عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 23-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يؤكد أهمية رفع مستوى الخدمات البلدية لتحقيق تطلعات المواطنين والمقيمين
القيادة تعزي رئيس الكونغو في ضحايا العبّارة
أمير مكة يطلق جائزة كاوست للابتكار في تقنيات الحج والعمرة
أمير الرياض يستقبل سفير روسيا
الأمير فيصل بن بندر يفتتح برج مصرف الراجحي
وزير الداخلية يزور رجال الأمن الذين أصيبوا أثناء تصديهم للهجوم الإرهابي
أمير القصيم: حكومتنا ماضية في تمكين أبناء وبنات الوطن
نائب أمير الرياض ينقل تحيات القيادة لرجال الأمن المصابين
محمد بن ناصر يؤكد أهمية ميناء جازان
خالد بن سلمان يترأس وفد المملكة لمؤتمر الأمن الدولي في موسكو
فيصل بن سلمان يكرم 68 مميزاً بجائزة السديري للتفوق العلمي
وزير الحرس الوطني يرعى فعاليات مؤتمر سلامة المرضى
الجبير يستقبل سفيرة لاتفيا والقائمة بأعمال السفارة الأميركية
أمن الدولة تكشف هوية مستهدفي مركز مباحث الزلفي
سودانيون: وقفة المملكة والإمارات تاريخية وفي مرحلة دقيقة من تاريخ السودان
السفير الفرنسي: علاقاتنا مع المملكة في أوج قوتها وجاهزون للمشاركة في نيوم

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قطــاع واعــد) :شهدت البنية الأساسية المالية في المملكة عدة تطورات متلاحقة، أسهمت في تحقيق الاستقرار المالي الذي يعيشه الاقتصاد الوطني، ولا يزال النظام المالي يشهد المزيد من التوسع والنمو، وطرح العديد من المنتجات والخدمات المالية والمصرفية، وإدخال التقنية الحديثة، التي جعلته في مستوى يماثل ما تقدمه المصارف في الدول المتقدمة، في ظل الدور البارز الذي تقوم به مؤسسة النقد، سواء في مجال الإشراف والرقابة على المصارف التجارية، أو توسيع نطاق عملياتها وخدماتها المصرفية، يضاف إلى ذلك الأدوار المهمة التي تعمل عليها هيئة السوق المالية لتطوير منظومتها.
وأضافت أن مؤتمر القطاع المالي الذي تنطلق فعالياته غداً برعاية خادم الحرمين الشريفين، ويحظى بمشاركة نخبة من الشخصيات المؤثرة في القطاع المالي التي تضطلع بدور مهم على مستوى الاقتصاد العالمي، يؤكد الاهتمام بتطوير القطاع إلى أعلى المستويات، فبرنامج تطوير القطاع المالي هو أحد البرامج التنفيذية التي أطلقها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وكما أعلن سابقاً فإن البرنامج يسعى إلى تطوير القطاع المالي ليكون قطاعاً مالياً متنوعاً وفاعلاً لدعم تنمية الاقتصاد الوطني، وتحفيز الادخار والتمويل والاستثمار، وزيادة كفاءة القطاع المالي لمواجهة ومعالجة التحديات.
ورأت أن النظام المصرفي والمالي العالمي يمر حاليًا بتطورات متلاحقة، وهذا ما يجعل المملكة حريصة على الاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال، فتطور القطاع المالي يعزز المكانة المالية للمملكة، ويجعلها تستفيد بصورة أكبر من الإصلاحات في النظام المصرفي والمالي العالمي، خاصة أنها ستشهد عدة اندماجات مصرفية تستهدف خلق كيانات كبيرة قادرة على المنافسة عالمياً، مع انفتاح الأسواق وتقديم الخدمات عبر الحدود، وهذا يؤكد أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من عمليات التطوير في البنوك وتوسيع استثماراتها.
وختمت :انعقاد المؤتمر تحت شعار «آفاق مالية واعدة» يأتي في وقت ارتفعت الملكية الإجمالية للمستثمرين الأجانب في السوق المالية إلى 5.55 %، مسجلة أعلى مستوى، كما يأتي في وقت أعلنت فيه عدة بنوك أجنبية افتتاح فروع لها داخل المملكة، وهو ما يعكس قوة الاقتصاد الوطني، وقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية، ويدعم الاحتياجات التمويلية للقطاع الخاص، في ظل رؤية 2030 الداعمة لتطوير القطاع المصرفي الوطني الذي يصنف كخامس أقوى نظام مصرفي في العالم.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمن الدولة ومواجهة الإرهاب في الزلفي) :نجاح جهاز أمن الدولة في ملاحقة العناصر الإرهابية الذين استهدفوا إدارة المباحث في محافظة الزلفي صباح الأحد، وقدرة هؤلاء الأبطال على التفاعل مع الحدث بالسرعة المطلوبة، وإفشال العملية في وقت قياسي، لا تعطينا الأمان وحسب، ولا تقدم لنا الشهادة العملية على قدرات أجهزتنا الأمنية وحسب، وإنما فوق هذا وذاك هي تؤكد أن حربنا مع الإرهاب، والتي تحتل فيها هذه البلاد موقع رأس الحربة، هي حرب لا هوادة فيها، وأنه حتى وإن اختار الإرهاب عبر هؤلاء الدواعش الرعاع بعض المواقع النائية نوعا ما لإحداث هزة أمنية كما يتوهمون، على اعتبار احتمالية تأخر وصول القوات الأمنية المتخصصة في التعامل مع مثل هذه العمليات الإجرامية في التوقيت المناسب، فإن يقظة أمن الدولة ورجالات هذا الجهاز، وخبراتهم المهنية والميدانية في التعامل مع مثل هذه القضايا، تجعل كل ثرى هذه البلاد محصنا بحول الله وقوته من داعش، وغير داعش من كل قوى الضلال والظلامية، ومن كل الخفافيش التي يسوؤها أن ترى المملكة بمنأى عما يحدث هنا وهناك من الفتن والحروب والقلاقل، خاصة وأن المملكة واحدة من أكثر البلدان اكتواء بنار الإرهاب، وبالتالي أكثرها كفاءة في التعامل معه فكريا، وعسكريا، ومواجهته ميدانيا، حيث تمتلك بفضل الله من المؤهلات ما يجعل كل هذه المساحات الهائلة من ترابنا الوطني في مرمى بصر رجال الأمن وتحت مظلتهم الأمنية، وهو ما أكّدته عملية الزلفي الفاشلة التي تم القضاء فيها على الإرهابيين الأربعة في وقت قياسي دون أن يتحقق مبتغاهم في اقتحام المبنى، فيما أصيب ثلاثة فقط من رجال الأمن البواسل بإصابات طفيفة ندعو الله أن يمن عليهم بالشفاء العاجل.
وختمت :وبقراءة الجانب الآخر من هذه العملية العبثية الفاشلة، يتبيّن بوضوح جلاء موقف المملكة من الإرهاب وداعميه، وإصرارها على ملاحقتهم دوليا، لأنها تدرك أن هذا النوع من الإرهاب رسالته الأولى هي بث الفوضى، وإسقاط الأمن، والدفع بالمجتمعات للتقاتل، لأن هذا الفكر قائم في أساسه على مناخات التوتر، وعلى الخوض في الدماء، لذلك تظل المملكة هي الحصن المنيع في مواجهة الإرهاب، كما تظل دعواتها المتواصلة لقطع شأفة الإرهاب، وتجفيف منابعه، وكسر عكازاته العنوان الأبرز عالميا باتجاه صيانة الأمن والسلم العالميين، ورفض الأنظمة الغبية التي تتاجر بدعمها للإرهاب دون أن تعي أنه سيرتد في نحرها يوما ما.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية والإمارات.. شراكة فاعلة) :شراكة فاعلة لخير البلدين والشعبين الشقيقين، وشعوب المنطقة كافة، بل والإنسانية جمعاء.. هذا هو العنوان الأبرز للعمل والتنسيق المشترك بين السعودية والإمارات في مختلف المجالات، سياسيا، اقتصاديا، أمنيا، عسكريا، واجتماعيا، وفي العمل الإنساني والإغاثي أيضا.
وبينت إن الدعم السعودي الإماراتي لشعب السودان الشقيق بـ 3 مليارات دولار من منطلق حرص البلدين على أمن واستقرار السودان ووحدة أراضيه، وتخفيف المعاناة عن شعبه، بما يمكنه من تلبية متطلباته الحياتية، والعمل الجاد من أجل مستقبل أفضل بعد أن فرض اختياره وفق رؤيته للسودان الجديد بعيدا عن سيطرة العسكر المتخفين تحت عباءة الدين، وهو منهم براء.
وأعتبرت إن سودان فاعل في محيطه العربي والإسلامي والأفريقي معا، ومحافظ على علاقات متوازنة مع الجميع، خصوصا الأشقاء في دول الجوار.. سودان يقف في وجه الطغاة، ويتصدى لدعاة الإرهاب والفكر المتطرف.
وأكدت علي ان الشراكة السعودية الإماراتية تعمل في اتجاه واضح لا لبس فيه ولا غموض، ومن أجل هدف أسمى عنوانه الخير للإنسان في أي مكان وزمان، بصرف النظر عن تصرفات حكامه، وهو ما يبدو جليا في الحالة الإيرانية، حيث سارعت المملكة والإمارات إلى مد يد العون والمساعدة للمتضررين من السيول من أبناء الشعب الإيراني، رغم العداء الكبير الذي يكنه ملالي طهران لبلاد الحرمين والدول المتوافقة معها، وسعيهم الدائم إلى بث الفتنة بين شعوبها عبر مليشياتهم الموجهة في مختلف دول المنطقة.
واضافت : وهكذا يبقى العمل السعودي الإماراتي عنوانا للشراكة الفاعلة من أجل خير الإنسانية والشعوب المغلوبة على أمرها، دون النظر لما يحيكه حكامها من مؤامرات دنيئة.. وهذا قمة الرقي في العمل الإنساني والإغاثي.

 

**