عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 22-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


رسالتان من خادم الحرمين إلى رئيسي الصومال وجيبوتي
القيادة تعزي الرئيس السريلانكي في ضحايا الهجمات الإرهابية
خالد الفيصل يفتتح فعاليات ‏الأسبوع الثقافي لملتقى مكة.. اليوم
أمير الرياض يرعى تخريج الدفعة الخامسة من طلاب كلية الغد الدولية
فيصل بن بندر يكرّم الفائزين بجائزة جامعة سعود للتميز
أمير جازان يوجه البنوك بدعم لجنة "تراحم"
فهد بن سلطان: القيادة اهتمت بالتنمية الزراعية
أمير الحدود الشمالية يستقبل رئيس المحكمة الجزائية بالمنطقة
فيصل بن مشعل يطلق هدية أهالي القصيم لأبطال "الحد الجنوبي"
مشعل بن ماجد يستقبل القنصل الإماراتي
عبدالله بن بندر يرعى مؤتمر سلامة المرضى التاسع
وزير العدل يدشّن نظام ناجز المحاكم لتوحيد الإجراءات القضائية
مركز الملك سلمان يدشن مشروعاً لدعم التعليم باليمن
رابطة العالم الإسلامي تدين وتستنكر الأعمال الإرهابية التي تعرضت لـهـا جمهورية سيريلانكا
إحباط عمل إرهابي استهدف مركز مباحث الزلفي
السودان: اعتقال قيادات "الحزب الوطني".. ولجنة عليا للتحري في بلاغات الفساد
وفاة وزير داخلية الحوثي بلبنان..والانقلابيون يمنعون إغاثة الدريهمي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الذوق العام تربية وقوانين) :لا شك في أن قرار مجلس الوزراء الصادر أخيرا حول لائحة الذوق العام وما رافقه من عقوبات وغرامات تطرح أهمية قصوى لمراعاة هذا الذوق، الذي يعكس فيما يعكسه مدى التزام المجتمع السعودي بهذا المسار الحيوي، من خلال ما تضمنه القرار من الحفاظ عليه، بغية إنشاء منظومة مجتمعية تنعم بمزيد من الاستقرار والأمن، حيث يتم توظيف الذوق العام للحفاظ على الآداب العامة بما يتوافق مع رؤية المملكة الطموح 2030، حيث يرتبط مسار الذوق العام ارتباطا جذريا بمختلف مجالات العمل في قنوات متعددة: كالترفيه، التسوق، والسياحة ونحوها، ويمنع أي انتهاك للحريات أو الإساءة للصورة المثلى للأمكنة.
ورأت أن رسم خطوات واثقة وثابتة للذوق العام، سوف تستفيد منها الأجيال القادمة استفادة كبرى مواكبة للتطور الشامل والنهضة المستديمة بالمملكة، فاللائحة التي ترافقت مع صدور القرار للحفاظ على الأماكن العامة اشتملت على مجموعة من الواجبات التي يجب اتباعها والالتزام بها كاحترام القيم والعادات والتقاليد والثقافة السائدة في المملكة، وهو واجب لا بد من تطبيقه بشكل عملي لتحقيق الهدف الأسمى من القرار.
وبينت أن الذوق العام يقتضي عدم جواز الظهور بزي أو لباس غير محتشم أو يحمل صورا أو أشكالا أو علامات أو عبارات تسيء إلى ذلك الذوق، وهذا الواجب يعكس التزام المجتمع السعودي بتقاليده العريقة التي ما زال أفراده متمسكين بها - بحمد الله وفضله - فمراعاة الظهور بالملابس اللائقة في الأماكن العامة هو نهج سليم يحمي حرية الفرد وحريات الآخرين، كما أن الصور والأشكال والعلامات التي قد تظهر في تلك الملابس تسيء إساءة مباشرة للذوق العام.
وأضافت أن من الواجبات الحيوية كذلك حظر الكتابة أو الرسم أو ما في حكمهما على جدران مكان عام، ما لم يكن مرخصا بذلك من الجهة المعنية، وهذه مسألة هامة فتلك الكتابات تلحق الأذى بالذوق العام وطالما ارتفعت شكاوى المواطنين من تلك التصرفات الطائشة حيث تحمل تلك الكتابات والرسوم عبارات وأشكالا مخلة بذلك الذوق، الذي يجب الالتزام به حفاظا على جمال المدن، والابتعاد عن تلك التصرفات يعطي أكبر انطباع على رقي أذواق المواطنين والمقيمين.
وختمت :كما أن عدم السماح بأي قول أو فعل فيه إيذاء لمرتادي الأماكن العامة أو الإضرار بهم أو يؤدي إلى إخافتهم أو تعريضهم للخطر يمثل أهم الواجبات التي يجب مراعاتها حفاظا على الذوق العام، ومن هذا المنطلق فإن اللائحة الخاصة بالذوق العام في المملكة ترقى بأذواق أفراد المجتمع وتهذب سلوكياتهم الخاطئة وتحرس تقاليدهم العريقة غير القابلة لأي تصرفات تخدش حرياتهم، وبالتالي فإن تلك اللائحة ترسم أبعادا حيوية لنشر المزيد من الأمن والاستقرار داخل المجتمع السعودي الناهض.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وطن ضد الإرهاب) :جسدت الجهود الأمنية الصارمة في إحباط المحاولة الإرهابية البائسة التي حاولت استهداف مركز مباحث محافظة الزلفي، والتصدي للمهاجمين والتعامل معهم بكل كفاءة وقدرة واستباقية، ما أسفر عن مقتلهم جميعاً وبأقل قدر من الخسائر، على جزئيتين مهمتين؛ الأولى هي أن الإرهاب مهما خفت صوته فإنه يحاول يعيد إنتاج نفسه بشكل أو بآخر، وأن معركتنا معه ما زالت مستمرة حتى نجتثه من جذوره ،والثانية هي كفاءة الأجهزة الأمنية ووصولها إلى معركة متقدمة جدا في التعامل مع الأفكار والخطط الشيطانية للإرهابيين والتصدي لهم مبكرا قبل أن يشرعوا في تنفيذ جرائمهم الخبيثة.
وبينت أن معركة المملكة مع الإرهاب معركة قديمة، ومواقف المملكة للتصدي له محليا وإقليميا وعالميا يشهد لها الجميع، فمن الدعوة إلى إنشاء التحالف الدولي للمكافحة وحتى إنشاء مركز عالمي لمحاربته، إضافة إلى المشاركة في كافة الجهود الأممية للتصدي لهذه الظاهرة الإجرامية الخطيرة.
وختمت :ولهذا فإن المملكة تكتب في كل يوم سطرا مضيئا في ملحمة اجتثاث هذا الداء الخطير، من خلال رؤية واضحة شخصت الداء ووضعت الخطط اللازمة للتصدي له، وهيأت الرجال والمقدرات القادرة على إنجاز هذا العمل بكل شجاعة وتنفيذ متقن وأداء فائق المستوى.

 

**