا لأي سبب من الأسباب، فالوطن هو من يجمعنا على الانتماء والحب والتضحية في سبيل أمنه واستقراره وعزته ورفعته، من أجل ذلك فنحن كلنا ننتمي لوطننا الغالي بكل مناطقنا ومذاهبنا وبكل ما فينا، فكل غالٍ يرخص في سبيل وطننا.
وتابعت : الوطن ليس تعبيراً مجازياً، بل هو الأصل في انتمائنا ولا نرضى إلا أن يكون أحسن الأوطان، وهو كذلك بالفعل داخل أنفسنا وفي أعيننا، نفاخر به ونفتخر بما نعيشه من أمن مقرون بالتنمية المستدامة التي نسعى دون كلل أو ملل لتحقيقها، فالتنمية والإنجاز لا يتحققان إلا بوجود منظومة أمنية قوية تحافظ على المكتسبات، وتردع كل من يحاول المساس بالمنجز التنموي الذي هو ملكنا جميعاً، ويجب علينا الحفاظ عليه وتنميته.
وختمت : تنفيذ أحكام الشرع يوم أمس بالقتل وإقامة حد الحرابة في عدد من الجناة بعد ثبوت تبنيهم للفكر الإرهابي والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعي جاء من أجل تجسيد مفهوم أن الوطن خط أحمر بأمنه واستقراره وتنميته، ومن أراد به سوءاً كان من المفترض أن يفكر فيما سيلقاه من مصير محتوم، فلا تهاون في أمن الوطن، كما لا تهاون في استمرار دوران عجلة التنمية، فالفكر الإرهابي المتطرف لا مكان له بيننا فنحن نلفظه ولا نتقبله مهما كانت أشكاله وصوره وأهدافه التي هي أهداف تدمر الإنسان قبل المكان.
دولتنا ونحن لن نتهاون أبداً في الحفاظ على أمننا وإنجاز مشروعنا الوطني التنموي، وسننافح عنهما بكل قوانا من أجل وطن يحبنا ونحبه

**